ملحمة جلجامش ترجمة فراس السواح حسب تسلسل الالواح.. اللوح (11) العمود (2) ( النص السومري)

نعود الآن إلى اللوح العاشر في النص الأساسي لملحمة جلجامش)

وقد اعتمدت على ترجمة فراس السواح

إعداد: المحامي كميل

اللوح الحادي عشر:

العمود الثاني:

(جرى الأكاديميون على ترقيم هذا اللوح بشكل متسلسل. ولذا لن يبدأ كل عمود برقم 1)
48- وما أن لاحت تباشير الصباح،
49- حتى تجمع الناس حولي.
50- 53 (أسطر مشوهة)
54- جلب الأطفال لي القار،
55- وجلب لي الكبار كل ما يلزم.
56- في اليوم الخامس أنهيت هيكلها.
57- كانت مساحة سطحها إيكو واحداً.
58- ومائة وعشرون ذراعاً ارتفاع الواحد من جدرانها.
59- أنهيت شكلها الخارجي وأكملته.
60- ستة طوابق صنعت فيها.
61- (وبذا) قسمتها إلى سبعة (أجزاء)،
62- وقسمت الأرضيات إلى تسعة،
63- وثبت على جوانبها مصدات المياه.
64- زودتها بالمجاذيف وخزنت فيها المؤن.
65- سكبت في الفرن ست وزنات من القار،
66- وست وزنات من الأسفلت.
67- ثلاث وزنات من الزيت آتى بها حملة السلال.
68- واحدة استهلكها نقع مصدات المياه،
69- واثنتان قام ملاح السفينة بخزنهما.
70- ذبحت للناس عجولاً،
71- ورحت أنحر الخراف كل يوم.
72- عصيراً، وخمراً أحمر، وزيتاً، وخمراً أبيض،
73- بذلت للصناع فشربوا كما من ماء نهر.
74- احتلفوا كما في عيد رأس السنة.
75- (.. ..) الدهون، غمست يدي.
76- (في اليوم السابع) أكملت السفينة.
77- (إنزالها في الماء) كان صعباً.
78- .. .. .. من فوق ومن تحت.
79- (حتى غاص في الماء ) ثلثاها.
80- كل ما املك حملت إليها.
81- كل ما أملك من فضة، حملت إليها.
82- كل ما أملك من ذهب، حملت إليها.
83- كل ما استطعت من بذور كل شيء حي، حملت إليها.
84- وبعد أن أدخلت إليها كل أهلي وأقاربي،
85- وطرائد البرية ووحوشها، وأصحاب الحرف.
86- حدد لي شمش وقتاً معيناً:
87- (( عندما يرسل سيد العاصفة (حدد) مطراً مدمراً في المساء،
88- ادخل الفلك وأغلق عليك بابك)).
89- حل الموعد المضروب.
90- في المساء، أرسل سيد العاصفة مطراً مدمراً.
91- (قلبت وجهي في السماء) أراقب الطقس،
92- كان الجو مرعباً لناظره.
93- دخلت السفينة وأغلقت علي بابي.
94- أسلمت قيادها للملاح بوزو- آموري.
95- أسلمته الهيكل العظيم بكل ما فيه.

 

شاهد أيضاً

كشافة المشاريع” تنظم دورتين تدريبيتين حول أمانة السر والإعلام

نظمت المفوضية العامة في جمعية “كشافة المشاريع الخيرية الإسلامية “دورتين تدريبيتين حول أمانة السر والإعلام …