النبطية تنعى البروفسور حازم توفيق شاهين

د. عباس وهبي

لقد فاجأنا هذا الرحيلُ الذي أشعلَ مُصاباً أليماً ، وخيّمَ خطْباً جللاً . هو ابنُ البيت السياسي والاجتماعي المشرِّف الذي نعتزّ به ،و الذي ترك بصماتٍ خيّرةً ، وقدّم الخدمات المعروفة من أجل تنمية و صيانة هذا البلد ، فعمّهُ المرحوم الوزير والنائب د. رفيق شاهين فارسُ السياسة و صائنُ الناس ، وابنا عمّه المرحومان الوزيران والنائبان غالب وفهمي شاهين المعروفان بتاريخهما الناصع والمشرّف ، وهو من أكمل الدرب ببذله ونخوته ولياقته وتفاعلاته الاجتماعية والسياسية … هو البروفسور والاختصاصي في الهندسة الكهربائية في الجامعة الأميركية التي قضى عمره فيها بين طلّابه وزملائه ، و لم يتوان يوماً عن خدمة أبناء المنطقة وتيسير أمورهم .
د. حازم أيها الأب الحنون ،والأخ الكبير والجار الحبيب ، كم سنفتقد لابتسامتك التي كانت ترفلُ من البعيد ،و لأحاديثك الشائقة ولثقافتك العالية ، ولمواقفك المتجلّية . وداعاً أيها النسرُ الشاهيني الذي حلّق في عالم العلم والسياسة دون هوادة ، لكنّ القدر بالمرصاد فقد خمدتْ هذه الهامةُ النورانية لكنّ ذكرها الطيّب سوف يستمرّ نابضاً في ذاكرة الأوفياء…
نتقدّم بأحرّ التعازي من عائلته ومحبيه ، وإنّا لله و إنّا إليه راجعون.

شاهد أيضاً

ألحلقه ألرابعه وألأخيره.وأسلط الضوء فيها على فحص جثث العسكريين اللبنانيين الذين كانوا مخطوفين حينها في جرود عرسال”شرق لبنان” لتحديد زمن الوفاة؟ ولماذا أهملتم ألذباب في ألطب ألشرعي؟ وماذا عن الحمض ألنووي؟

بقلم الدكتور: محمد خليل رضا قبل أن أكتب هذه ألمقاله أشير ألى أنه وفي حينها …