مقالات و رأي

يا أهلَ البحرينِ الأعزاء لا تُشتَرَوا بأموالِ اليهودِ

الشيخ عيسى أحمد قاسم   بِسْمِ اللّهِ الرَّحمْنِ الرَّحیم   يا أهلَ البحرينِ الأعزاء لا تُشتَرَوا بأموالِ اليهودِ لتسلِّموا لهم ولو أرضاً صغيرةً أو بيتاً صغيراً من أراضي البحرينِ وبيوتِها؛ فإنَّكم تُسلِّمون لهم بهذا دينَكم وتاريخَكم ووطنَكم وحاضرَكم ومستقبلَكم. انْتبِهُوا بأنَّكم بهذا تنتحِرُونَ مادَّةً ومعنى. البحرينُ اليومَ بلدٌ إسلاميّ، وغداً …

أكمل القراءة »

حمود يتواصل مع سليمان وملتقى حوار وعطاء بلا حدود يدعو لأوسع عملية دعم للحملة الأهلية لحماية الثروة البحرية في الجنوب:

في خطوة تهدف لتأمين اكبر عملية دعم للحملة الأهلية لحماية الثروة البحرية المُتنازع عليها مع العدو الغاصب في الجنوب وإستكمالاً للجهود التي يقوم بها ملتقى حوار وعطاء بلا حدود الذي اطلق منذ سنة ونصف تقريباً الحملة الوطنية للضغط لتعديل المرسوم 6433 المُتعلّق بترسيم الحدود البحرية مع العدو الصهيوني، وتأكيداً للدعم …

أكمل القراءة »

بيت العنكبوت .. الرقص مع العواصف

  نارام سارجون لا تحتاج “إسرائيل” لكي تغير علينا لتذكرنا أنها هي عدونا الاول وهي عدونا الى الأبد .. ولكن اسرائيل تريد ان تذكر نفسها ان عدوها الاول والابدي هو في الشمال .. صحيح ان اسرائيل تكسب نقاطا في هذه الجولات وتسبب الغم والحنق في نفوس السوريين الذين يتوقون ليوم …

أكمل القراءة »

مَن المسؤول عن التفلت الأخلاقي بسبب الجوع؟؟

بقلم نضال عيسى  مَن المسؤول عن التفلت الأخلاقي بسبب الجوع؟؟ للجوع ابتكارات ، وأساليب شيطانية ولا يستطيع أحد مواجهة الجوع خصوصا” إذا كان في منزله يوجد طفلا”، أو مريضا”، إلا إذا كان حوله أصحاب مرؤة وكرامة لا يستغلون حالة الضعف لهذا الشخص. الجوع يقضي على جميع الفضائل ويدفن كل قيم، …

أكمل القراءة »

عون سيخرج من القصر الجمهوري.. ولن يدخله إلاّ من يحمل مشروعه “التيار الوطني الحرّ” يتحضّر لمنع تسليم صلاحيّات رئيس الجمهوريّة لحكومة مُستقيلة

كمال ذبيان دخل لبنان في اول يوم من الشهر الحالي بالمهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية تمتد حتى 31 تشرين الاول المقبل، وهو اليوم الاخير من ولاية الرئيس ميشال عون، الذي يؤكد دائماً على انه لن يبقى ثانية بعد هذا التاريخ، لانه يحترم الدستور واقسم اليمن عليه بألا يفرّط به. هذا …

أكمل القراءة »

مديرة في غوغل تستقيل بسبب عقد ينتهك حقوق الفلسطينيين

أعلنت أرييل كورين، المديرة التسويقية للمنتجات التعليمية في شركة “غوغل” استقالتها، بسبب ما وصفتها بالسياسات القمعية والتمييزية ضد الموظفين الفلسطينيين والمؤيدين للقضية الفلسطينية. وكانت الموظفة اليهودية، قد أمضت أكثر من عام في التنظيم ضد مشروع (نيمبوس)، وهو اتفاق بقيمة 1.2 مليار دولار مع شركتي غوغل وأمازون لتزويد إسرائيل بأدوات الذكاء …

أكمل القراءة »

أيلول المفاجآت.. تحذير “اسرائيلي” من “خداع” الحزب: صواريخ “الحوثيّين” ستدخل المعركة!

  ماجدة الحاج دخلنا شهر ايلول الموعود باستحقاقاته ومفاجآنه الكبرى-على ما يبدو.وتنتهي فيه المهلة التي حدّدها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله للثنائي الأميركي- “الإسرائيلي” للإنتهاء من ملفّ الترسيم البحري واستخراج الغاز من دون اي نتيجة واضحة يُعوّل عليها في ردّ الموفد الأميركي آموس هوكشتين ليُبنى على هذا الردّ …

أكمل القراءة »

لبنان| حمية: ايرادات المطار تزداد

غرّد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية عبر حسابه على “تويتر” قائلًا: “مطار رفيق الحريري الدولي بيروت بوابة لبنان نحو العالم، لطالما كان وسيبقى عصيًا على كل محاولات النيل منه داخليًا وخارجيًا على حد سواء، رهاننا على زيادة الحركة فيه كانت في محلها، بحيث أنها عادلت …

أكمل القراءة »

صباح القدس

  ناصر قنديل صباح القدس مع الأيام الحاسمة ، سلما أم حربا فاليد العليا للمقاومة ، سواء جاؤوا الى الترسيم ، أو عادوا الى اللحن القديم ، فان اختاروا المماطلة ، دخلوا المنطقة القاتلة ، والمقاومة جاهزة ، لتنال من الحرب الجائزة ، وعليهم تقبل النتائج ، كما يكسر قرنية …

أكمل القراءة »

الحرب عن بُعد: سلاح المصارف وسلاح الطاقة

  ناصر قنديل خلال عقود طوّر الأميركيون منظومة لخوض الحرب عن بُعد، تضمّنت في شقها العسكري سلاح الطائرات دون طيار التي تقطع آلاف الكيلومترات وتنفذ مهام الاستهداف، وعمليات الكوماندوس والتدخلات المخابراتية، وتصنيع الميليشيات والزج بها في إحداث الفتن وتفجير الصراعات الأهلية، وتشكل المنظومة الإعلامية مكوناً رئيسياً فيها تنفق عليه مليارات الدولارات سنوياً، بالإضافة إلى ما يُعرف بحروب الجيل الخامس لجهة توظيف واستخدام تشكيلات جمعيات المجتمع المدني المموّلة، لإنتاج الثورات الملوّنة وفرض خيار الفوضى لاستدراج عروض إعادة إنتاج الاستقرار، مقابل الشروط التي يضعها الأميركيّ، وبعد عقود من الاختبارات الحسيّة تبين أن هذه المنظومة تحقق مكاسب تكتيكية لكنها لا تملك مقوّمات العيش الاستراتيجي، ومع الوقت تتحول عائداتها الى أعباء يصعب التخلص منها دون تقديم تنازلات أو التسليم بتراجعات كبيرة، كما قال الانسحاب من أفغانستان ويقول الفشل في سورية، لكن الذي بقي من هذه المنظومة ثابتاً الى حد التحوّل الى استراتيجية بديلة كان سلاح العقوبات المالية الذي يعتمد بصورة كلية على تحويل المكانة الأميركية في النظام المصرفي العالمي الى سلاح في الحروب والنزاعات. خطة الحرب المعاكسة في أوكرانيا لإجهاض الحرب الروسية، كانت ترتكز بالنسبة لواشنطن على سلاح المصارف، والأميركيون الذين يعترفون بأن سلاح العقوبات لم ينجح في تغيير سقوف الموقف الإيراني التفاوضي رغم ما أسماه الرئيس السابق دونالد ترامب بالضغوط القصوى، يعرفون ان في إيران أوجاعاً وآلاماً ومتاعب كبيرة سببتها العقوبات، وان ايران تحملت هذه الأوجاع بقوة البناء العقائديّ من جهة، والسير نحو اقتصاد الدولة الصارم، وهما شرطان يعاكسان مزاج الشعب الروسي وسعيه للرفاه وتمسكه بالحرية السياسية والإعلامية، والاعتقاد الأميركي كان يقوم على أن صمود الجيش الأوكراني لأسابيع كافٍ لتبدأ العقوبات تفعل فعلها في دفع روسيا نحو اقتصاد الدولة الصارم من جهة، والانهيار المالي من جهة موازية، ما سيتكفل بتفجير الاستقرار السياسي والاجتماعي في بنية الدولة والمجتمع معاً، ولذلك صممت العقوبات بحزمات متتالية موجعة تنتج موجات انفجارية تتحرّك تردداتها مثل حجارة الدومينو، تتساقط معها عناصر الاستقرار تباعاً. مع الأيام الأولى ظهر أن ما حسبه الأميركيون كان دقيقاً، فقد فقد الروبل الروسي في ثلاثة أيام نصف قيمته، قبل أن يبادر الرئيس الروسيّ ويشهر سلاحاً موازياً، هو سلاح الطاقة، فيفرض تسديد فواتير الغاز والنفط والمواد الخام الروسية بواسطة الروبل الروسي، الذي استردّ قيمته فوراً وخلال أيام بدأ يحقق أرباحاً وصولا لتحقيق مكاسب تجاوزت الـ50%، ومن ثم بدأ يقنن توريد الغاز إلى أوروبا التي سارعت بحماقة إلى الانضواء في حملة العقوبات الأميركية القائمة على سلاح المصارف، ولم تقم حساباً لسلاح الطاقة، وهي اليوم تردّد كالببغاء كلمات الأميركيين عن اتهام روسيا باستخدام محرّم للطاقة كسلاح، وكأن استخدام النظام المصرفيّ كسلاح هو جزء من قواعد الحروب، وما تقوله روسيا واضح وصريح حيّدوا الاقتصاد وحرية المتاجرة والتداول الماليّ عن السياسة والحرب لنفعل ذلك فوراً. لم يعد للبروباغندا الأميركية فعل ردع روسيا عن مواصلة استخدام سلاح الطاقة لإقامة توازن ردع بوجه سلاح المصارف، فقررت واشنطن اللجوء إلى مغامرة خطرة هي وضع سقف لسعر مبيع النفط الروسيّ في العالم، والجواب الروسي هو التهديد بوقف بيع النفط في الأسواق العالمية إذا تدخل الأميركيون والأوروبيون في حرية السوق النفطية، وفي حال تمّ ذلك سيحدث ما حذّر منه الرئيس الروسي بالأمس من تدمير للاقتصاد العالمي، لأن روسيا التي لا بديل عنها في توفير الغاز لأوروبا، لا بديل عنها لضمان ثبات سعر النفط في الأسواق العالميّة وهي تضخ عشرة مليون برميل يومياً في هذه السوق سيكون وقفها كفيلاً بأن يقفز سعر البرميل الى 200 دولار فوراً. بعد الردع النوويّ انتقلت روسيا الى حروب الردع الحديثة، سلاح الطاقة مقابل سلاح المصارف، وهذه أدوات صياغة العالم الجديد.

أكمل القراءة »