جال في جبل محسن وعكار العتيقة وادان التعرض لبكركي

الحراش :” الرئيس بشار الاسد رمز وهوية النضال والمقاومة والتعرض للعلويين تعرض للموارنة حيث شفيع الطائفة يرقد في ارض سوريا العربية “

…:” لا صوت يعلو على صوت البندقية الشرعية للجيش اللبناني”

 

زار منسق” التيار العربي المقاوم”، الشيخ عبدالسلام الحراش ،منطقة جبل محسن ، في مدينة وجال في شوارعها وحاراتها، بحضور عدد من فاعليات ووجهاء المنطقة ومخاتيرها ،وجمهور من المواطنين

 

اثر ذلك ادلى الشيخ الحراش بتصريح اكد فيه :”أهلها و في معرض :”من حق سوريا ان تنسج علاقاتها مع من تريد باستثناء العدو الاسرائيلي المحتل للأرض العربية في فلسطين والجولان ولبنان.،وان السياسة الخارجية لسوريا تسير وترسم وفق ارادتها الوطنية ومصالح شعبها ،وعليه فإن النأي بالنفس عند بعض اللبنانيين ،يعني عدم التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا ، وان التعرض للرئيس بشار الاسد هو خروج عن الأصول ويعكس أحقادًا موروثة ضد العروبة، وهي واحدة بالرغم من انشقاقات بعض الاعراب عنها.،فطائفة الرئيس السوري بشار الاسد عديدها وتعدادها أبناء سوريا بكل اطيافهم ،والرئيس بشار الاسد رمزهم وهويتهم في النضال والمقاومة”

واكد الحراش :” يجب الانتباه من تجاوز حدود الحرية الشخصية عند البعض ،حيث تبدأ حرية الآخرين ،من ابناء الكيانات والطوائف ، وان الانعزال والتشرنق يعني الخروج من المعادلة الوطنية، والتي ترسخت بجهود الوطنيين سوريين ولبنانيين”.

 

وختم الحراش: “ان التعرض للعلويين والتشكيك بعروبتهم ،هو التعرض للموارنة حيث شفيع الطائفة يرقد في ارض سوريا العربية.وهو استفزاز أيضًا للمشاعر الوطنية للمسلمين والمسيحيين ،الذين يتنفسون برئة وطنية، لا تتأثر بالفيروسات المتطرفة من اي جهة كانت مصادرها”

من جهة اخرى ، قام الشيخ عبدالسلام الحراش خلال بجولة في عكار العتيقة، حيث التقى فاعلياتها بحضور عدد من مخاتيرها وجمهور من المواطنين

ودعا الشيخ الحراش ، في تصريح له :”أبناء الكورة الخضراء الى البقاء في مربع الوحدة الوطنية، ومواجهة الفتن ما ظهر منها وما بطن ومقاربة مشهدية كفر قاهل بمزيد من الوعي والهدوء، لتجاوز ما حصل من عرقلة لمهام القوى الأمنية “

 

واعتبر الحراش: “أن القضية اصبحت بعهدة القضاء’ لمحاسبة افراد عرقلوا مهام القوى الأمنية ،وقد يحصل هذا في اي منطقة من لبنان، ونقول لا صوت يعلو على صوت البندقية الشرعية للجيش اللبناني ،والقوى الشرعية اللبنانية ،وان بندقية المقاومة على تخوم الارض المحتلة ولا يجوز الزج بها في الحارات والدسائر.”

وختم الحراش : ” ان الحديث عن السيادة الوطنية، ليس ترفًا بل تمكين وتعاون للحفاظ عليها ،وأن التعرض لبكركي هو تعرض للمرجعيات الرسمية الدينية .وتعريض لسلامنا الديني والوطني ، وندين هذا الفعل فليس هذا من ثقافة اللبنانيين ،الذين يتمنون بلدهم معافى من الامراض الطائفية والمذهبية”.

شاهد أيضاً

حين تتكلم النيران… تتغير خرائط القوة

  الإعلامية جمانة كرم عياد الخميس 2026/07/9 “أعظم اللّٰه لكم الأجر” وضعية الحرب الحقيقية، كما …