“ الحملة الأهلية لنصرة فلسطين اجتمعت في مقر حركة “الأمة “في بيروت:”


مواجهات نابلس تطور نوعي في مقاومة المحتل”.

عقدت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي في مقر حركة الأمة في بيروت، بحضور منسقها العام معن بشور ، أمين عام “الحركة” الشيخ عبدالله جبري، بالإضافةالى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية المنضوية في الحملة .

افتتح بشور الجلسة بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً وتحية لأرواح شهداء نابلس الستة، وللقائدين الشهيد البطل الاستثنائي عدي التميمي والشهيد القائد في “عرين الأسود” تامر الكيلاني، وكافة الشهداء الذين يرتقون كل يوم في انتفاضة شعبية مسلحة، متجددة ومتصاعدة تؤكد للمحتل ان كلفة الاحتلال تتزايد يوماً بعد يوم.”

وأدان بشور:” الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على سوريا، التي لها معنى واحد هو مدى قلق الصهاينة ،من ان تتعافى سوريا ، وان تواصل دورها التاريخي في مقاومة الاحتلال وكافة المخططات الصهيونية” .

كما وجّه بشور:” التحية الى الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني، أميناً عاماً وقيادة ومناضلين في الذكرى 98 لتأسيس الحزب، الذي ارتبط نضاله بقضايا الكادحين ومقاومة المحتلين”.

كما شكر بشور لحركة الامة استضافتها هذا اللقاء الأسبوعي الجامع، الذي يعتبر مؤسس الحركة الراحل الشيخ عبد الناصر جبري (رحمه الله) من مؤسسي الحملة الاهلية واركانها منذ عام 2002.”

بدوره الشيخ عبد الله جبري رحب بالحضور، مؤكداً على دعم “الحركة” بكل عمل من اجل فلسطين وقضيتها وشهدائها ، لأن فلسطين توحدنا جميعاً على طريق تحرير ها والانتصار لأبطالها .

وألقيت كلمات أشارت الى ما يجري في فلسطين من مواجهات بطولية ضد قوات الاحتلال تؤكد على قرب اندحار المحتل، وما مشهد أمهات الشهداء وبناتهم واخواتهم في استقبال جثامين أبنائهم، وفي تشكيلهم لما يشبه التجمع لهم، إلا تأكيد على ان الشعب الفلسطيني كله في ثورة على الاحتلال.

وأدان المجتمعون الغارات الصهيونية المستمرة ضد سوريا ، والتي تؤكد شعور العدو وحلفائه ان سوريا ما زالت عرين المقاومة، رغم كل ما عانته وتعانيه من حروب وفتن، وابدى المجتمعون استنكارهم للصمت الرسمي العربي والعالمي على هذه الاعتداءات، داعين الى أوسع تحرك شعبي ورسمي من أجل الانتصار لسوريا، ومن اجل وقف كل اشكال العدوان والحصار والحروب والفتن التي تتعرض لها منذ أكثر من 11 عاماً.

وأبدى المجتمعون ارتياحهم لاستقبال الرئيس بشار الأسد لوفد الفصائل الفلسطينية، ومن بينهم حركة “حماس “،ورأوا في هذا الاستقبال خطوة إيجابية تعزز وحدة المقاومة التي كانت سورية وما تزال قلب محورها الفاعل.

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …