أ. د. درية فرحات
ودّعت ضيفًا غريبًا زارها، تراقب خطواته على الطّريق الرّمليّة التي برزت عليها ذكريات السّنين.
واتكأت على مقعدها الخشبي مغمضة العينين. تستعرض حياتها التي مضت.
وتنتظر النّهاية.

أ. د. درية فرحات
ودّعت ضيفًا غريبًا زارها، تراقب خطواته على الطّريق الرّمليّة التي برزت عليها ذكريات السّنين.
واتكأت على مقعدها الخشبي مغمضة العينين. تستعرض حياتها التي مضت.
وتنتظر النّهاية.
ريم السواس تُشعل صيف وادي النصارى… والحفل يحقق Sold Out خلال دقائق ففي مشهد …