عقد “المكتب التنفيذي في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ( FENASOL ) “
اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الاتحاد الوطني، النقابي كاسترو عبد الله ، وفي نهاية الاجتماع اصدر البيان التالي الذي تلاه النقابي عبدالله ، وجاء فيه:” مع دولرة الاقتصاد وتحويله من قبل سلطة الافقار والتجويع وكارتيلاتها الى اقتصاد نقدي يعتمد على السيولة النقدية ولتغطية عجزها المالي في الموازنة التي اقرتها تقوم بالمزيد من طباعة العملة الوطنية من خلال مصرف لبنان وحاكمه الذي لم يفصح لليوم عن هوية الذين يحصلون على دولارات منصة “صيرفة” وعلى كافة العمليات المصرفية ان كان بالارقام او الاسماء او الصفة لكل مستفيد ولاجل ذلك هو الشريك الفعلي لسلطة الهدر والفساد والنهب المنظم ولجمعية حيتان مال المصارف وهو من اوجد لهم بدعة اللولار للقضاء على اموال المودعين وهو مهندس سياساتهم المالية مما اوصل التضخم الى 171 % والحبل عالجرار وما جرى اليوم امام فروع لمصارف حيتان المال في بيروت من حرق وتكسير من قبل المودعين والمطالبة بودائعهم المحتجزة لديها منذ 3 سنوات ،وفي ظل ارتفاع سعر صرف الدولار الى 80 ألف ليرة اليوم، وفقدان الليرة اللبنانية 98 % من قيمتها الشرائية وتاكل الرواتب والاجور في القطاعين العام والخاص وامام التضخم والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الى جانب مطالبة اصحاب شركات استيراد النفط واصحاب محطات البنزين باعتماد سعر الدولار في السوق السوداء من خلال التطبقيات الالكترونية اي كل دقيقة بدقيقتها لسعر صفيحة البنزين كما بشرنا وزير الاقتصاد والتجارة الاسبوع الفائت بدولرة السلع الغذائية وامام ما يصرح به اصحاب الافران ومطالبتهم بدولرة ربطة الخبز يؤكد ما قلناه سابقا باننا ذاهبون نحو الدولرة الشاملة للقمة العيش الكريم وامام 98 % من شعب باتوا يتضورون جوعًا والما” وبردا” وعتمة وحرمانا” وفقرا” وبطالة وموت على ابواب المستشفيات الا لمن استطاع دخول اليها سبيلًا عبر الدولار النقدي وامام اضراب المعلمين واقفال المدارس الرسمية المستمر منذ شهرين مما يهدد بضياع عام دراسي على الطلاب والتلاميذ وعدم استجابة وزارة التربية للمطالب المحقة للمعلمين” .

واضاف عبدالله:”امام ابواب المجاعة لا بل تخطينا الابواب واصبحنا بداخل المجاعة ولاجل كل ذلك لقد تداعينا نحن واللقاء التشاوري النقابي الشعبي من اجل التحرك في الشارع كما يتوجه الاتحاد الوطني بالدعوة الى كل القوى النقابية المستقلة والى كل القوى الوطنية الملتزمة قضايا الشعب والى كافة الروابط والهيئات التعليمية والشبابية والنسائية والطلابية والى جميع العمال والفلاحين والى جميع موظفي ومتقاعدي القطاع العام بالتحرك الفوري والى التلاقي معًا من اجل النزول الى الشارع والى كل الساحات وعلى امتداد الوطن للتصدي ولمواجهة سياسة الافقار والتجويع الذي تنتهجه حكومة صندوق النقد الدولي ورئيسها النجيب برفع الدعم الكلي عن شعب بأكمله وصولا الى اعلان العصيان المدني الشامل الذي بات اكثر من ضرورة من اجل اسقاطهم ومحاسبتهم في الشارع ومن اجل استعادة الاموال المنهوبة والافراج الفوري عن اموال المودعين” .
.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
