حيارى…

بقلم الفنانة التشكيلية باسمة عطوي

حيارى أم سكارى أم لعنة غيارى، لااا هي لغة لقيطة بعيون وقحة جريئة، تسكن عمى بكحل مرسومة، بين كل نظرة وأمارة هناك شعار ورسائل محتارة، لفت لفيف غيم بعيد وعادة تعود لبساطنا ونزيفاً بأناتنا تزيد، وهوية ضاعت لربان اخرق باعت، خبز وحصير غدى ترفيه. بلعبة اسقاط كبارها قوّاد، غلام تغنى بأب تحنى واجداد اضحت محراب صلاة لكل سجان باع بلاد، طيور غابت عن ألحانها نامت، ضمت تراب و بعده العدل قليل، لعبة أقزام و حصار غلهم بنار، وعلى قائمة اشعارهم مجانين محتارة، تراهم مساكين على هيئة ثعابين، وبين صراطنا و بلاغهم طيور دبابير.

 

شاهد أيضاً

مصطفى الزين، رئيس بلدية لا تهدأ قدماه فسبق الدولة

بقلم الكاتب نضال عيسى في زمن تعجز فيه المؤسسات الكبرى، يظهر رجال يثبتون أن الإنسان …