بركة الميلاد

 

الشاعرةُ رانية مرعي 

قصة قصيرة جدًا :

ما أجملكِ اليوم ! عبارة ما انفكّت تقولها لصديقتها التي زارها الحزن واستوطن تحت عينيها بسواده الجاحد . ودائمًا تذكّرها بأن مرآتها هرمت ونسيت كيف تكون ابتسامة الجميلات …

ومرّ الوقت وهذه الجملة صارت صلاةً تُرتّل على مسمع الألم .

وبعد رحلة الشفاء ، وفي ليلة العيد مسحت تلك الحزينة عن وجهها أخر العَبرات وزارت صديقتها في أول صلح لها مع الحياة . والهدية التي حملتها معها كانت تشبهها !

والجملة التي تفوّهت بها بعد صمت طويل ” أنت قبيحة اليوم ” لا تخرجي للاحتفال معنا …

وذهبت وأخذت معها كل طيف من الذاكرة الأنيقة لجميلةٍ ودّعتها بابتسامة تشبهها !

في أيام الميلاد المباركة .. طوبى لأصحاب القلوب الشريفة

را

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …