الموت وقوفاً

بقلم الشاعر فؤاد عيسى

الأقصى شرع أبوابه للصلاة
قم وصل ٍواضرب الطغاة
لأ تسترح لحظة ايها الاسد
فهناك يوم اخر للحياة
المسألة صراع على الوجود
فالحدود ليست سوى رفاة
أن طلبت المجد فورا تجده
خنجر مسموم في صدور القساة
في أسطورة الهيكل سر وجودهم
ونحمي أقصى عراة حفاة
لله درك يا ابن علقم
اعطيتهم درسا أن الموت حياة
دخلت في وجدان اطفال فلسطين
واريتهم أنهم في الحصار هواة
لا تطلب الموت إلا واقفا
ولا تطلب المجد من الرعاة

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …