صباح القدس

 

ناصر قنديل

صباح القدس لوصية الشهيد ، تذكر وتعيد ، دمي لن يذهب هدرا ، ولو بقي النضال دهرا ، ما دام دمي ينبض في عروق المقاومين ، وما دام شبل يحمل السلاح في فلسطين ، وهبتكم دمي فلا تنسوني ، هاتوا دماءكم واتبعوني ، فلن يحرر شهيد فلسطين ، لكنها مسيرة مكللة بالتحرير كاليقين ، إذا تواصلت قوافل الشهداء ، يقاتلون بأرواحهم ويبتسمون ، يغادرون سعداء ، عند ربهم أحياء يرزقون ، وهذا هو الجيل الجديد ، الذي راهن عليه الكيان ، انه سيخاف النار والحديد ، ويأخذه النسيان ، يخرج بلا استئذان ، يغير قواعد الميدان ، بالإرادة والعزيمة ، جيل لا يعرف الهزيمة ، ولا ينتظر المدد ، ولا يسأل عن العدد ، أطلق ما لديك من رصاص ، تكون مدماكا في جسر الخلاص ، وكلما ارتقى شهيد ، خرج من بعده شهداء يقاتلون ، و الأرواح تبعث من جديد ، تصنع للاحتلال القانون ، أن الشهيد لا يموت ، وان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت ، وان الأنفاس الأخيرة ، تطلق النيران ، وأنها بدل الذخيرة ، تصيب الكيان ، فيكفي رؤية المشهد ، حتى يدب الذعر في المستوطنين ، وابتعد الى الأبعد ، عن نابلس وشعفاط وجنين ، فهناك العرين ، وهناك الأسود ، اسمها فلسطين ، الى ابد الوجود ، وسارعوا للرحيل ، قبل ان تدق الساعة ، واعلموا ان اسرائيل ، مجرد اشاعة .

شاهد أيضاً

الدكتورة ريما يونس ومجلة كام نيوز وجمعية التواصل والحوار الإنساني يكرّمون مدير إذاعة لبنان الأستاذ محمد غريب

  احتفاءً بمسيرة إعلامية رائدة، نظّمت رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة …