حول تصدي المقاومة للطائرات

أحمد أبو زهري

كواليس – خاص – فلسطين – 1/ التصدي لطائرات الاحتلال (بالصواريخ الموجهة والرشاشات) الثقيلة هو عمل بطولي من المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام، وهو يعكس قدرة المقاومة على “التحدي” وتثبيت المعالات التي فرضتها مع الاحتلال، وهي تأكيد واضح بأن المقاومة لن تمرر أي عدوان إسرائيلي على القطاع، وأنها تمتلك خيارات متعددة للتعامل مع طائرات العدو.

2/ القدرة على إطلاق الصواريخ وسط تحليق مكثف لطائرات العدو الاستطلاعية يعني (فشل جديد للاحتلال) وجهوده “الاستخبارية” من عدة نواحي، فمن جانب فشل في إمكانية معرفة أماكن تخزين الاسلحة والمعدات بما فيها هذه الصواريخ، ومن جانب اخر فشل في معرفة هوية مطلقي الصواريخ والأماكن التي تطلق منها ولم يتمكن من اعاقة مهماتهم أو حتى اصابتهم أثناء الاطلاق خصوصا أن طائرات الاحتلال تعرضت عدة مرات لاطلاق صاروخي من غزة من ذات الصواريخ.

3/ ينظر الاحتلال بخطورة بالغة لما حدث ويشعر بالارتباك نتيجة وصول هذه الاسلحة للمقاومة ويخشى من أن يتم تهريب مزيد من هذه الصواريخ، كما يخشى من أن تقوم المقاومة بتطويرها، لكن (الخطر الأهم) والذي يبدو أكثر خطورة هو خشية الاحتلال من أن تكون هناك أسلحة مضادة للطائرات أكثر تطورا من صواريخ الأمس وصلت للمقاومة ولم يتم استخدامها بعد، وهذا ما يخيف الاحتلال خشية من أن تفاجئه المقاومة في أي جولة مرتقبة.

شاهد أيضاً

أول المؤامرة ليس اتفاق الإطار

  بقلم علي خيرالله شريف حزم حقائبه إلى واشنطن. وعاش الأرق والتوتر، وتسارعت تصريحاته ودقات …