انتبهوا ماذا يوجد في عبوات ال”pepsi قبل أن تشربوها؟ فهل دخلت عصر الفساد والغش؟؟


أحمد موسى

 

كواليس – تمرُّ الأيام وتمضي السنون، والأزمة باقية وتتمدد، وأنتم على ما يبدو “ناطرين” أمراً واحداً فقط لا غير: تطبيع المجتمع مع الأزمة ومقتضياتها، ومع الاستنسابية التي تطبع القرارات والتصرفات، وحده المواطن ضحية استفحال الغش والسرقة وتفقيره أكثر والدولة شاهدة وغائبة في آن.

يستمر قراصنة الإحتكار ومعهم كبرى الشركات في نحر المواطن والرقابة غائبة، إذ بالأمس القريب تحدث عدد من المواطنين عن وجود شوائب داخل عدد من عبوات المشروبات الغازية خاصة ال”ميراندا” والتي مصدرها شركة ال”pepsi”.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها مجلة “كواليس”، أن المواطن علي زين الدين في إحدى بلدات قضاء راشيا أراد أن يأخذ قسطا من الراحة النفسية بعد ان انهكه التعب وقساوة الحرارة المرتفعة بعد عناء تعب الشغل وكد العرق لجني ما تيسر له بعد العودة لأسرته وفي يده شيء يطفئ بعضا من حرارة الصيف على أولاده، فاختار عبوة من زجاجة الميرندا 250 ملم الأوفر سعرا كون قدرته المالية، والشرائية لا تسمح له بأكثر.

أضاف زين الدين في اتصاله مع مجلة “كواليس”، لقد وجدت في “قنينة الميراندا” ما لم يكن بالحسبان، “اتربة، أوساخ متعددة وبعض الشوائب، وهي ضاهرة وواضحة داخل العبوة قبل أن افتحها”.

أضاف زين الدين، احتفظت بها، ومنعا وتفاديا والأهم تحذير المجتمع والمواطنين من التنبه لخطورتا عليهم جراء “الغش وسوء النظافة التي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة فضلا عن معاناتنا المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والأخطر عدم الرقابة وفقدانها وسوء النظافة، قررت التوجه إلى الإعلام والصحافة لإيصال “الصرخة الممزوجة بالوجع”، إلى من يعنيهم الأمر من وزارات مختصة واجهزة عسى أن يتحركوا ويحسابو المقصرين على فعلتهم حفاظا على الصحة العامة وصحة وسلامة المواطنين.

وفيما اكد زين الدين إجرائه أكثر من اتصال بالمعنيين في شركة ال”pepsi”، لم يفلح في الإجابة، فقرر اللجوء إلى الصحافة والإعلام.

ليختم علي زين الدين مناشدا وضع حد للفاسدين والمتلاعبين والغشاشيين والمحتكرين والمتحكمين بالوطن والمواطن.

https://youtube.com/shorts/k8_5Aahnvhs?feature=share

 

شاهد أيضاً

مذكرة التفاهم (إيران _أمريكا) وإنعكاسها على دول الخليج والمنطقة

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، دخلت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران …