####### الحلقة الثالثة #######
###### حسين السيد عباس ابو الحسن #######
شرح بعض الأسباب التي لها إرتباط بأمراض الكلى :
1 — داء السكري :
من المعلوم أن هنالك نوعين من مرض السكري : الوراثي والعرض الثانوي . وكلا النوعين لهما علاقة في ” حالة عدم العلاج السريع ” التسبب في ظهور القصور أو الفشل الكلوي .
النوع الأول أو ما يسمى بمرض البول الكثيف هو ناجم إما عن نقص في هرمون الغدة النخامية الفاسوبريسين Vasoprissine وإما عن عدم مقدرة الكلى على الإستجابة لهذا الهرمون بصورة مناسبة . ويتميز مرض البول الكثيف بظهور أعراض العطش الشديد وإنتاج كميات كبيرة من البول بغض النظر عن كمية السوائل التي يتم تناولها . وهذا المرض يعتبر نادر الحدوث .
أما النوع الثاني : فهو ما يسمى بمرض البول السكري وينتج عن خلل في إنتاج الأنسولين بواسطة غدة البنكرياس . ومن المعلوم أنه بدون الأنسولين لا يستطيع الجسم إستخدام جلوكوز الدم وهو المصدر الأساسي للطاقة . ونتيجة لفقدان الأنسولين يرتفع معدل جلوكوز الدم بينما تنخفض نسبة إمتصاص أنسجة الجسم من الجلوكوز .
ومرض البول السكري على نوعين :
الأول ويسمى مرض السكر الطفولي أو الوراثي .
والثاني ويسمى مرض السكر الثانوي والذي يحدث نتيجة لصدمة أو خوف شديد مفاجئ .
ولسنا هنا في مورد شرح تفصيلي لمرض السكري ولكن فقط للدلالة على أن أي تأخر في علاج هذا المرض سيؤدي حتما إلى إصابة الكلى بالقصور أو الفشل أو العجز التام . كما وأنه يؤدي إلى تصلب الشرايين وأمراض الأعصاب وأمراض القلب والغرغرينا وربما السكتة القلبية . وتظهر أعراض الإصابة عن طريق التبول المتكرر حيث تقوم الكلى بإفراز البول بصورة متكررة وكثيفة وربما عبر إمتصاص السوائل من أنسجة الجسم في حال عدم شرب الماء والسوائل حسب متطلبات الحالة المرضية .
ولا ننسى مدى إرتباط عمل الغدة النخامية بالغدة الدرقية والغدة الكظرية ( فوق الكلى ) ، فأي خلل في الغدة النخامية ربما يؤدي إلى خلل في الغدتين الدرقية والكظرية من فرط أو نقص في الإفراز مما يصيب الكلى حتما بالكسل ثم القصور ثم الفشل والعجز . ولمزيد من الإطلاع لا بأس من مراجعة كتابنا ” العودة إلى الطبيعة جزء أول ” .
2 — إرتفاع ضغط الدم : وهو عبارة عن ضخ القلب الدم في الشرايين ، ويكون الضغط مرتفعا بصورة غير طبيعية عند المصابين بإرتفاع ضغط الدم ، ويتوقف كون ضغط الدم مرتفعا أو منخفضا أو طبيعيا على كمية الدم الخارجة من القلب ، ومقاومة سريان الدم في الأوعية الدموية ، وحجم الدم وتوزيعه على الأعضاء المختلفة . وهذه العوامل تتأثر بنشاط الجهاز العصبي وهرمونات معينة ، فإذا ارتفع الضغط كان على القلب العمل بصورة أقوى لضخ كمية كافية من الدم إلى كل أنسجة الجسم وكثيرا ما تؤدي هذه الحالة في النهاية مع عدم العلاج السريع والمتوازن إلى فشل كلوي وهبوط في القلب وسكتة دماغية إضافة إلى أن إرتفاع الضغط يرتبط كثيرا بأمراض الشرايين التاجية وتصلب الشرايين واضطراب الكليتين وداء السكري وفرط إفرازات الغدة الدرقية وأورام الغدة الكظرية . للمزيد من التعرف على مرض ارتفاع ضغط الدم يمكن مراجعة كتابنا ” العودة إلى الطبيعة جزء أول ” .
3 — إحتشاء عضلة القلب : وهو عبارة عن إصابة عضلة القلب بالقصور الجزئي أو الفشل الجزئي حيث لا يستطيع القلب القيام بدور ضخ الدم إلى سائر أجزاء الجسم . وينشأ ذلك عن عدم وصول الأوكسجين اللازم القلب عن طريق الدم الكافي .وكلما قلت كمية الدم الوافدة إلى القلب كلما قلت نسبة الأوكسجين المطلوبة .عندها تبدأ أجزاء من عضلة القلب بالموت أو الفشل مما يسبب ضررا مستديما بعضلة القلب . ومن الطبيعي جدا أن الخلل أو الفشل الذي يصيب عضلة القلب سيؤثر سلبا على كثير من أعضاء الجسم ومنها الكلى حيث لا تضخ كمية الدم الكافية وبالتالي لا يصل الأوكسيجين المطلوب كما يؤدي إلى الإصابة بالقصور أو الفشل الكلوي .
4 — أمراض الكبد : إن العلاقة وطيدة ما بين الكبد والكلى وأية إصابة مرضية تصيب الكبد من إلتهاب أو تليف أو تضخم أو كسل يؤثر سلبا على وظيفة الكلى وكذلك فإن أي مرض يصيب الكلى يؤدي إلى الكسل أو القصور أو الفشل يؤثر سلبا على وظيفة الكبد . وهذه العلاقة يلزمها بحث خاص للدلالة عليها . ( يمكن مراجعة كتابنا حول العودة إلى الطبيعة جزء أول ) .
5 — الحصى في الكلى وخطرها:
يرى أستاذ علم المناعة د. عبد الهادي مصباح في جامعة القاهرة : أن إصابة أي شخص بحصى الكلى وعدم معالجتها تسبب التهابات صديدية حيث تصاب الكليتان بالتليف والضمور وينتهي في كثير من الحالات خاصة عند إهمال العلاج إلى الفشل الكلوي …. وأن أكثر من يصاب بالحصوات هم المزارعون والمتعاملون مع مياه القنوات والترع الملوثة بديدان البلهارسيا التي تعتبر من أهم أسباب الإصابة بحصوات الكلى .. وأهم هذه الحصوات هي حصوات المسالك البولية التي تعود إلى إتحاد عنصر الكالسيوم مع الأوكسلات أو ترسيب حمض اليوريك في شكل ذرات قاسية تعترض مجرى البول كما تترسب داخل أنسجة الكلى الداخلية في شكل بلورات مما يتسبب في إضعاف الكلية حيث تتطور الحالة إلى حدوث الفشل الكلوي . ولا يعني ذلك أن تكون الحصى ناتجة فقط عن ديدان البلهارسيا وإنما هنالك أيضا أنواع كثيرة من الأغذية ومعدن الرصاص المسببة لها .
بادي ذي بدء يجب التركيز أولا على علاج الكلى مع الأخذ بعين الإعتبار تقديم العلاج الجزئي في حالة الإصابة بمرض السكري أو إرتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الغدد أو إحتشاء عضلة القلب أو الإصابة بوجود الحصى ..
# فكيف تتم المعالجة بالأعشاب لأمراض الكلى ؟ # ##
ملاحظة : يجب أولا الأخذ بعين الإعتبار ضرورة التقيد بتناول الأدوية المقدمة من الطبيب المختص إلى حين تكيف الجسم مع أدوية الأعشاب المناسبة …..
1 — تطهير الجسم من السموم والفضلات وذلك بتنظيف القولون .
2 — تقوية جهاز المناعة العام .
3 — تناول الأعشاب المنشطة للكلى مثل جذور الطرخشقون والتوت البري وبذور الكرفس والبقدونس .
4 — تناول الأعشاب المدرة للبول مثل الهندباء البرية والآس وإكليل الجبل والحزنبل والبابونج الخبيزة وذنب الخيل والقريص.
5 — تناول الأعشاب التي تساعد في إزالة الأملاح الزائدة في الدم والبول مثل الشومر والقريص وإكليل الجبل .
6 — تناول الأعشاب المكافحة للإلتهابات مثل الخبيزة والأنجرة والبقدونس والحريق واللصيقي .
7 — تناول الأعشاب التي لها دور في تفتيت الحصى وطردها عبر البول مثل المديدة وقطع وصل وذيل الحصان وعرف الديك والبلان .
8 — تناول الأعشاب التي لها دور مشترك في معالجة أمراض الكلى والقلب مثل أزهار الزعرور وجذور القريص وأزهار إكليل الجبل .
ملاحظة : في حالة عدم وجود مرض السكري فمن الضروري جدا تناول العسل الطبيعي . أما إن وجد هذا المرض فيجب تناول عسل السنديان أو الغابات أو الجردي ضمن برنامج خاص مدروس .
######### المتممات الغذائية ##########
العلاج المفضل :
1 — تناول العسل الطبيعي بمقدار لا يقل عن 75 غراما يوميا شرط أن لا يكون المريض مصابا بداء السكري .
2 — تناول الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في زيت بذر الكتان أو زيت بذر العنب أو زيت رشيم القمح أو زيت سمك السلمون بمقدار ملعقة صغيرة قبل الغداء وقبل العشاء بنصف ساعة .
3 — تناول حصين من الثوم مع كل من وجبتي الغداء والعشاء
4 — تناول زهورات الزعرور والقريص وإكليل الجبل بنسب متساوية ” كوب صباحا ومساء ” وهذه الأعشاب تفيد لحالتي القصور أو الفشل الكلوي وأمراض القلب .
أ — لتنشيط الكلى : يجب تناول إما مقطرات أعشاب متجانسة من التوت البري والطرخشقون والأنجرة بمعدل فنجان قهوة بعد كل وجبة طعام ( ثلاث مرات يوميا ) وإما خلاصة جذور هذه الأعشاب بمعدل كوب واحد في اليوم يشرب على جرعات .
ب — لإدرار البول ومساعدة الكلى على التخلص من الفضلات والترسبات: تشرب مقطرات أعشاب متجانسة ضمن نسب معينة من الهندباء البرية والآس والحزنبل أو من الخبيزة وذنب الخيل والقريص والبابونج ” فنجان قهوة بعد كل وجبة طعام ” أو زهورات هذه الأعشاب بمعدل ثلاثة أكواب يوميا أو ضمن تركيبة عشبية خاصة تعتمد على بودرة بذور هذه الأعشاب ضمن نسب مدروسة تؤخذ إما سفا أو ضمن كبسولات.
ج — لطرد الأملاح الزائدة في الدم والبول : يتم شرب مقطرات الشومر والقريص وإكليل الجبل أو زهوراتها بنفس النسب المذكورة سابقا . ويمكن تناول بذور الكرفس والبقدونس ضمن كبسولات وينسب مختلفة .
د — لمكافحة للإلتهابات: تشرب خلاصة جذور الخبيزة والأنجرة والبقدونس بمعدل كوب واحد في اليوم يشرب على جرعات .
ه — لطرد الحصى والرمل : تستعمل أعشاب مناسبة مثل عرف الديك والحديدة وقطع وصل والبلان ضمن طرق معينة كمقطرات أو زهورات أو خلاصات . وتستعمل هذه الأعشاب أيضا كوقاية من الإصابة بحصى او تكون الحصى في الكلى .
في جميع أحوال مرض الكلى يجب اعتماد ما يلي لتأمين العلاج المفيد :
1 — يجب التقيد ببرنامج خاص لتنظيف القولون من الفضلات والترسبات والعلائق والبكتيريا الضارة .
2 — تناول تركيبة خاصة لتقوية جهاز المناعة على مدى مدة العلاج . وهذه التركيبة يدخل ضمنها الغذاء الملكي والعكبر واللقاح والزنجبيل وحبة البركة ضمن نسب مختلفة .
3 — تناول الخضراوات الطازجة والفواكه الناضجة شرط أن لا تكون الخضراوات أو الفواكه محتوية على أملاح البوتاسيوم بصورة عالية . ويمكن تناول الثوم والبطاطا و فول الصويا والبابايا والبق
ول والمكسرات والبذور النيئة .
4 — شرب الماء المعقم أو المقطر بمعدل ليتر واحد في اليوم
5 — شرب العصائر المناسبة وخاصة الكرفس والجزر والتفاح والبرتقال ، مع العلم أن عصير البرتقال يعتبر مانعا للإصابة بتكوين حصى الكلى وهنأ ينصح يشرب كوبين يوميا .
6 — ممارسة رياضة المشي أو التمارين السويدية بهدوء ودون إجهاد .
7 — الإبتعاد عن التوتر والإنفعالات العصبية والنفسية .
8 — التجنب النهائي للتدخين على أنواعه المباشر والسلبي والقهوة والشاي والمرطبات ( المشروبات الغازية ) والأشربة المحفوظة والأطعمة الجاهزة والمصنعة والمحفوظة والكحول والدهون الحيوانية والزيوت المقلية والسكريات المنكهة والملونة والملح .
9 — تجنب الشوكولا والكاكاو والبيض والسمك المقلي واللحم الأحمر والسبانخ والراوند والشمندر ومنتجات الألبان عدا اللبن قليل الدسم .
10 — الإقلال من تناول الخضار والفاكهة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والتوت الطازج وعصيره .
11 — الإقلال من تناول البروتينات الحيوانية ومن الأفضل الإبتعاد عن تناول اللحوم الحمراء لأنها تشكل عبئا ثقيلا على الكلى .
وأخيرا هنالك المرض الأخطر الذي يصيب الكلى وهو مرض السرطان الذي نشرته سابقا على صفحتي الخاصة باسم the remedy كما يمكن مراجعة كتابنا حول الأمراض السرطانية ( العودة إلى الطبيعة جزء ثاني )
سأنشر في الحلقات القادمة عن أمراض الدم والدورة الدموية فيرجى المتابعة لمن يهمه الأمر .
######### الخبير في طب النبات ##########
###### حسين السيد عباس ابو الحسن #######
########## 009613306992 ###########
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
