[[بعد عودتي من كراتشي صيف عام 2002، كانت كلمة بعينها لرئيس اللجنة العسكرية لتنظيم القاعدة، لا تزال ملء سمعي، تُحيطني من كل جانب، كأشباح الجواسيس والعملاء. قال لي “خالد شيخ محمد” أول ما قال عندما يأتيك هؤلاء الكلاب، -يقصد عملاء CIA وأعوانهم في هذا المكتب MI6 عندما يأتونك، عندما وليس إذا- سيسألونك عن كذا وكذا وكذا… مرت شهور خمسة فقُبض على “رمزي ابن الشيبة” الذي التقيته أيضا في ذلك المبنى الآمن، ثم مر أحد عشر شهرا فقُبض على “خالد شيخ محمد ” نفسه. اليوم مضت سنوات طويلة على ذلك اللقاء الفريد، لكنّ شيئا من نبوءته لم يتحقق! كلمة أقولها والله شهيدي: أنا الصحافي الوحيد في العالم، الذي أتيحت له فرصة لقاء العقول المدبّرة لأخطر عملية إرهابية في التاربخ ولا يسأله أحد!؟ ثمة حلقة مفقودة أم أننا أغبياء إلى هذا الحد! هل يوجد في الإدارة الأمريكية كلها من هو مهتم حقا بحلّ حادثة الحادي عشر من سبتمبر؟ أم أنه يُراد لنا جميعا أن نبقى في هذه المعجنة؟ (…) هل يجوز لنا أن نأخذ اعتراف «القاعدة» على علّاته؟ أم أنها في طريقها إلى ما يسمى «غزوة مانهاتن» كانت «القاعدة» مجرد حدِّ السكين التي كان يمسك بها أحد ما في مكان ما؟؟!]]

بهذه الافتتاحية يبدأ “يسري فوده” () الأجزاء الأربعة من تحقيقه «أجراس الخطر» ضمن برنامجه «سري للغاية» ()، وهو التحقيق الثاني الخاص بأحداث الثلاثاء الأسود كما يسميه الأميريكيون، بعد التحقيق الأول الذي عنونَه بــــــــــــــ «الطريق إلى 11 سبتمبر». وأنت تشاهد هذه المقدّمة وتنصت إلى طريقة “فوده” في سردها إضافة إلى المكان الذي يتواجد فيه والخلفية التي تصورها الكاميرا؛ تفهم حقًّا أن الرجل يقوم بتحقيق استقصائي مثير ومبهِر فيه من الأصالة والحرفية والمهنية ما يدفعك إلى متابعته. وعلى مدار إحدى عشرة سنة (1998م/2008) وفي ثمانٍ وثلاثين حلقة 38، يقدم الإعلاميُّ المحترف مواضيع مهمّة بمعطيات حصرية جدّا عن وقائع عالمية سوف تحقق أعلى نسبِ مشاهدةٍ في تاريخ قناة الجزيرة والإعلام العربي المرئي عموما، ومايزال يحقق مشاهداتٍ بالملايين في منصة القناة على موقع يوتيوب.
وقد يُجمع أغلب من شاهَد البرنامج الذائع الصيت، أن العامل الأساسي في نجاحه كان مقدِّمُه الصحافي المحنّك “يسري فوده” وفريق عمله المهني على أعلى درجة، قلم يتركوا عنصرا فنيا أو تقنيا لم يهتموا بجودته، ولعل تركيزًا بسيطا -على سبيل المثال- مع الموسيقى التصويرية المصاحبة للقطات والمشاهِد والمقابلات نجدها ملائمة جدا لكل مقام؛ فتكون مبهجة أحيانا ومخيفة أحايين أخرى. كما أن تنوع فضاءات التصوير وكثرة التنقل بين مدن عالمية ومؤسسات رسمية وخاصة، يدفعنا إلى الانبهار بهذا البرنامج. إضافة إلى استضافته مئات الشخصيات المنتمية لميادين متعددة؛ سياسيا، استخباريا، أمنيا، إعلاميا، فكريا وغيرها.
صحيحٌ أن “فوده” قدم برامج مختلفة في قنوات أخرى كبرنامجيه آخر كلام بقناة أون تي في ON tv المصرية**، ثم السلطة الخامسة بقناة دويتش فيله DW tv الألمانية*، إلا أنهما برنامجان لم يبلغا شيئا من نجاح وانتشار «سري للغاية» الذي أنتجته قناة الجزيرة القطرية. واعترافا بنجاحه المذهل حصل من الجامعة الأمريكية في القاهرة بمصر على جائزة الإبداع المتميز عام 2000م (). وسنقف في ما يأتي من أسطر هذا المقال على نماذج من الحلقات التي حققت أعلى نسب مشاهدة وأشعلت الجدل في أوساط المشاهدين، باختلاف أنواعهم من متلقين عاديين أو صحافيين أو سياسيين، على أن جميع الحلقات مهمة وسنأتي على ذكرها، من باب الاستحضار وإخبار القارئ الكريم بوجودها. كما لا يفوتنا أن نشير إلى أن معظم ما جاء في البرنامج جمعه “يسري فوده” في كتابين صدر الأول عام 2004م بعنوان سري للغاية، وصدر الثاني عام 2015م بعنوان في طريق الأذى.
بُثّت أولى حلقات «سري للغاية» في أبريل نيسان عام 1998م ()، «يمكن الاطلاع على تفاصيل البرنامج وعناوين جلِّ التحقيقات ومشاهدتها كاملة في الموقع الرسمي لشبكة الجزيرة الإعلامية www.aljazeera.net» عن قضية عُرفت إعلاميا وسياسيا آنذاك بـــــــــ «الجمرة الخبيثة»، حيث حقق البرنامج في ملف الأسلحة النووية والكيماوية في العراق وعلاقة الحكومة البريطانية بصفقات الأسلحة النووية، وحقيقة ملف الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي أثارته الحكومة البريطانية في تسعينيات القرن الماضي. وقد كان “عبد الباري عطوان” رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية حينذاك الضيف الرئيسي في هذا التحقيق.

وَفَّرت قناة الجزيرة ليسري فوده، إمكانيات إنتاجية مُريحة، خوّلت له إنجاز تحقيقات استقصائية غير مسبوقة في تاريخ الإعلام العربي، بل كانت بعض التحقيقات خطيرة جدا، وهنا تكمن قيمة هذا البرنامج التلفزيوني المتميز. ففي عام 1999م، قدّم مجموعةَ حلقاتٍ مثيرة للجدل ومنها حلقتان عن الماسونية عنوانهما «البحث عن الماسونية» () بُثَّتا في سبتمبر أيلول من هذا العام؛ كُشفت فيهما أسرار الارتباط المريِب بين الصهيونية والماسونية، مع إبرزا طقوس اعتماد كل من يرغب في الانضمام إلى مجلس الماسونية العالمي ويصبح عضوا من أعضائه، كما رصدت الحلقتان تاريخ بدايتها وأهدافها وأهّم رموزها ومؤسسيها. قدّم البرنامج أيضا خلال هذه السنة تحقيقا مهمّا في دولة قبرص عُنوانه «وكر الجواسيس» () بحث فيه حقيقةَ العلاقة بين الرئيس القبرصي “غلافكوس كليريديس” الذي أمضى في الحكم عشر سنوات -من 1993م إلى 2003م- وبعض المسؤولين الإسرائيليين من جهة، وكيف ينظر السّاسة القبارصة إلى الفلسطينيين والعرب من جهة. كما يثير التحقيق مسألة تأثير التكنولوجيا على دور العميل الفرد.
ومن التحقيقات المثيرة عام 2000م، التحقيق المعنون بــــــــــ «عاصفة اليورانيوم» () إذ وقف على حجم الدمار الذي خلفه استخدام اليورانيوم في حرب الخليج الثانية ضد العراق، وأثر الإشعاع على الحوامل والأجِنّة، مع طرحه تساؤلا مُخيفا لكنه حقيقي: هل اليورانيوم هو المسؤول عن زيادة معدلات الإصابة بالسرطان في شمال العراق وجنوبه. كما يتّهِم التحقيق الحكومة الأميريكية بجريمة استخدام هذه المادة الكيميائية الخطيرة على العراقيين وجيرانهم، وعلى الجنود الأمريكيين أنفسهم، فإذا كان استنشاق اليورانيوم جريمة حرب فمن سيحاكم عليها. وقد بيّن التحقيق من خلال الخبراء الذين استضافهم مختلف أنواع اليورانيوم فمنها المنضب والمخصب وأثرها على المخلوقات. وفي هذه السنة كذلك يبحث “فوده” في جرائم العدوان الثلاثي على مصر وخاصة فظائع إسرائيل في حق المصريين جيشا ومدنيين، من خلال حلقتين تحت عنوان «الطريق إلى عتليت» () فبستضيف خبراء من الجيشين الإسرائيلي والمصري وجنودا من كلا الطرفين ينتمون لحقبة حرب 1956م، لكشف حقائق لم تُكشف من قبل، كمعاملة الصهاينة للأسرى المصريين، وإعدام المدنيين بدون شفقة.
يأتي عام 2002م، الذي سبقه 2001م، عَامٌ شهِد أخطر عملية إرهابية في العصر الراهن؛ يحقق البرنامج ويتقصى أحداث سبتمبر أيلول في حلقتين بعنوان «تفجيرات 11 سبتمبر » () اليوم الذي تغيّر فيه وجه العالم؛ طائرتان أميركيتان دخلتا في بنايتين أميركيتين. يُستهَل التحقيق هذه المرة على غير عادةٍ؛ ذلك أن البداية كانت مع والد رأس الحربة في عملية الثلاثاء الأسود “محمد عطا” حيث يرفض الرجل باقتناع تامٍّ، تصديق أن ابنَه شارك في هذه العملية الإرهابية ويطالب الرئيس “حسني مبارك” بالتدخل للإجابة عن السؤال: أين ابني؟. وتكشف الجزيرة من خلال البرنامج عن مسؤولية تنظيم القاعدة بالدلائل القاطعة عن أحداث أيلول، وهي أولا الأشرطة المصورة التي أرسلتها القاعدة إلى مقر الجزيرة، وثانيا اللقاء الذي جرى بين مقدم البرنامج وعناصر القاعدة ومن أبرزهم “رمزي ابن الشيبة” و”خالد شيخ محمد”. نجح هذا التحقيق في جزئيه نجاحا عابرا للحدود والقارات، نظرا لكم المعطيات العاجلة والحقائق الصادمة التي تمت إزاحة الستار عنها وكشفها حصريا وللمرة الأولى للعالم.

عرفت هذه السنة أيضا تقديم «سري للغاية» تحقيقات استقصائية لاقت نجاحا مشهودا في الوطن العربي، كتحقيق «موت الرجل الثاني» () في جزئين؛ يحاور فيه “فوده” شخصيات سياسية وعسكرية مصرية بالإضافة إلى شخصيات من عائلتي “جمال عبد الناصر” الرئيس و”عبد الحكيم عامر” وزير الحربية خلال حقبة النكسة. ويتناول البرنامج في هذا التحقيق، قرار التنحي (تنحي ناصر عن الرئاسة) بعد هزيمة 1967م، وتحميل “عامر” مسؤولية النكسة، وحقيقة ترتيبه لانقلاب، ومحاولة انتحاره.
أنتج البرنامج تحقيقا استثنائيا عام 2003م، عن حرب أكتوبر 1973م، في جزئين، موسومًا بـــــــــ «اليوم السابع» () وكان أبرز ضيوف الحلقتين الفريق “سعد الدين الشاذلي” رئيس أركان الحرب في الجيش المصري عام 1973م، و”جيهان السادات” واللواء “عبد الرزاق الدردري” رئيس شعبة العمليات في الجيش السوري. يستحضر التحقيق بدايةً هزيمة 67، ثم ينتقل لاستعدادات عبد الناصر لاسترداد سيناء المسلوبة، ثم الاستعدادات المصرية السورية وتوجهات “أنور السادات” السلمية تزامنا مع طرده الخبراء الروس، وتأهُّبه للحرب بعد يأسه من دور أميركا في إقناع الإسرائيليين بإخلاء سيناء. ويقف التحقيق على الروح القتالية للجيشين المصري والسوري يوم 6 أكتوبر 1973م، وتحرير الجيش المصري لشبه جزيرة سيناء، كما لم يغُضَّ الطرف عن الأخطاء العسكرية المصرية في هذه الحرب.
في العام التالي، أي 2004م، سيتّجه البرنامج صوب لبنان، فيُنتج تحقيقا في حلقة واحدة بعنوان «الحديث مع العدو» () تُناقش خطط أَسْر عسكريّيْن إسرائيليّيْن في لبنان من قبل خلية استخبارية تابعة لحزب الله، وتتطرق إلى دور ألمانيا في صفقة تبادل الأسرى العرب والفلسطينيين بين حزب الله وإسرائيل. مستضيفةً “حسن نصر الله” الأمين العام لحزب الله اللبناني، و”يوفال أشتاينز” رئيس لجنة الاستخبارات بالكنيست الإسرائيلي و”بيرت شميتباور” وزير الأمن الألماني. يوثق هذا التحقيق بطولةً خالدة ذات أبعاد إنسانية عظيمة، وهي الاعتراف بحق الأسرى في الحرية وهو حق غير مشروط.

أما في العام 2005م، قدم «سري للغاية» تحقيقات فريدة في عدة حلقات، منها حلقتان عن المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي وتأثيرها على بلاد الشام والخليج العربي، في تحقيق حمل عنوان «العبور إلى المجهول» ().
سنة 2006م، يقوم “يسري فوده” وفريقه بالتنقل بين عدة بلدان، للبحث عن المعتقلين عن طريق الخطأ، وهُم المعتقلون المختطفون من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تلقي بهم في معتقلات مختلفة بين كندا والسويد، وداخل الوطن العربي ليحقق معهم ويعذب بعضهم عذابا مجّانيا. إنه الترحيل غير العادي وبدون أية تنبيهات أو تحذيرات. “ماهر عرار” و”عبدالله المالكي” و”محمد الذري” ثلاثةٌ كانوا من بين المختطفين، وبناء على هذا الرقم (ثلاثة) عُنون التحقيق بـــــــــ «مثلث الغضب» ()، ومثَل الولايات المتحدة في هذا التحقيق شخصيات استخبارية وأمنية أبرزها “مايكل شوير” رئيس وِحدة بن لادن في CIA.
«جِلعاد وستيف وجيجان» من التحقيقات التي عُرضت عام 2007م، في حلقة واحدةٍ تسرد حكايات حيّة عن الحرب التي خاضتها ما تزال تخوضها أميركا في العراق، والحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وغزة. وهذا كله برؤية صحافية اعتمدت على ثلاثة ضيوف أساسيين وهم عازف جاز إسرائيلي ورسام أميركي وشاعر عراقي.
يأتي عام 2008م، العام الذي ستُطوى فيه أعظم صفحة في تاريخ التحقيقات الاستقصائية في الإعلام العربي، ولكنْ! كان ختامها مسكًا مع تحقيق عبقري يعود فيه “يسري فوده” إلى أخطر عملية إرهابية في التاريخ ويُنجز هذا التحقيق في أربعة أجزاء «أجراس الخطر» ()؛ يتناول الجزء الأول ما حدث بعد عودة “فوده” من لقائه بالقاعدة، حيث اعتُقِل “رمزي ابن الشيبة” وبعده اعتقل “خالد شيخ محمد”، مما جعل الجزيرة وبرنامج سري للغاية ومقدمه محطّ اتهام من قبل أطراف عديدة. وفي الجزء الثاني يتوقف «سري للغاية» عند لقاء المهاجرين بالأنصار (منفذو عمليات 11 سبتمبر) في طريقهم إلى غزوة منهاتن، والفرص التي ضيعتها الاستخبارات الأميريكية والتي كانت ستحول دون حدوث العملية.
بينما يركز الجزء الثالث على حرية تنقل خلية القاعدة في و.م.أ وكأنهم كانوا يصرخون في كل مكان صباحا ومساء، ينادون الأجهزة الأمنية نحن هنا تعالوا اقبضوا علينا. أما الجزء الأخير فيتابع البحث عن حقيقة ما جرى قبل وعند وبعد الواقعة؛ حيث تتلاشى خطوط الدفاع لأعظم قوة استخبارية وأمنية وعسكرية في العالم بصورة غريبة تثير التعجب! ويرصد هذا الجزء تفاصيلَ اختطاف الطائرات لحظةً بلحظةٍ ومراحل تنفيذ الهجمات. كما لم يفت التحقيق على مدار الأجزاء الأربعة طرح تساؤلات تتصل مباشرة بنظرية المؤامرة؛ في ما يبدو للمشاهد أنها محاولات من فريق البرنامج إلى طرح فرضيات مدعّمة بحجج موضوعية عن علمٍ مُسبق لبعض الأطراف داخل و.م.أ بأن هناك عملا مريبا يتم التحضير له. لكنَّ أحدا ما، لا يرغب في إيقافه.
لقد أنتجت الجزيرة كما أنتجت المحطات التلفزية العربية، برامج تحقيقات استقصائية كثيرة، غير أن التميز والفرادة والجِدّة والديمومة نالها برنامج «سري للغاية» لعدة اعتبارات منطقية وعوامل موضوعية؛ أهمها حِنكة مقدّمه وريادة القناة المُنتجة، ريادةٌ تتمثل في الحرفية العالية لإدارتها، ثم طبيعة المواضيع المطروقة في البرنامج على أهميتها وخطورتها. ونرى أن برامج أخرى كبرنامج «المسافة صفر» وبرنامج «ما خفي أعظم» الذي يستقي استقصائيته أولا من عنوانه الذي يحاكي بشكل أو بآخر «سري للغاية». وهما -أي ما خفي والمسافة- برنامجان يحققان في مواضيع مهمة وآنية تهم المشاهدين وترتبط بقضايا تستمد قوتها من ظرفيتها، إلا أنها برامجٌ لم تحقق ما حققه «سري للغايةِ» من انتشار وشهرة ونحاج ساحق نظرا للأسباق الصحفية الاستثنائية؛ التي نشرها وعالجها بعمق وجرأة واحترام كبير لعقل المشاهِد العربي، الذي كان قد ملَّ من التناول السطحي للقضايا السياسية في الإعلام العمومي التقليدي التابع للحكومات التي ما فتئت تُبلد عقل المواطن في ميادين عدّةٍ ومنها الإعلام الإذاعي والتلفزي. وما أحوج المشهد الإعلامي العربي اليوم، إلى برنامج تحقيقات أصيلٍ، يتتبع الأحداث والوقائع المتوالية في عالَم يقتل نفسه.

❖ تحقيقات أخرى من سري للغاية:
✓ الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية؛
✓ رحلة البطوطي 2ج؛
✓ الزئبق الأحمر 2ج؛
✓ العد التنازلي؛
✓ مقتل أبو البراء ؛
✓ أرواح وأشباح 2ج؛
✓ العميل الهارب 3ج؛
✓ البحث عن الصوفية 2ج؛
✓ وحدة بن لادن الاستخبارية؛
✓ حصار كنيسة المهد؛
✓ العميل العائد الهارب؛
✓ دور الإعلام في الحرب على العراق؛
الهوامش:
[1] تحقيق أجراس الخطر، الجزء 1، مدة العرض: 51:09 دقيقة، ضمن برنامج سري للغاية. منصة شبكة الجزيرة الإعلامية على موقع يوتيوب. [1] إعلامي وكاتب صحافي مصري، تنقل في عمله بين كبريات المؤسسات الإعلامية في العالم كالـ بي بي سي البريطانية والجزيرة القطرية. [1] برنامج تحقيقات استقصائية من إنتاج قناة الجزيرة التلفزية، بين 1998م و 2008م.*صحيفة اليوم السابع، العدد الصادر بتاريخ 12 فبراير 2014.
**السلطة الخامسة/ www.dw.ar.com
[1] جريدة الأهرام، العدد الصادر بتاريخ 18 دجنبر 2000. ص 19. [1] يسري فوده، سري للغاية: مجموعة في خمس عشرة جزء. الشركة العالمية للكتاب، ط 1، بيروت 2004. [1] يسري فوده، في طريق الأذى: من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش. دار الشروق، ط 1، القاهرة 2015. [1] الموقع الرسمي لشبكة الجزيرة على الويب: www.aljazeera.net/topscret تاربخ الدخول: 2022/01/12. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] تحقيق الطريق إلى عتليت في جزئين من برنامج سري للغاية، منصة شبكة الجزيرة الإعلامية على موقع يوتيوب، تاريخ الدخول: 2022/01/16. [1] الموقع الرسمي لشبكة الجزيرة على الويب: www.aljazeera.net/topscret تاربخ الدخول: 2022/01/12. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] نفسه. [1] نفسه.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
