ذكريات لا يمحوها الزمن

 

رداح عسكور

كيف كنّا ومتى يبتسم
لحياتي القدر ؟
رنت إليه بطرف عينها
فأشرقت شمس حياته
وسط عتمة نفس تخشى
شيئاً مُنتظَر
وانفرجت شفتاه مثل
غيم فكّ حصاراً عن
قطر المطر
كنّا طفلين نلهو
على شطآن الحياة
فهل تذكرين يا نور القمر ؟!
كنتِ اللاهية بغنجٍ ودلال
وأقول لك : أنت مهجتي
يا ضوء حياتي
فيزهر الرمّان على خدّيك
ويغفو النظر .
كنا في صراع دائم ينعشني
وتبقين أنت أنت المنتصر.
أتذكرين ؟!
كم من مرّة ألهبْتِ ناراً في شطآن نفسي ، ورست روحي
بين أحضان ملهمتي يا نبضة من قَدَر !
لهيب قلبك طال قلمي
فاتّقد ينبض بحبٍّ
اندلع في كبدٍ حرّى
تتأجّج فيها ألسنة وَجْد
يتحدّى الليل والنهار ، وكلّ
أثر .
كنت بين فينةٍ وأخرى ترسلين
من طرف عينيك جذوة يتطاير بعدها من قلبي الشرر
يا نبض قلبي !
أنت لا هية ، وأنت ليلي
ونهاري ، أنتِ أنتِ
أيقونة حياتي
وبك بدرها يكتمل
وتبقين لي الروح ونور البصر
يا دمعة أحتفظ بها ما دامت السماء قد كتبت هذا
وأفصح عنها لي القدر.

شاهد أيضاً

“رصاصة” هيام التوم

  من كم يوم رحت أعمل بوتوكس لإنو عندي الجأرة اللي بالجببن حافرة خندق بالأصل …