#شهيًّا_كفِراق

 

الاديبة أحلام مستغانمي

كنت أحتاج إلى 5 سنوات لأكمل «عدّتي الأدبيّة» التي كانت أطول من عدّة شرعيّة، ولأخلع حدادي الروائي العاطفي على خالد بن طوبال، وأسمح للسيّد طلال بأن يدخل حياتي في رواية جديدة هي «الأسود يليق بك». في الأدب أيضاً، لتُشفى من بطل، عليك أن تقع في حبّ غيره، أن تنفض عنك ذكريات قصصك الماضية، وتتخلص من كلّ ما له علاقة بكائنات غادرت وجدانك وأوراقك ومكتبك، أن تتخلّص من كلّ ما قد يشوّش عليك حبّك الجديد، وأن تبدأ كلّ قصّة كما لو أنّها قصّتك الأولى، أن تنظّف غرفة الكتابة من آثار الكتاب السابق، ولمَ لا.. أن تحرق البخور كي تطرد من الغرفة أرواح وأبطال الرواية السابقة، كما تفعل إيزابيل أللندي كلما شرعت في كتابة كتاب جديد.

 

شاهد أيضاً

صناعة الفتنة: الاستراتيجية الصهيوأميركية لتفكيك لبنان… والعباءة الدينية حصنُ الوحدة الوطنية

بقلم الشيخ حسن حمادة العاملي لم يكن الاحتلال يومًا غايةً بحدّ ذاته، بل وسيلةً لإعادة …