ناصر قنديل
صباح القدس لدقة الإصابة ، وفن الخطابة ، والمهابة ، والسبابة ، تعادل في الحرب ألف دبابة ، صباح القدس للسيد ، والشعب الجاهز والمؤيد ، ان خضت البحر لخضناه معك ، والعالم كله يسمعك ، الليلة تحسم على الطاولة ، ألف محاولة ، كلمتك مقابل حروبهم ، تغير الخطط ، تقفل دروبهم ، تكشف الشطط ، في عقولهم وقلوبهم ، وهل من آخر ينتظر العالم سماعه ، ليعرف مستقبل أوضاعه ، ويحظى باحترام العدو ويتفوق بالصدقية ، ويبادله الصديق الإيمان بالقضية ، وينتظره الملايين ، من عشاق فلسطين ، ومن الصادقين المؤمنين ، على ذات الأرضية ، جاهزون للحرب ، بنبض القلب ، يستشعرون القرار ، وقد اخترت رمزا للخطاب بالتوقيت ، يا سيد المواقيت ، ففي الثامنة وخمس وثلاثين دقيقة ، كانت أولى الصواريخ الدقيقة ، تفجر ساعر ، وتلتهب المشاعر ، وانت تقول انظروا إليها في البحر تحترق ، ولا حاجة أن تعيدها الليلة فقد قلتها قبل ان تقال ، وانت سيد صناعة الشيفرة التي تخترق ، وسيد الفصل في المقال ، وقبل أن تطل قرروا النزول عن الشجرة ، تسليما بحروفك المنتصرة ، لكن بقي ما يجب أن نسمعه ويسمعونه ، فلكل شيء مرجعه كي لا يضيعونه ، انهم ان تراجعوا يخسرون ، وان تقدموا يخسرون ، ففي الحرب منتصر واحد ، والحرب التي انت فيها لا مكان لمزايد ، فلا منتصر سواك ، سبحان من سواك .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
