من المواطن ليون سيوفي
الاغبى منكم
إياك أن تشتم أي مسطول، عفواً أي مسؤول بعد اليوم، فما حقّقه لك زعيمك هو فخر لك ولأولادك وأحفادك ..
فباختيارك وببصمتك انتصر الشعب اللبناني على الجوع فبات يشتهي رغيف الخبز..
حتى أنّه انتصرنا على الفقر لنصبح الأفقر في العالم دون منافس..
وانتصرنا على المولّدات وبات شعبنا يعيش بلا كهرباء..” ألا شانديل”
هنيئاً لك أيها الشعب الغبي، عفواً العظيم ، العظيم بغبائه..
والأهم أنّك انتصرت على ما تسميه بالعدو الاسرائيلي وانت تتنازل عن الخط ٢٩ ضمن مياهنا الاقليمية كما تنازلت للقبارصة ايضاً وتستغني عن خيراتك لهم.
والأهم أنك انتصرت على الدولار والليرة تنهار كل يوم امامك وأصبحت كل ورقة من الدولار تصرف ب ٣٦ ورقة، أليس هذا ربحاً كعدد؟
انتصرنا على المصارف حتى خسرنا كل أموالنا فيها..
اتذكر “ستة “سنتات انزلتك الى الشارع هاهاهاها للجد شيء مضحك
انتصرنا على الحزن وأصبحنا من الشعوب الأكثر قهراً ..
انتصرنا على كارتيل الدواء وبتنا نشتهي حبة الدواء لنداوي بها وجع رأسنا..وستون سنة على علاج السرطان لانه أصبح وراءنا، فنحن شعب لا يُقهر ..
انتصرنا على النفط وتهريبه واصبحنا نشتهي رائحة المازوت..(اتذكرها ايها البطل الصالح )
انتصرنا على الطب وأصبحت مستشفياتنا الأولى في العالم تُجري عملياتها الجراحية بلا تخدير ..
انتصرنا في التعليم وأصبح المعلم يتقاضى ثلاثين دولاراً شهرياً وأكثر قليلاً حسب درجاته..
انتصرنا انتخابياً وأتينا بمن قهرنا وأذلنا وسرقنا مرة ثانية مع أذنابهم النواب الجدد، لنُثبت للعالم أنّنا شعب بلا عقل …
انتصرنا على عاطفتنا وهجّرنا أولادنا إلى الخارج بانتخاباتنا الذهبية.
انتصرنا على أنفسنا بتفضيلنا الزعيم على ذواتنا.
انتصرنا على التقدّم والتكنولوجيا ولم نعد نستعملها فنحن أقوى ولسنا بحاجة إليها.
وقريباً جداً سننتصر على الوطن ونهبه لمن يعرف قيمته أكثر منّا.
والى اللقاء في بلاد الاغتراب
وهنيئاً لكم النصر …
الاغبى منكم
إياك أن تشتم أي مسطول، عفواً أي مسؤول بعد اليوم، فما حقّقه لك زعيمك هو فخر لك ولأولادك وأحفادك ..
فباختيارك وببصمتك انتصر الشعب اللبناني على الجوع فبات يشتهي رغيف الخبز..
حتى أنّه انتصرنا على الفقر لنصبح الأفقر في العالم دون منافس..
وانتصرنا على المولّدات وبات شعبنا يعيش بلا كهرباء..” ألا شانديل”
هنيئاً لك أيها الشعب الغبي، عفواً العظيم ، العظيم بغبائه..
والأهم أنّك انتصرت على ما تسميه بالعدو الاسرائيلي وانت تتنازل عن الخط ٢٩ ضمن مياهنا الاقليمية كما تنازلت للقبارصة ايضاً وتستغني عن خيراتك لهم.
والأهم أنك انتصرت على الدولار والليرة تنهار كل يوم امامك وأصبحت كل ورقة من الدولار تصرف ب ٣٦ ورقة، أليس هذا ربحاً كعدد؟
انتصرنا على المصارف حتى خسرنا كل أموالنا فيها..
اتذكر “ستة “سنتات انزلتك الى الشارع هاهاهاها للجد شيء مضحك
انتصرنا على الحزن وأصبحنا من الشعوب الأكثر قهراً ..
انتصرنا على كارتيل الدواء وبتنا نشتهي حبة الدواء لنداوي بها وجع رأسنا..وستون سنة على علاج السرطان لانه أصبح وراءنا، فنحن شعب لا يُقهر ..
انتصرنا على النفط وتهريبه واصبحنا نشتهي رائحة المازوت..(اتذكرها ايها البطل الصالح )
انتصرنا على الطب وأصبحت مستشفياتنا الأولى في العالم تُجري عملياتها الجراحية بلا تخدير ..
انتصرنا في التعليم وأصبح المعلم يتقاضى ثلاثين دولاراً شهرياً وأكثر قليلاً حسب درجاته..
انتصرنا انتخابياً وأتينا بمن قهرنا وأذلنا وسرقنا مرة ثانية مع أذنابهم النواب الجدد، لنُثبت للعالم أنّنا شعب بلا عقل …
انتصرنا على عاطفتنا وهجّرنا أولادنا إلى الخارج بانتخاباتنا الذهبية.
انتصرنا على أنفسنا بتفضيلنا الزعيم على ذواتنا.
انتصرنا على التقدّم والتكنولوجيا ولم نعد نستعملها فنحن أقوى ولسنا بحاجة إليها.
وقريباً جداً سننتصر على الوطن ونهبه لمن يعرف قيمته أكثر منّا.
والى اللقاء في بلاد الاغتراب
وهنيئاً لكم النصر …
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
