✍يوم غمّضت عيناي✍

 

✍بقلم الشاعرة سينتيا سماحة

عندما أغمضّ عيناي…
أرى وهج حبّك يعانق روحي…
ينعشها بأنفاسك الدّافئة.. وقبلاتك الدّافئة…
عندما كنت بين ذراعيك اشتقت لكَ..
كيف الآن؟
أناملي تلمس شرشفي بنفس عاجزة عن التنّفس
تريد لفظ إسمك بمنام لا بديل لها.
وقلب يدّق على حركة القُبَلِ التي تنثرها بأحلامي…
قبّلت شفتيك من وهج حمرتي
وذابت على صدرك الولهان
دعها تأخذ وقتها لحين الطوفان..
أنا نارك في كل حين، فذوّبني فيه!!..
لأرى ضوء لهيبك ولأسمعك
وأنت في خضم الشوق …
أحاسيسي لا حدود لها عند جسمك
دع سهمي يصيب هدف الانطلاق
دون استئذان!…
بمجرد عبورك أمامي…
كل قوانين العقل والمنطق
تنطفئ بلحظة سماع صوتك
أو حتى النطّق باسمك…
هذا هو الحب الجاري بعروقي
يوم أغمضت عيناي …

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …