سكينة الهدوء…

لين يوسف زين الدّين 

ينبعث هدوئي مع المطر !!
وذكراكِ والرّوحُ وأوراق الشَّجر …
فهي ومضةٌ من ظلامٍ ووهمٍ
ستمرُّ حتما كصيفٍ أغر ..
لا شكوى من ريح فانية،
قد فَنِيَ القلب في حضرة الرِمش و الكحل
أصابني الوهم فكَبُرتُ،
وعاد يطعنني فصغر الوهم..
ما صغُرتُ يوما على نفسي و ما كبُرت على تباشير الخذلِ …
كانت الريح تسكنني، كأنني سماءٌ بلا غيم …
كأنني سلسبيل بلا مطر
أُستُنفِذت مني تراتيلُ المدح …
أنا ،أنا…
ما عُدتُ أجيد التأنقَ المزيفَ في الكَلِم ….
أقول الحب ، وفيه زجلٌ، وأرمم عيونا زارها التعب …
اَجبُرُ خاطرا مكسورا، أكون أُمّاً لليُتمِ والفقر …
لكن لا سبيلَ لمزيَّفٍ، في كلامي أزيدُهُ من القَلَم منزِلةَ كِبَر ….
لِكُلٍّ في مقالي مقامٌ، لا تعديلٌ على ما يُقالُ في القَدر …
تتراءى لنا من بعيدٍ أجنحةٌ ساميةُ العِبَر …
لكنَّ الهزلَ يُرجِفُها فنعودُ بجروحٍ و نُدَب …..
إن الفَراشاتَ تَغوي البُسطاءَ… ومشتاقاً ملَّ وِحدتَهُ على مشارفِ العُمر
نحنُ أشقياءُ حبٍّ، يتعقَّبُ شروقنا صبحٌ يغويهِ بفجرهِ النَّسرُ الخاطف ….
لذا خافوا الهُدوء أكثرَ من صفيرِ العواصف ….
إنّهُ ينبعث مع ليلٍ ماطرٍ،
وأملٍ كاذبٍ، و سكونٍ مبالغٍ
و معي أنا…
حين أَمَلُّ مسايرة الرُّعَاعِ من البشر….!!!!

لين يوسف زين الدّين

شاهد أيضاً

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يثير قضية ربيع الطويل

  أثار الدكتور طلال حمود منسق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود نقاشاً حول توقيف الصديق …