أم الشرائع أصبحت دون حكم ومحاكم

 

نضال عيسى

ماذا فعلتم بالبنان وحولتم أم الشرائع إلى غابة يسود فيها الظلم والاستبداد، وأصبح لبنان بلد الفقر والأنهيار
أضراب القطاعات العامة للضغط على ما يسمى حكومة لتحقيق المطالب وتحسين الرواتب هذا حق للقطاع العام لتنفيذ الإضراب ولكن يجب أن تدرس الأمور ويتم الإضراب يوم في الأسبوع لا أن يستمر ويكبل البلد بأصفاد العبودية خصوصا” في القضاء؟الذي هو حامي الدستور والقانون
أنه حق لكم المطالبة بتحسين راتب القضاة ولكن أن يستمر الاعتصام دون النظر بملفات الموقوفين فهذا الأمر هو ظلم بحق القانون أولا” والمواطن ثانيا”،وهو مخالفة قانونية تتحملون مسؤوليتها لأنكم انتم المؤتمنون على تطبيق القانون فكيف لكم أن تخالفوه..
مواطنون موقفون لأسباب تافهة منذ شهور واخرون موقوفون منذ شهر لأجل خلاف على شيك ليس لهم علاقة به وهم على أستعداد لسداده ولم يبت القاضي بملفهم لأنه ملتزم بقرار زملاءه،
أنه ظلم بحق الإنسانية ان تضع انسان في سجن ليوم واحد فقط دون حق فكيف الذي يقبع في زنزانة منذ شهر وأكثر وبحال الاطلاع على ملفه من قبل القاضي يخلى سبيله لانه لا ناقة له ولا جمل. مَن يعوض هذا المواطن حجز حريته والمعاناة التي يواجهها داخل سجنه. ماذا سيقول القاضي له عندما ينظر لملفه ويرى انه ظُلم بهذا التوقيف؟؟
نحن مع الحق ومع تحسين رواتب القضاة والسلك العسكري والأمني ولكن يجب أن تشكل لجنة من القضاة تبت بهذه الملفات أقله أسبوعيا” وترفع الظلم عن كل موقوف ينتظر المثول امام القاضي

أم الشرائع عذرا”…. للقضاة حق نؤيده ولكن أيضا” للمواطن حقوق لا يستطيع أحد أن يقيد حريته
وعلى وزير العدل إذا كان عادلا” أن ينظر بهذا الأمر فورا” فحجم الغضب عند أهالي الموقوفين يزداد وما دفعني للكتابة هو شعوري بالظلم تجاه المواطن وحجم المراجعات التي تأتيني بهذا الأمر ويجب معالجة هذا الملف بالعقل والمنطق والإنسانية

شاهد أيضاً

فخامة المقاوم، وفخامة المتخاذل، لبنان بين لحود وعون

بقلم الكاتب نضال عيسى  عندما نعود إلى صفحات لبنان الوطنية، لا يمكن تجاوز أسم العماد …