انموذجة عن خنساوات وطن /ابتسام الحروب

 

رنا العفيف

المرأة ونضالها في ظل الكفاح السياسي بشكل عام حجر أساس في قضايا الأمة، والمرأة الفلسطينية عنوان النسيم البطولي في تاريخ القضية بشكل خاص .

اسمى التضحية باجمل لحظات الحياة لأجل الارض والوطن، شجون وعبارات تجسدت في شخصية مقاومة ذات نشأة فلسطينية عريقة، اعطت كل ما يتجذر عقب النكبة ، وقدمت الكثير وما زالت، تتخطى خوف الكلمات بتفوق اشعارها المتواضعة، رفضاً للتطبيع ومخلفاته التي أثرت على قضايا الأمة والشعوب المستضعفة، أنها الشاعرة والصحفية الفلسطينية “ابتسام الحروب ”

 

صاحبة المقولة الشهيرة “تحيا سورية” ليبقى للطموح الاعلامي سما نجومها محبات الصادقين ، منتصرة سأبقى بالتفاصيل حتى ولو خسرنا بعض الجولات ، نحن منتصرون بقدر ما نثبت خيارنا ولو بكلمة حق في مكان صحيح ، مستعدون دائما لنكون بأرواحنا حيث يجب ان نكون /تحيا سوريا /.

ببعض الكلمات جسدت عنفوانها بمسيرتها لتحمل المسؤولية على عاتق صورتها التي رسمتها من خنساوات وطن يحتذى بهن التاريخ إلى يومنا هذا .

تمكنت من تراث الشعر الادب المقاوم الذي وضعت له اسس تمنحها القوة والأمل ، في ظل الأوضاع التي تعصف بالقضية والوطن .

خاضت بعمق التجربة الذاكرة الجماعية والنضالية بكل الأماكن والوجود .

الجدير بالذكر أنها خريجة جامعة دمشق ، درست ادب انكليزي ، اخذت عضوية اتحاد الكتاب والصحفيين ، شاعرة وصحفية ، كما للشعر تجلى في حياتها الأقرب للميدان وهموم الناس بنبض الحروف ، تترجم الألام .

اضافة لأنها محاضرة بأكثر من مهرجان ، بمحاور اساسها المراة والفكر المقاوم ، لها عدة لقاءات تلفزيونية ، كما للرصيد الشعري موثق ضمن فيديوهات وصفحات رسمية ضمن تقارير الديوان السوري ،

تبقى تفاصيل شعرها منثور على درب الأجيال الناشئة التي تتوق إلى شعر الأدب المقاوم، حتى تطول القائمة متأثرة بالأمهات اللواتي قدمن الكثير لفلسطين وسوريا والعراق ولبنان، لتبرق بالتحية لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم قربانا ، لتحيا سوريا .

رنا العفيف

شاهد أيضاً

الشيخ عبد ربه علي مسعد محي الدين أبو ياسر من الوجوه المعروفة في مديرية الشعر بمحافظة إب.

*الشيخ عبد ربه علي مسعد محي الدين أبو ياسر – مديرية الشعر، إب* نعم، الشيخ …