ناصر قنديل
صباح القدس لحضور المقاومة ، يرسم مستقبل الأيام القادمة ، سواء تحركت الأذرع الخلفية ، أو بقيت حاضرة في الخلفية ، فلولاها ما كانت المفاوضات ، ولا سأل الإسرائيلي عن الإحداثيات ، وهو في البر المرسم والمعترف به دون مساومة ، لم يقم اعتبارا للنصوص ، وبقي لعقدين لولا ضربات المقاومة ، وإخراجه كاللصوص ، واليوم يستعجل الكيان ومن خلفه الأميركي الاستخراج ، لمواجهة ازمة الطاقة وما تسببه من إزعاج ، فعليه دفع الثمن والمرور حكما عبر لبنان ، والتسليم بأن غازه ممر إلزامي لغاز الكيان ، وكل ما نشهده من تسابق على المزايدة ، تغيير فرضته المقاومة بقوة العادة ، فبدلا من الخوف والتخلي عن الأرض وما عليها ، صار الكل يطلب المزيد ، ويطالب المقاومة ويتوجه إليها ، للرد ولو مزايدة من بعيد ، فالأصل هو الشعور اللاواعي عند الجميع ، أن لبنان قوي وحقه لن يضيع ، والتسابق علامة خير صنعتها المقاومة ، وفرضت على الأميركي الإسراع بالقدوم ، لأن لترك الأمور للتصعيد حاصل معلوم ، وكل المطلوب هو التحريك ، فتم اللجوء الى هذا التكتيك ، وها هم يعلنون أنهم لم يقتربوا من مناطق النزاع ، وليس لديهم نية لتغيير الأوضاع ، والأميركي يؤكد على الحل السياسي ، لأن لبنان قوي بما هو أساسي ، انها المقاومة يا سادة ، وسلاح زيادة .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
