
… :” الأحزاب التي تبدي حرصها على أمن سوريا ان تعمم ثقافة السلم الإهلي لتصل الى مواطنينها “
…. :”من أراد علاقة صحيحة مع سوريا عليه سلوك طريق التصحيح”.
…..:” العلاقة مع سوريا ليست بطاقة أمنية لعبور الحدود بل بطاقة حب وسلام “
كتب “منسق التيار العربي المقاوم “،الشيخ عبدالسلام الحراش، مقالًا جاء فيه
:”لم نكن لنزدري ما جرى في يلدزلار الكواشرة فالمناسبة تفرض علينا ان نحترم حركتها الدائمة الى الأمام ،تطويرًا وتحديثًا وصروحا” وإعمارًا لتقوم سوريا من جديد شامة على خد العرب…والذين سطروا ملاحم الانتصارات على مواطنيهم اقتحامًا لساحاتهم فشلوا في التمترس بالمناسبة لأن عكار كانت ولا زالت في قلب العروبة، بالرغم من اخفاقات البعض الذي يرمي بأوزاره في طريق العلاقة الاخوية اللبنانية -السورية، وتنفصم مشاعره عن شعاراته، في الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة . ..فمن اختار منطقة الدريب التي غاب عنها غيبة كبرى ولم ينجح بملامسة قضايا ابنائها من الفلاحين وصغار الكسبة والكادحين ويقدم سوريا في عكار لأهلها الحريصة دائما” عليهم حيث للسوريين بصمات انسانية في حياة المواطنين بالرغم من خطايا بعض الامنيين مصحوبين ببعض الوطنجيين من اللبنانيين والمشكلة ليست مع سوريا وقيادتها ولا مع البعث في عروبته ومواكب نهضته..بل هؤلاء ارادوا الكواشرة والدريب ساحة لبعض الكواسرة من هتافة التهريج يكرهون الناس بسوريا ان يكرهوا سوريا بكبريائهم والتفشيخ على تاريخها الوطني وحمايتها للسلم الاهلي ..ان سوريا لا يدافع عنها بالمهرجانات ولا يدفع عنها الاذى بالشعارات ،وانا اعلم علم اليقين ان الذين اختاروا منطقة الدريب لاحتفالهم لتسجيل انتصارات وهمية على اقرانهم من العكاريين انما سلكوا دروب الوهم المريح، فقد فاجأ ابناء المنطقة الوافدين ان الدورب سالكة الى الدريب والأبواب مفتوحة فسوريا لم ينسوها حتى يأتي من يذكرهم بها ولو كان بعثيا…لقد استدعى حضور الجيش اللبناني الى الكواشرة بسبب الهواجس التي عاشها منظموا الاحتفال، تشكيكًا وخوفا” من ابناء المنطقة فكان ذلك غير ذلك..مما استدعى ان يصرح خطيب المناسبة عن شكره للجيش اللبناني ،الذي أمن حضور المشاركين الى اليلدزلار ..وكان الخوف رافق الجميع من حدث هو في اوهامهم فقط..وأن باستطاعة الأحزاب التي تبدي حرصها على أمن سوريا ان تعمم ثقافة السلم الاهلي لتصل الى مواطنيها ..لقد اصابنا القلق دائما على تراجع علاقتنا الانسانية والوطنية وقد يكون الحوار الذي انطلق بمبادرة منا متأخرًا لأننا نؤمن ان الحوار مع الذين اشكل عليهم الامر يجعلهم مع الحقيقة وجها لوجه فمن اراد علاقة صحيحة مع سوريا فعليه سلوك طريق التصحيح ويبني المؤسسات ويدشنها لهم في المناسبات الوطنية والقومية ..لقد اصاب البعض الغرور الحزبي فدائما يتحدث عن عودة العروبة الى عكار كأن ابناءها استقالوا من وطنيتهم ومقاومتهم ..وبالامس القريب حشد احد ابناء منطقة الدريب لمهرجانه الانتخابي ضعفي ما حشد البعض باسم المناسبة فالقضية ليست عددية بل تغيير الصورة النمطية عند البعض ..بأن ليس لسوريا اعداء في لبنان الا ما كان من خصومة سياسية معها لدى البعض.. وعلى هذا البعض ان يراجع مواقفه منها وعلى الجميع ان يعلم انه لولا سوريا وصبرها وصمودها ما لأحد ان يعتلي منصة الكادحين والفلاحين وينشق عنهم الى الفولكلور فالوجوه لم تتغير ولا تزال المرحلة السابقة ترخي بظلالها سلبًا بتراجع من يدعي علاقته بسوريا وكان العلاقة مع سوريا يختصرها حزب باسم الأمةالعربية الواحدة او آخر باسم المقاومة والمأمول ان كل لبناني عروبي يمثل سوريا وتمثله والعلاقة معها ليست بطاقة أمنية لعبور الحدود بل بطاقة حب وسلام نحفظ بها مواطنيها عدة السلام من اجل حماية امننا المشترك ولا مهرجان يصرف من رصيد سوريا .وفي الختام اتوجه الى الاشقاء السوريين بالتمني فضلا لا امرا” الا يقعوا ضحية التضليل الامني ولا اظنهم كذلك لانشغالاتهم لحماية أمنهم ضد الارهاب ولو ارادوا لانتجوا في لبنان حركة تصحيحية بعثية تعيد الحزب الى اهله من الفلاحين والكادحين ولا يغرقنا بعض الفاشلين بالشعارات فليست وحدها من تبقي راية العروبة والنضال مرتفعتين بل بان نكون لاهلنا ارضا” ويكونوا لنا سماء…ويستحق البعث في لبنان قامات نضالية سابقة في العروبة والنضال”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net