أنا مسلم ضد التطبيع .. التطبيع جريمة قومية بحق الأمة؟!

أسامة القاضي ناشط سياسي يمني

ليس الأمر بجديد فالعلاقات بين محميات الخليج الإمارات والبحرين والسعودية والمغرب انما تكونت كشروط مسبقة في صلب انشائها ومقابل تنصيب حكامها، ومن هنا برز الاعلان اليوم عن التطبيع والاعتراف بهذا الكيان اللقيط .؟! الى العلن وحسب الحاجة وتطورات عجلة الدفع الاميركي خصوصا في عهد ترامب وولعه وصهره الصهيوني كوشنير في تمرير “صفقة القرن”.

البحرين .. المطبعة الرابعة .؟! البحرين هي رابع دولة عربية تعترف بهذا الكيان اللقيط منذ اعلن احتلاله فلسطين عام 1948، وعلى مدى عقود، قاطعت معظم الدول العربية الكيان المزروع بالقوة على ارض فلسطين المحتلة، وأصرت على أنها لن تقيم علاقات معها إلا بعد تسوية النزاع الفلسطيني، وقد تنصلت مصر ثم الاردن ثم اعلنت الامارات التطبيع المباشر تلتها البحرين الرابعة في ترتيب التطبع المذل .

موقف الشعوب من التطبيع .؟! في الامارات او في البحرين او في اي دولة عربية مسلمة لا تنسجم الطموحات والاهداف والمبادئ التي يحملها عموم العرب والمسلمين مع ما يفعله خدام البريطاني والاميركي والاسرائيلي من اتفاقات مذلة خانعة لا تؤيدها الشعوب العربية والاسلامية لا من بعيد ولا من قريب انما هي املاءات غربية لحكام رهنوا مستقبلهم وعمرهم السياسي الافتراضي وليس الواقعي “فلا واقع سياسيا لهم” رهنوا عمرهم بما يمليه عليهم من نصبهم حكاما يديرون منافع الغرب من خلال وظائفهم الموكلة اليهم ومن ذلك التطبيع مع كيان اسرائيل اللقيط .

شاهد أيضاً

السطر الأخير

خضر حيدر  لا تكتبوا الوهمِ بإسمي كي أرى الشوكَ فراشًا من حرير سوف يأتي من …