نضال عيسى
هكذا أصبح لبنان وامتزج الدجل بين المسؤول والتاجر وعابر السبيل، وأصبح الجميع متواطئ على قتل المواطن المسكين.
في السياسة لم يعد أحد يؤمن بقضية او مطلب فهذا يتغير حسب الضغوطات او المصالح او الأجواء الدولية التي تفرض نفسها، وفي الملف الإجتماعي فاجميع التجار يتكالبون لسرقة المواطن في قوت يومه من التاجر الكبير إلى المحل الصغير دون حسيب أو رقيب.
وفي جولة صغيرة على المحلات ترى حجم السرقة والوقاحة بالرد عندما تقول للبائع لماذا لم تخفض الأسعار والدولار تراجع ثمانية آلاف ليرة فيكون الرد لست مجبر على الخسارة وسوف ابيع على هذا السعر
(ورح عمول لبدك يا) انها سرقة موصوفة فعندما يرتفع الدولار مئة ليرة يرفعون الأسعار الفي ليرة وعندما يتراجع الدولار ثمانية آلاف ليرة تبقى الأسعار على ما هي؟
وزراة اقتصاد عاجزة وهاتفها الساخن بارد جدا”و لا يجاوب احد عليه؟
يجول المراقبون على احد المتاجر ويدعون الإعلام ويختفي كل شي فلا يوجد عدد كافي من المراقبين لضبط المحلات المخالفة فلماذا الكذب لقد أصبح كل شي كما يقول المثل (كل مين أيدو الو)
الكذب وخداع المواطن أصبح العنوان الوحيد في لبنان من السياسة إلى التجار بكل انواعهم واعمالهم والمواطن فقط هو مَن يدفع الثمن ولا يستطيع أحد أن يقوم بمواجهتم خوفا” من عقاب الدولة فقد أصبح المواطن المحتجزة أمواله في المصارف، والمواطن الذي يسرقه التاجر بأسعاره هو السارق وهؤلاء المسروقون؟؟
دولة أصبح فيها صاحب الحق سارقا”… والسارق تحميه الدولة والقانون
وزارة غائبة عن مراقبة التجار واسعارهم يسرقون المواطن بكل وقاحة وهاتفها الساخن في ثبات عميق
سياسيون غافلون عن كل شيئ ومعتكفون منذ شهور حتى تخطى دولارهم الثلاثون ولم يجتمعون فكيف سيواجهون هذا الوضع السيئ ولماذا الفرح بتراجع الدولار والأسعار لم تتراجع ليرة واحدة
كفى كذبا” على هذا المواطن وقتله انكم فاشلون كاذبون وحتى انكم مجرمون بحق الوطن والمواطن المسكين
نضال عيسى

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
