مقالات و رأي

وشوشات ( 15 ) ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة  الفاسدون يتنعمون ٠٠ والرفاق حائرون !!.. عندما كان القادة المؤسسون أمثال سعادة والصدر وكمال جنبلاط وغيرهم ينحتون في الصخر ليزرعوا ٠٠ ويحرثون ويحرسون ويحرصون ٠٠٠ ومن اجل القضية والإنسان يتفانون ٠٠ ويخططون ٠٠٠ وربما من أجل اجيالٍ كانت لم تولد بعد يعملون ٠٠٠ ولكن ٠٠ معظمهم …

أكمل القراءة »

لماذا يعاقب الشعب؟

د.ليون سيوفي باحث وكاتب سياسي حزين على وطنه. إن كنت لا تؤيد أفكاري السياسية ولو أوصلتك إلى الجحيم فتصبح بنظري عميلاً وبلا كرامة حاقداً وخائناً وتستحق العقاب … هكذا يصنف اللبنانيون خاصةً المتحزبين منهم أو المناصرين شركاءهم في الوطن ..فيعاقَب المواطن لأنه لا ينتمي فكرياً أو اجتماعياً لهم إن كان …

أكمل القراءة »

المرتضى: ‏عليتا ان نفتخر بلبنانيتنا، ونجدد العهد بأن نعمل على خلاص وطننا وحمايته من كيد الاعداء واطماعهم!

  غرد وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى عبر حسابه على “توتير”: “عند الإستحقاقات الوطنية الكبرى، عند النجاح في إمتحانات العزة والكرامة وحفظ الثروة، نترفع عن الضغائن، ونترك الحسابات الضيقة، ونرتقي بالقلب والعقل الى رحاب الوحدة الوطنية الجامعة، فنفتخر بلبنانيتنا، ونجدد العهد بأن نعمل على خلاص وطننا وحمايته من كيد …

أكمل القراءة »

المرتضى: اسرائيل أطماعها غطرستها وعدوانها لا علاج له الا بالوعي والوحدة الوطنية وحفظ المقاومة

  غرد وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى عبر حسابه على “توتير”: “لبنان أضحى اقرب الى تحقيق انتصار حفظ حقوقه وثرواته. هذا ما كان ليتم لولا بركة وحدة الموقف اللبناني وفعالية المقاومة واقتدارها. ‏العبرة: اسرائيل، أطماعها، غطرستها وعدوانها لا علاج له الا بالوعي والوحدة الوطنية وحفظ المقاومة.”

أكمل القراءة »

كش ملك!!

راوية المصري!!   ما ضرني غريب يجهلني؛ إنّما أوجعني قريب يعرفني! اغلب الأمراض قد يتم الشفاء منها او يتعايش الانسان معها، ولكن لا يستطيع الشفاء من آثار الظلم !! وخاصة أن اتى من نيران صديقة يكون أشد ضراوة من اسلحلة الدمار الشامل! لانه يأتي من مكان غير متوقع…والموجع أكثر عندما …

أكمل القراءة »

بطولات جيشنا العربي السوري ضمانة النصر الآتي

عبدالحميدشمالي   على الرغم من التصعيد الإرهابي غير المسبوق من قبل أطراف التآمر على دول المنطقة وشعوبها الرافضة لمشروع الهيمنة الاستعماري بشكل عام وعلى قطرنا بشكل خاص فإن جيشنا العربي السوري يواصل تصديه للإرهاب على امتداد مساحة الوطن بكل قوة واقتدار مسطراً أروع ملاحم البطولة والصمود ومعبراً عن إرادة صلبة …

أكمل القراءة »

“ليالي الكويت” بحلته الجديدة …ارباك وازعاج وصورة تفتقد الذوق البصري!

بقلم// جهاد أيوب لم يوفق تلفزيون الكويت بعودة سهرة برنامج “ليالي الكويت ” بحلته الجديدة من خلال الحلقة الأولى، والمفروض بعد العطلة، واستراحة البرنامج السهرة أن يعود بقوة، وليس بهذا الفقر على أكثر من صعيد، خاصة البصر والديكور وأمور فنية كثيرة، وما صدمني غياب البصر من على هذه الشاشة خلال …

أكمل القراءة »

تقرير ‘إسرائيلي’: احتياط حقل ‘قانا’ للغاز قد يكون أقل بكثير من المتوقع

كشف تقرير إسرائيلي أن وزارة الطاقة أبلغت الوزراء بجلسة للكابينت بأن التقديرات المتعلقة بكميات الغاز الطبيعي في حقل غاز “قانا” المتنازع عليه مع لبنان، أقل بكثير من المتوقع. وأفاد موقع “واللا” الإخباري نقلا عن 4 مسؤولين حضروا اجتماع الكابينت (المجلس الوزاري الأمني المصغر)، بأن مدير وزارة الطاقة ليئور شيلاط قال …

أكمل القراءة »

صباح القدس

  ناصر قنديل صباح القدس للقدس عاصمة العالم ، في عيد مولد نبي الإسراء والمعراج ، حرب لمن حارب وسلم لمن سالم ، وثورة على كل ظلم واعوجاج ، وزاد لكل مقاومة في التاريخ ، تقاوم بالسكين أو بالصواريخ ، والصباح في يوم انجلاء الحقيقة ، كيف حسمت المقاومة أمر …

أكمل القراءة »

*الاحتلال بين الاتفاق الممكن أو التجميد أو الحرب*  ناصر قنديل  ـ من قواعد الاتفاق وركائزه القائمة على استبدال خط فريديريك هوف وخط هوكشتاين المتعرّج بالخط الـ 23 وحقل قانا كحقوق لبنانية، وإزالة الحظر عن عمل الشركات في الحقول اللبنانية، إلى صياغة الاتفاق والملاحظات اللبنانية، والتفاوض على الملاحظات، وصولاً الى السعي لإنقاذ الاتفاق بتخفيض سقفه من اتفاق لترسيم الحدود الدولية البحرية إلى اتفاق لرسم خطوط المناطق الاقتصادية، مسار ما كان ليبصر النور لولا الخيارات الضيقة التي وجدت حكومة الاحتلال أنها حُشرت بينها بقوة. ـ منذ دخول المقاومة بشخص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على خط مستقبل ثروات النفط والغاز، تغيّرت البيئة الاستراتيجية للتفاوض. وقد كانت لعشر سنوات تتمثل، من جهة، بارتياح الكيان لقدرته على المضي قدماً بالتحضير للبدء بالاستخراج والمتاجرة مقابل إلقاء الحظر الأميركي على أي عمل للشركات العالمية في الحقول اللبنانية. ومن جهة موازية وضع مخرج إلزامي أمام لبنان اختصره هوكشتاين بكلماته الساخرة من اللبنانيين بقوله، انتم تواجهون الانهيار وليس لديكم شيء، فاقبلوا ما يُعرَض عليكم. فجاءت المقاومة في لحظة مؤاتية تتمثل بالخشية الأميركية من حرب جديدة في زمن الحرب الأوكرانية وحاجة أميركية أوروبية ماسة لبدائل عن روسيا لتوريد النفط والغاز، ولحظة انتهاء التحضيرات الإسرائيلية لبدء الاستخراج وتحديد المواعيد للبدء، فرسمت المقاومة بيئة استراتيجية جديدة، قوامها وضع الحظر العسكري على الاستخراج الإسرائيلي لإقامة التوازن مع الحظر السياسي المفروض أميركياً على التنقيب والاستخراج اللبنانيين، من جهة؛ ومن جهة موازية رسم معادلة تقابل معادلة هوشكتاين قوامها، بما أنه ليس لدينا شيء ونواجه الانهيار، فهذان أمران يجعلان الحصول على الحقول المجزية ضمن الحصة اللبنانية أمراً يستحق حرباً، وليس لدينا ما نخسره وإن كسبنا دخلنا النهوض والازدهار، ومن لديه كل شيء هل يستحق الأمر حرباً بالنسبة اليه، قد يخسر فيها كل شيء، بينما اذا اراد ان يتنعّم بعائداته فعليه أن يدفع الضريبة بتخفيف حجم الطمع، وقبول معادلة الحقول مقابل الحقول والاستخراج مقابل الاستخراج. ـ رغم كل محاولات المناورة السياسية او التفاوضية أو العسكرية التي يقوم بها أركان الكيان، تبقى الأمور بين خيارات ضيقة، بالاتفاق الممكن قيمته أن يتم الآن في ذروة الحاجة العالمية للطاقة ومواردها، وأن ينقذ صورة الكيان من خطر التجميد المتلاحق في مواعيد الاستخراج التي لم يعد أحد يصدق الأعذار التقنية في تبريرها، وهما الخياران الوحيدان لتفادي الحرب، لأن المضي في الاستخراج دون اتفاق سيعني إقدام المقاومة على استهداف المنصة الإسرائيلية في كاريش بداية. وهذا يعني خسارة سنة ونصف من التفوق الاسرائيلي الزمني على لبنان هي المدة اللازمة لبناء المنصة، بمعايير ومقاييس تناسب الحقل، ويعني أيضاً فتح الباب لمواجهة يعرف الأميركي والأوروبي والإسرائيلي أن مخاطرها تتجاوز ذلك بكثير، لأنها مجرد شرارة قابلة للاتساع والتحول إلى مواجهة على مساحة المنطقة، ستكون أولى ضحاياها الملاحة في البحر المتوسط وخطوط نقل إمدادات الطاقة من الخليج إلى أوروبا التي تعبر جنوب المتوسط لدى خروجها من قناة السويس، والمنطقة ستكون ساحة حرب، وليس ما يضمن تحوّل الحرب الى ما هو أبعد من مواجهة بين المقاومة وجيش الاحتلال، في لحظة احتباس إقليمية ودولية قد تخرج تداعياتها عن السيطرة، وترسم مسارات جديدة للمنطقة ومستقبل كيان الاحتلال وخطوط الجغرافيا البرية، وليس البحرية فقط، أما المواجهة المحدودة التي تنتهي بتدمير المنصة والعودة الى التفاوض فلن تُخرج الكيان من خياراته الضيقة، بين الحرب الشاملة أو القبول بالاتفاق الممكن. ـ الحديث عن تأجيل لما بعد الانتخابات في الكيان، لا يعني تغييراً استراتيجياً، وهو إن تمّ فشرطه لتفادي الحرب تجميد جديد للاستخراج، ولكن السؤال ما بعد الانتخابات هو ذاته، سواء فاز بنيامين نتنياهو أو يائير لبيد، الحرب أو تجميد جديد للاستخراج يفضح كذب العنتريات، أو اتفاق الممكن بالشروط اللبنانية.

 ناصر قنديل ـ من قواعد الاتفاق وركائزه القائمة على استبدال خط فريديريك هوف وخط هوكشتاين المتعرّج بالخط الـ 23 وحقل قانا كحقوق لبنانية، وإزالة الحظر عن عمل الشركات في الحقول اللبنانية، إلى صياغة الاتفاق والملاحظات اللبنانية، والتفاوض على الملاحظات، وصولاً الى السعي لإنقاذ الاتفاق بتخفيض سقفه من اتفاق لترسيم الحدود الدولية البحرية إلى اتفاق لرسم خطوط المناطق الاقتصادية، مسار ما كان ليبصر النور لولا الخيارات الضيقة التي وجدت حكومة الاحتلال أنها حُشرت بينها بقوة. ـ منذ دخول المقاومة بشخص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على خط مستقبل ثروات النفط والغاز، تغيّرت البيئة الاستراتيجية للتفاوض. وقد كانت لعشر سنوات تتمثل، من جهة، بارتياح الكيان لقدرته على المضي قدماً بالتحضير للبدء بالاستخراج والمتاجرة مقابل إلقاء الحظر الأميركي على أي عمل للشركات العالمية في الحقول اللبنانية. ومن جهة موازية وضع مخرج إلزامي أمام لبنان اختصره هوكشتاين بكلماته الساخرة من اللبنانيين بقوله، انتم تواجهون الانهيار وليس لديكم شيء، فاقبلوا ما يُعرَض عليكم. فجاءت المقاومة في لحظة مؤاتية تتمثل بالخشية الأميركية من حرب جديدة في زمن الحرب الأوكرانية وحاجة أميركية أوروبية ماسة لبدائل عن روسيا لتوريد النفط والغاز، ولحظة انتهاء التحضيرات الإسرائيلية لبدء الاستخراج وتحديد المواعيد للبدء، فرسمت المقاومة بيئة استراتيجية جديدة، قوامها وضع الحظر العسكري على الاستخراج الإسرائيلي لإقامة التوازن مع الحظر السياسي المفروض أميركياً على التنقيب والاستخراج اللبنانيين، من جهة؛ ومن جهة موازية رسم معادلة تقابل معادلة هوشكتاين قوامها، بما أنه ليس لدينا شيء ونواجه الانهيار، فهذان أمران يجعلان الحصول على الحقول المجزية ضمن الحصة اللبنانية أمراً يستحق حرباً، وليس لدينا ما نخسره وإن كسبنا دخلنا النهوض والازدهار، ومن لديه كل شيء هل يستحق الأمر حرباً بالنسبة اليه، قد يخسر فيها كل شيء، بينما اذا اراد ان يتنعّم بعائداته فعليه أن يدفع الضريبة بتخفيف حجم الطمع، وقبول معادلة الحقول مقابل الحقول والاستخراج مقابل الاستخراج. ـ رغم كل محاولات المناورة السياسية او التفاوضية أو العسكرية التي يقوم بها أركان الكيان، تبقى الأمور بين خيارات ضيقة، بالاتفاق الممكن قيمته أن يتم الآن في ذروة الحاجة العالمية للطاقة ومواردها، وأن ينقذ صورة الكيان من خطر التجميد المتلاحق في مواعيد الاستخراج التي لم يعد أحد يصدق الأعذار التقنية في تبريرها، وهما الخياران الوحيدان لتفادي الحرب، لأن المضي في الاستخراج دون اتفاق سيعني إقدام المقاومة على استهداف المنصة الإسرائيلية في كاريش بداية. وهذا يعني خسارة سنة ونصف من التفوق الاسرائيلي الزمني على لبنان هي المدة اللازمة لبناء المنصة، بمعايير ومقاييس تناسب الحقل، ويعني أيضاً فتح الباب لمواجهة يعرف الأميركي والأوروبي والإسرائيلي أن مخاطرها تتجاوز ذلك بكثير، لأنها مجرد شرارة قابلة للاتساع والتحول إلى مواجهة على مساحة المنطقة، ستكون أولى ضحاياها الملاحة في البحر المتوسط وخطوط نقل إمدادات الطاقة من الخليج إلى أوروبا التي تعبر جنوب المتوسط لدى خروجها من قناة السويس، والمنطقة ستكون ساحة حرب، وليس ما يضمن تحوّل الحرب الى ما هو أبعد من مواجهة بين المقاومة وجيش الاحتلال، في لحظة احتباس إقليمية ودولية قد تخرج تداعياتها عن السيطرة، وترسم مسارات جديدة للمنطقة ومستقبل كيان الاحتلال وخطوط الجغرافيا البرية، وليس البحرية فقط، أما المواجهة المحدودة التي تنتهي بتدمير المنصة والعودة الى التفاوض فلن تُخرج الكيان من خياراته الضيقة، بين الحرب الشاملة أو القبول بالاتفاق الممكن. ـ الحديث عن تأجيل لما بعد الانتخابات في الكيان، لا يعني تغييراً استراتيجياً، وهو إن تمّ فشرطه لتفادي الحرب تجميد جديد للاستخراج، ولكن السؤال ما بعد الانتخابات هو ذاته، سواء فاز بنيامين نتنياهو أو يائير لبيد، الحرب أو تجميد جديد للاستخراج يفضح كذب العنتريات، أو اتفاق الممكن بالشروط اللبنانية.

أكمل القراءة »