⚘بسم الله الرحمن الرحيم⚘
صلوا عليه وسلموا تسليما
🌻🌞🌻
هنئ السيد القائد/ عبد الملك سلام الله عليه الشعب اليمني ومؤسساته الرسمية بمناسبة *عيد الوحدة* وهي المناسبة الوطنية التي خلد ذكراها في قلب كل يمني محب لوطنه ومعتز بوحدته والتي *هي إستحقاق و إنجاز وطني كبير* يستحق التقدير و الحفاظ عليه.
وذكر السيد أن أكبر ما يهدد هذا الإستحقاق و الإنجاز العظيم هما _عاملان رئيسيان أولهما:-_
١- *الأطماع و الحسابات الشخصية و الحزبية و الفئوية على مستوى الداخل.*
٢- *الإرتهان للخارج الذي يسعى للسيطرة التامة على الشعب اليمني ومصادرة حريته و إستقلاله و إستغلال موقعه الجغرافي ونهب ثرواته*
إن هذان العاملان كفيلان بأن يهدد الوحدة اليمنية حيث أن الحفاظ على الوحدة و الذي يعتبر إنجاز تاريخي له بعد إستراتيجي مهم جدا.
إن وحدة اليمن جغرافيا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب يمثل هاجسا مرعبا للأعداء الخارجيون و الأعداء الذين يكنون لليمن حقدا تاريخيا وقالها السيد بصراحة (السعودية) فلديهم حقد دفين لليمن ولا يريدون الخير لها أبدا وقد توارثوا وصية جدهم أبا عن جد حيث قال لهم” *خيركم في ضعف اليمن وشركم في قوتها”* مع أنه لو كان جدهم *حسن النية* و *مصدق بما جاء في القرآن الكريم* ” *إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ* ”
لما فكر بهذا التفكير السلبي الذي ورث لأبنائه وأجيالهم ولما زرعوا في فكرهم هاجس *الخوف و الرعب* من اليمن مما جعلهم لا يفكرون بمستقبل بلادهم ولكن جعل حسهم و عقولهم في اليمن و *كيف يتآمرون و يسيطرون* على هذا البلد الطيب الذي ذكر في القرآن الكريم” *بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ”*
▪︎ *فكيف بهذا البلد الطيب بشعبه الكريم أن يكون عدوا لجاره* ؟
▪︎ *وكيف سيكون عدوا والرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم وصى بسابع جار فما بالكم بجار قريب لا يفصل بيننا وبينهم سوى أمتار؟*
لكن مستوى القلوب ونياتها في حبها للخير للآخرين متفاوت فالبعض يمتلك قلوبهم *الغيرة و الحسد والكره* فيجعل من الطرف الآخر كعدو له لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه _خاصة حين كانوا يرون اليمن في ذلك الوقت بلاد حضارية يسكنون القصور و المباني ناطحات السحاب وهم كانوا يسكنون الخيام في الصحاري، وكانت اليمن تتمتع بالزراعة و إنتاج الحبوب وهم كانوا يأتون لبلادنا كي نعطيهم مما أنتجنا، وكذلك كان يوجد طلاب مبتعثون في دول الخارج كي يدرسون و يتعلمون وهم كانوا بعيدون عن التعليم، وأيضاكانت اليمن لها مكانة رفيعة ولها مشاركات قيمة في المؤتمرات الخارجية؛ أي ان اليمن كانت قوة يهابها العالم و يحترمها ويحترم شعبها العظيم._
فحين تحقد على الطرف الآخر ويحضر إبليس ليفكر معك ستفكر بكل التفكيرات السلبية التي تطرأ على عقلك ومنها:-
– *كيف تجعل ذلك البلد غير آمن ومستقر* ؟
*-كيف تسيطر وتتحكم في ثرواته وتجعلها ملك لك؟*
– *كيف تفرق وتشتت شملهم ووحدتهم وتثير البغضاء والكراهية فيما بينهم؟*
– *كيف تستخدم ضعاف النفوس من أبناء البلد وتجعلهم خادمين لك يبيعون بلادهم بفتات من المال؟*
– *كيف تنشر الفساد بكل أنواعه كي تسيطر وتخضع النفوس- المريضة ويكونون تحت أمرك ينفذون كل ما تريد؟*
*-كيف تثير في شعبهم إشاعات تنفث منها سموم البغض فتفرق الشعب فيما بينهم وتجعلهم فئات وطوائف وقبائل تتناحر وتتقاتل فيما بينها فيسهل عليك إختراقها وتفكيك لحمتها؟*
– *كيف تثير النعرات الطائفيه و الفئويه فيما بين الناس و تثير الأطماع في قلوبهم وتمنيهم بمغريات حتى يتخلوا عن وطنيتهم فيتبعونك ويكونون تحت أمرك و نهيك؟* وهكذا تستمر المؤامرات والتفكير في من يتمنى لك الخير ولا يفكر بأذيتك.
*وذكر السيد سلام الله عليه* أن من أهم العوامل الضامنة للوحدة والتي تصون وحدتها هي:-
▪︎ *ترسيخ الهوية الإيمانية الجامعة* وأن تبقى هي المنطلق الأساسي للوحدة ويتم ترسيخ الوحدة في كل مقتضياتها على هذا الأساس العظيم والتي تجعله متوحد في أهدافه، و هويته وبنيته و مشاريعه لقوله تعالى ” *وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا*” وهذا ما يجب أن يركز عليه كل الشعب اليمني وهي الهوية الإيمانية الجامعة التي تصونه وتصون أهظافهم المستحقة وتحفظ الإخوة و التعاون على البر و التقوى وتفشل كل من يريد الفرقة لأبناء هذا البلد الواحد الذي يجمعه أرض واحدة،ودم واحد، ولغة واحدة، وأهداف مشتركة، ودين واحد وتفوت عليهم أي فرص تآمريه تريد النيل من أرضه و أبنائه.
٢- *النهج التحرري الذي يساعد على إستقلال البلاد و يعمل على نهضته و تقدمه* فالشعب اليمني ما زال على نهجه التحرري ولن يقبل أبدا أن يكون مجرد ملف من ملفات اللجنة الخاصة السعودية،يدار وفق حسابات و مصالح خارجية ولن يقبل أن يظل تحت إشراف لجنة رباعية من الأمريكي والبريطاني و الإسرائيلي و السعودي فهم يريدون أن يكون اليمن بلدا خاضعا ليس له قوة ولا أهمية ويكونون هم المسيطرون على هذه الأرض الشاسعة. وذكر السيد أن هذا الشعب الأصيل لا يقبل الخضوع و الذل وأنه شعب ثابت متمسك بثوابته و هويته وحريته ولا يستطيع أحد أن يخضعه أو يسيطر عليه.
وذكر أن الأدوات لا يستوعبون أن يكون شعبنا حرا فهم لا يعرفون إلا أن يكونوا مرتهنون للقوى الخارجية فهم أقزام لأنهم في خضوع مطلق للخارج.
وذكر السيد أنه مهما كانت التحديات و الصعوبات و المعاناه فإن الشعب اليمني سيتحرر ويستقل ويتمسك بهويته الإيمانية فله وسام الشرف من رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بقوله ” *الإيمان يمان والحكمة يمانية”*
وتكلم السيد عن الجزء الثاني من خطابه عن *الثروات وطمع الاعداء فيها* في مقال آخر يتبع
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
