هل الانفجار الاجتماعي بات وشيكاً

د.ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي

يعاني البلد أزمات عديدة متراكمة إن كان في الاقتصاد والمال والسياسة وغيرها من المشاكل التي لا تحصى، فبات هذا الوطن الجريح مهدداً بشكلٍ جدّيٍّ بارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية ولاسيما منها الطحين والأدوية والمحروقات والادوية والاستشفاء، أكثر مما هو عليه اليوم، إضافة إلى ما عرف بالسلة الغذائية، في حال أوقف مصرف لبنان دعم شرائها من الخارج كما يخطط لها .
والخطر الأكبر هو بنقص بعض السلع من الأسواق و يرجع للآلية السيئة للدعم المقدّم للتجار، ومنهم من يقومون بتخزين السلع أو إعادة تصديرها أو تهريبها إلى بلدان أخرى ، جشع التجار وحبهم للدولار لا يختلف عن السياسيين الذين نهبوا الوطن ..
فعلى هذه الحكومة إن كانت تريد إنقاذ ما تبقّى من الوطن وأنا أشكّ بحكمتها وبوزرائها أن توقف الحلول المؤقتة التي تُغرق الوطن أكثر مما هو عليه والبدء بعملية الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد، وخفض النفقات الحكومية ومعالجة واقع القطاع المصرفي وإلا فنحن ذاهبون إلى كارثة عواقبها خطيرة جداً على المواطن والوطن…
ألمفاوضات الدبلوماسية عندما تفشل الحرب تكون البديلة عنها وهذا ما يقلقني أن يكون انفجار الشارع البديل عما عجزوا عنه من ترقيع في هذه الحكومة ..
انتفض الشعب في يوم ١٧ تشرين ولم يكن بسوء حاله اليوم و شاهدنا ماذا فعل، والسؤال إذا انتفض الشعب اليوم وهو بهذه الحاله العسيرة ماذا سيفعل؟ احذروا من غضب الشعب.
إذاً كيف يكون الحل ؟
باستقالة أو إقالة هذه الحكومة ولو في الشارع وبأسرع وقت، وبتشكيل حكومة إنقاذ وطنية تحظى بثقة الداخل والخارج، وتعتمد برنامجاً إصلاحياً من أجل استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني …
هل أنتم مع هذا الحل أو مع التمسك بالذلّ إلى أن تحين ساعتكم؟

شاهد أيضاً

مذكرة التفاهم (إيران _أمريكا) وإنعكاسها على دول الخليج والمنطقة

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، دخلت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران …