النقابي كاسترو عبدالله بحث شؤونًا عمالية لبنانية وخارجية مع وزير العمل بيرم في مكتبه بالوزارة.

عبد الله: ” لتطبيق سلم متحرك للأجور ولتسديد الدولة مليارات الليرات المستحقة للضمان الاجتماعي منعًا لمحاولات إفلاسه “

زار رئيس “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين “في لبنان، النقابي كاسترو عبد الله على رأس وفد من المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني، وزير العمل الدكتور مصطفى بيرم في مكتبه بوزارة العمل في الشياح ، وعقدمعه اجتماعا تناول فيه كافة القضايا والمستجدات العامة لبنانيًا.

بداية توجه بالشكر رئيس الاتحادالوطني النقابي كاسترو عبد الله بالشكر لوزير العمل لرعايته لمشروع ” أقوياء معا” لضمان النوع الاجتماعي الذي تم تنفيذه بدعم من النقابات الاسبانية ( CCOO ) وعدد من البلديات في برشلونة، مؤلفة من14 بلدية في برشلونة، وجرى تسليم وزير العمل كتب وتقرير عام عن المشروع الذي يضع فيسلم أولوياته الاتفاقية الدولية ( 190 ) الخاصة بالتحرش في أماكن العمل وعن انجازات عامة ، الذي تم من خلاله استهداف والوصول الى أكثر من 400 أمراة عاملة.

كما يتحدث التقرير عن  الدورات والورش  التي اقيمت ضمن المشروع  وجرت في العاصمة بيروت وفي عدد من المدن اللبنانيةوبمشاركة العديد من رؤوساء واعضاء مجالس البلديات في المدن اللبنانية  ولقد كان عمل مميز وجهد دؤوب  قام به الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمينفي لبنان ( FENASOL ) وجمعية مساواة _ وردة بطرس للعمل النسوي ،هو كان مميز برعاية وزارة العمل من خلال الوزير مصطفى بيرم ،الذي وضع كل التسهيلات والدعم من اجل انجاح المشروع، ومن اجل تطبيق الاتفاقية الدولية رقم ( 190 ) ،كما ان منظمة العمل الدولية التي وضعت كل امكانياتها اللوجستيةوالاعلامية والبشرية، من اجل انجاح ومواكبة المشروع في كافة مراحله .

كما بحث النقابي عبدالله ، والوفد المرافق مع الوزير بيرم موضوع لجنة المؤشر ،التي تم استثناء الاتحاد الوطني منها ، وتصحيح الأجوروملحقاته وزيادة غلاء المعيشة في القطاع الخاص وبدل النقل والتعويضات المدرسية  والوضع المعيشي الصعب الذي بات  يعاني منه العمال وذوي الدخل المحدود والمياومين المزارعين ،في ظل الازمة الاقتصادية والانهيار المالي ، وتضخم جيش العاطلين والمعطلين عن العمل نتيجة ازدياد عمليات الصرف التعسفي من العمل، واستغلال أرباب العمل للازمةالاقتصادية والمالية للتخلص من أعباء أقدمية العمال لديها والأعباء التي تتوجب عليهم تجاه العمال.

كما طالب النقابي عبد الله ،بتطبيق السلم المتحرك للاجور وهو يشكل خشبة الخلاص ويحقق العدالة على مستوى الاجر وغلاء المعيشة المتصاعد خاصة في ظل تسليم اصحاب العمل والشركات لمنتجاتهم بالدولار، وطبقًا لسعر صرفه في السوق السوداء ،وعليه نرفض لأي زيادة غلاء معيشةلا تدخل في صلب الراتب وفي تعويض نهاية الخدمة للعامل في الضمان الاجتماعي ، كما جرى البحث بشكل كلي لموضوع الضمان الاجتماعي ولتقديماته وتعويض نهاية الخدمة ولاعفاء الدولةلنفسها من تسديد مليارات الليرات المستحقة عليها للضمان الاجتماعي والمحاولات الهادفة لافلاسه لصالح شركات التأمين الخاصة كماحال الصناديق الضامنة في لبنان “.

شاهد أيضاً

في وداع المهيب الإمام الشهيد هيبة الإيمان كله!

  بقلم// جهاد أيوب ما هذا الذي يشهده العالم؟! ماذا سيقول التاريخ عن هكذا تأبين؟! …