علي رفعت مهدي
أستوحي من شهر الصّوم الرَّحماني… صومًا عن الكلام السِّياسي والإنتخابي والطائفي والحزبي والمناطقي والعائلي والعشائري … كي لا أخسرَ أحبّتي وأهلي …الذين أقضي عمري في بناء ودادهم ومحبّتهم …[قالت إنّي نذرتُ للرحمنِ صومًا فلنْ أكلِّمَ اليومَ إنسيَّا] …
ثمّ يأتي موسم الإنتخابات ( التعتيريّة) ليذكِّر اللبنانيّين بالمثل الشعبي ( بكلّ عرس لنا قرص) …
حيثُ تستعرُ العصبيّات الحزبية والعشائرية والعائلية والمناطقيّة والمذهبية والطائفية(عِدّة الشّغل) على قاعدة (كلُّ حزبٍ بما لديهم فرِحون) …فيتمزّق الممزَّق … ويتبعثر المشتَّت …
نسأل الله تعالى أنْ (يهدِّي) بال الجميع؛ وأنْ يستوعبَ المتنافسون والمؤيِّدون بعضهم حتى تضع أحقاد الإنتخابات أوزارها صباح السادس عشر 16 من أيّار المقبل …كي يبقى بعضُ الودِّ بين النّاس في زمن التّرهات والجوع والمصائب والجعجعة بلا طحين …!!!
مع محبّتي ودعائي …
#الله__يعين …!!!
علي رفعت مهدي
علي النهري 17 نيسان 2022م
16 رمضان 1443 هج
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
