فوازير إنتخابية — 4 —

بقلم المهندس عدنان خليفة 

يا متزعمي ما يفترض بشعب لبنان العظيم ٠٠٠
أوقفوا قطار الجحيم !!. .
البارحة ٠٠ وأنت تتابع الأخبار وما يحدث في الأقصى وعلى مرمى حجر ورصاص ٠٠ وما قيل عن مؤامرة إفتراضية أوكرانية ربما أوصلت إلى حرب داحس والغبراء سلافية !!.
وهنا وعلى مساحة كامل الوطن كل هذا العنف المتنقل بالشخصي والسياسي والشعبوي الميليشيوي والمذهبي المناطقي والغير منطقي !!.. وبين المنع والقبع ٠٠ والفتق والرقع ٠٠ وما لا عين رأت ولم يألفه سمع !!..
وعلى هامش كل هذا وذاك وهنا وهناك يتمدد على الأرض المواطن الضعيف ٠٠ ينتظر العلاج والرغيف !!..
وفجأة تتصدر الأخبار ما حدث في بلدة الصرفند وفي حفل يفترض أن يكون سباقاً إنتخابياً ولم نعرف للوهلة الأولى في إستراحة الوادي أو الواوي !!.. وكان الشجب والإدانة من كل حدب وصوب بمن فيهم من أُرتكِب بإسمهم هذا العمل المُدان٠٠ والذي يبقى الإجابة عن السؤال : هل هو عمل مدروس أو مدسوس ؟!. من واجبات القوى الأمنية والإدارات المحلية ٠٠
إلّا إذا وصل الجميع إلى الوضع الميؤس ٠٠٠
وفي المقابل فليتذكر الجميع أن العنف واحد ٠٠ وما تبرره لنفسك هو نفسه ما يبرره عدوك أو خصمك لنفسه ٠٠ وهنا من يبرر لك ويدفع بك وهناك من يبرر له ويدفع به ٠٠والمواطن العاقل يدفع بالتي هي أحسن !!…
ونتذكر كذلك ومنذ مئة عام وكان العالم كذلك محقون ومجنون وقام مراهق صربي بإغتيال وليّ عهد النمسا وأشعل بذلك الحرب العالمية الأولى ٠٠ و ملايين الضحايا ٠٠وعندما سؤل عن دوافع هذا الإغتيال قال : انه يريد أن يثبت لحبيبته ورفاقه بأنه رجل قبضاي بعد ان رُفِض إنتسابه إلى الكلية الحربية بسبب قصر قامتة !! لكن الإعلام المقتنص للفرص قال إنه عمل وطني للدفاع عن الشعب السلافي بوجة الإحتلال النمساوي !!..
ولكن ٠٠ ولكي لا يتكرر المشهد وعلى مساحة لبنان وخاصة في اليوم الإنتخابي الطويل – والمرعى خصب — وقد يقول احدهم أي مرعى وأي غذاء ؟!.. ونقول ان الشعب بحالة إجترار ٠٠ لما خزّنة أو ما تبقى من مُونة وأفكار ٠٠ والوطن على حافة الإنفجار أو الإنهيار ٠٠٠
لذلك الله يقطّع هالإنتخابات على خير إذا بقي أخيار !!..
وقد يساعد لو أننا تداركنا – و مجرد إقتراح – ورجعنا بالإنتخابات إلى نظام الدورات السابقة وإقامتها على دفعات أي كل محافظة في اسبوع ٠٠وذلك لسهولة ضبط الأمور الأمنية واللوجستية وخصوصا بسبب كل هذا النقص في العدة والعتاد٠٠ من إضاءة ومواد ٠٠
ولكي لا يكون فرز الأصوات فرزاً قاتلاً للبلاد ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠ مجلة كواليس ٠٠٠

شاهد أيضاً

وشوشات عدنانية٠٠٠ عندما كان الذكاء بعدو طبيعي٠٠٠

  بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠ اذ قال ربك لإبراهيم : أسلِم ٠٠ فأسلم لرب …