
علي رفعت مهدي
في ظِلال ِ السُّكونِ
خيّمَ صَخبٌ إنسانيٌّ هادٍ
كان الزمنُ شتاءً،
وكانتِ السّماء نجيعاً،
الأرضُ : كُتلةُ من صفاءٍ
من حنين ٍ …
والترابُ : ألقٌ من رَجْعِ الذكريات !!!
أتراها سِنون ٌ تمضي بنا في ظلال ِ العشقِ والصّمتِ… ؟!
أمْ هي حفنةٌ من دموعٍ
ومن ورد ٍ قان ٍ ؟!
لست ُ ادري ؟!
كيفَ لفَّ الضَّبَابُ المكانَ، وتحتَ جنَاحِهِ
حمل َ السُّكون ُ أمتعةَ عمري ،
ثمَّ غادر َ على غيمة ِ نور ٍ هانئةٍ وادعةٍ …
أمّا صخَبُ الحياةِ
فلا يزالُ مقيمًا يلهو ببشر ٍ من رؤىً وخيالاتٍ وذاكراتٍ ممسوحة …
…. أتراها ..؟!
تغادِرُنا بصمتٍ سِنونُ أعمارِنا ؟؟
دونَ وداعٍ أو عِتَابٍ أو حنينْ ..
كما ورقُ الخريف المسافر عن شجرة ِ الحياة …!؟!؟
كما ….
رؤى الحُبِّ في ذاكرةِ المطارح العتيقة … والسنديانات الجميلة …
حيثُ غرستُ حنينَ عمري؛ وصبوات آلامي وأحزاني على الطُّرقات ؛ طيَّ أوراق الموتِ والرحيل …
لتبقى … الحياة ..!!!
علي رفعت مهدي
الإثنين ١٢_ ١٢ _٢٠٢٢

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net