اليوم..


اليوم..
شمسُ بيروتَ لن تُشرقَ كعادتِها.
أهلُها نيامٌ، والموتُ يلفُّ بيوتَها المهدّمه.
الشوارعُ، المساجدُ، الكنائسُ اليتيمه.
دموعُنا تلامسُ حرقةَ الأمهات، وصرخةَ ألمِ الرجالِ والعمّال، وأنينَ أطفالِها الأبرياء.
صباحَ بيروتَ الحزين.
صباحَ بيروتَ الفقيد والجريح والشهيد.
يا بيروت…
لملمي كلَّ الجراحِ والآلآم، وانفضي الموتَ من تحتِ الركام، وقومي.
فأنتِ عاصمةُ الجمال، وأنتِ ثقافةُ العصورِ والأجيال.
أنتِ يا بيروتُ أنتِ… مهدُ الحكايةِ والبداية.
من قلبي سلامٌ لبيروت.

الشاعر: سعيد ضاهر

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …