لا يتوقف الأميركي عن التدخل في الشؤون اللبنانية، ولا تخجل السفيرة الأميركية من التجول العلني على كافة المقرات والوزارات وتوزيع الشروط والإملاءات وتركيب التحالفات في الانتخابات.
الصلافة الأميركية في امتهان كرامة لبنان وسيادته لم تقتصر على الحصار الاقتصادي ومحاولات إثارة الفتنة بين اللبنانيين، بل هي سبقت منذ عقود في ارتكاب الجرائم وشن الحروب بالوكالة عبر العدو الإسرائيلي، وهذا ما انكشف بشكل فاضح في مجزرة قانا عام 1996 التي ذهب ضحيتها 106 شهداء لبنانيين معظمهم من الأطفال والنساء. فلم تكن ″إسرائيل″ لتشن الحرب حينها لولا التمهيد لها في مؤتمر شرم الشيخ الذي حشدت فيه واشنطن رؤساء الكثير من الدول، وإذا كان سلاح المجزرة بطبيعة الحال أميركي، فإن واشنطن أمعنت في إجرامها عبر استخدام الفيتو في مجلس الأمن لمنع إدانة ″ إسرائيل″ على ارتكابها المجزرة.
كي لا ننسى قانا وأخواتها في عدوان عناقيد الغضب، وحتى لا ننسى المسؤول الحقيقي عن المجازر، ندعوكم للتغريد ضمن وسم؛
#مجزرة_قانا_صناعة_أميركية
الليلة الساعة الثامنة على شبكات التواصل الاجتماعي.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
