إعداد وحوار الشاعرة رانية مرعي
الدكتور جميل ميلاد الدويهي..
ولدت في زغرتا- لبنان عام 1960. درست في الجامعة اللبنانيّة وحصلت على إجازة في الأدب عام 1983، ودبلوم دراسات عليا في اللغة العربية وآدابها عام 1988. درَّست في معاهد لبنانيَّة.
هاجرت إلى أستراليا أواخر عام 1988، وعملت في الإعلام المهجريّ (جريدة صوت المغترب، الأذاعة العربيّة 2000 إف إم، تلفزيون المؤسّسة العربيّة للإرسال)… تابعت دراستي في جامعة سيدني، وحصلت على دكتوراه في اللغة العربيَّة وآدابها عام 1998. عملت مساعد باحث في جامعة سيدني، وأستاذاً للغة العربيَّة في معهد مار شربل- سيدني. نشرت أعمالي الشعريَّة، وقصصي القصيرة، ومقالاتي النقديّة في الصحف المهجريَّة.
عدت إلى لبنان في أواخر عام 2004، وعملت منذ عام 2006 حتّى عام 2013أستاذاً في جامعة سيِّدة اللويزة. هاجرت مرّة أخرى إلى أستراليا في أواخر عام 2013، وأعمل حاليّاً مديراً لتحرير جريدة “المستقبل” الأسترالية.
مختارات من أعمالي :
-وقلت: أحبّكِ – شعر
-أعمدة الشعر السبعة (أول ديوان شعر عربي يتضمن 7 أنواع شعر)
-أهل الظلام (قصص قصيرة)
-طائر الهامة (قصّة)
-الإبحار إلى حافة الزمن (قصّة)
-في معبد الروح (فكر) – تأمّلات من صفاء لروح (فكر) -بلاد القصرين (فكر)
-حدث في أيّام الجوع (قصّة)
-نقوش على خريف الغربة (شعر)
-هيك القمر غنّى لعيونك (شعر لبنانيّ)
-عندي حنين البحر للشط البعيد (مدوّر عامّيّ)
-أشهر المعارك الاهدنية في التاريخ (تاريخ بالانكليزية) -حاولت أن أتبع النهر… النهر لا يذهب إلى مكان (نثر أو شعر)…
ونشرت مقالات أكاديمية في مجلات وكتب متخصصة. كما نشرت الكثير من المقالات النقدية والاجتماعية والسياسية.
أسست في عام 2014 مشروع أفكار اغترابية للأدب الراقي، وموقعاً يحمل الاسم نفسه، كما أنشأت جائزة على اسمي تقدَّم سنوياً للعديد من الأدباء والمبدعين والأكاديميين.
أقمتُ مهرجانات أدبية حاشدة في لبنان، وأستراليا. حائز على العديد من التكريمات.
الدكتور جميل ميلاد الدويهي:
الإبداع ليس له علاقة باللغة إن كانت فصحى أو عامية أو بالإنكليزية أو الصينية

*بداية حواري معك لن يكون سؤالًا . أترك لك الكلام لتخاطبنا من القلب إلى القلب.
– أشكرك من كل قلبي شاعرتنا الجميلة والغالية، على إتاحة الفرصة لي، لأعبّر عن ذاتي في هذه المقابلة. وهي تتويج لبداية لقاء معك، وأنت الشاعرة المغرّدة على أشجار الإبداع. وأرجو أن يطول اللقاء، ويكون أكثر من مقابلة، بل يكون حواراً ثقافياً وحضارياً لا ينتهي.
المخاطبة من القلب إلى القلب، تعني البراءة والطفولة المتمردة على الزمان. وهكذا نحن، أشجار تعلو وتثمر، لكنها لا تفارق طفولتها. والشعراء لا يزالون يحتفظون بدفاتر العمر الجميل، يكتبون عليها أحاسيسهم وأحلامهم. وأنا من هذه الطائفة المتنورة التي تريد أن يكون العالم كلّه واحة للمحبة والسلام. لا نسعى إلى جوائز نوبل في أدبنا، بل إلى جوائز بسيطة، تشبه هدايا العيد، ملفوفة بورق لامع… يقدمها إلينا الناس، فترضي شغفنا وعشقنا للكلمة. فألف تحية لكل من يصنع السلام ويزرع غصناً أخضر في حقل المعرفة، ويقدم للبشرية أمثولة الحبّ الصادق الذي يرتفع بالإنسان والإنسانيّة كلّها.
*الفصحى والعامية، هل يتواجهان في كتاباتك أم يتكاملان في التعبير عن الفكرة؟
-لم أفكر مرة واحدة بأن هناك إشكالية في اللغة، فقد يكتب المرء باللغة الهندية أو الصينية ويبدع. وعرفت أدباء يخطئون في اللغة، لكنّهم أدباء جيّدون. أحب الكتابة لأنها تمثل عصارة فكري وتجاربي، ومرآة تنعكس عليها رؤيتي للحياة. وأكتب بالفصحى والعاميّة وبالانكليزية أيضاً، فليس ما يعيب في التعدد والتنويع، بل هما غنى.
نحن نترجم الفكرة ونبعثها من غفوتها حيّة وناطقة. وقد أثيرت خلافات حول اللغة، لا جدوى منها، لأنّ الأساس هو الإبداع… ولا أرى أيّ تصادم في طرق التعبير، طالما الإبداع يتمتع بصفات الرقيّ والجمال، ويصل إلى الناس.
*نشرتَ أكثر من 45 كتاباً في أنواع الأدب المختلفة من شعر وقصّة وفكر وتأريخ وباللغتين العربية والانكليزية. كيف ساهم هذا المزج بين الحضارتين في عملية التلاقح الفكري والثقافي؟
-نعم، لدي رصيد كبير في النشر، وعندي أيضاً مجموعات لم تنشر بعد، ولست أدري إذا كانت الحياة تتسع لها جميعاً. ومن أهم أسُس مشروعي “أفكار اغترابية” التنوّع في المضامين والأشكال أيضاً. فلا أستقرّ على حال، وأُعمِل ريشتي كما تعمل الريح ريشتها في الطبيعة، فتنحت وتغيّر… تارة تكون رقيقة، وتارة تثور وترفض الواقع. كتبت الشعر بثمانية أنواع، وعرضت مرّات كثيرة نماذج عن أنواعي. ولا أعتقد أن أحداً سبقني إلى هذا التنويع من قبل، كما كتبت القصة القصيرة والرواية والفكر والتأريخ والنقد. فالكتابة عندي مشروع متواصل لا يهدأ، ولا يمرّ يوم إلا ويكون لي فيه شيء من العطاء الأدبي والثقافيّ. والمزج بين الحضارة الشرقية والمدنية الغربية علّمني الكثير، فحملت خصال الشرق وقيمه، وحملت أيضاً مفاهيم الحرية والحق والعدالة والمساواة من الأرض الجديدة التي احتضنتني. وأبلغ مثل على هذا التلاقح بين الشرق والغرب في كتاباتي، ما تجدينه في قصصي القصيرة، مثل “ورقة رابحة” ، و”الهارب”، حيث المناخ غربي والبطل شرقي، متشرد في الشوارع، ضائع من أحلامه. وكذلك في روايتي “الإبحار إلى حافة الزمن” التي أكون فيها البطل “ريتشارد” الذي يقيم في العراء تحت جسر سيدني، وتسوقه الأقدار إلى تسمانيا، الولاية – الجزيرة، حيث تكون له مغامرة مثيرة وحابسة للأنفاس. وحالياً أقوم بنشر “قصص من أستراليا” في مجلتي “أفكار اغترابية- أدب وثقافة”، في محاولة لنقل القصص والأساطير من أستراليا إلى عالمنا العربي. وعلى الرغم من هذا، فإنّ العديد من أعمالي تحتفظ بهويتها الشرقية واللبنانية خصوصاً، فكأنّني لم أفارق بلادي. أعيش همومها، وقضاياها… ومن يقرأني في تلك الأعمال لا يخطر في باله أنّني هاجرت إلى أستراليا منذ 32 سنة.
*تقول ؛”عندي خوف على الشعر وله ما يبرره». هل نفقدُ دورنا المجيد في حركة الشعر؟
-أقول ذلك من باب الحرص، وليس من باب النقد، فقد هجرت النقد منذ زمن طويل عندما رأيت وسمعت من يشيدون بأعمال لا ترقى إلى مستوى يمكن الحديث عنه. فالشعر في زماننا هذا ساحة مفتوحة، لا حسيب فيها ولا رقيب. وقد بلغ عدد الشعراء في الشرق اليوم إلى حد لا يُطاق، وفتحت وسائل التواصل الاجتماعي الباب أمام كلّ من يريد أن يعبّر عن أفكاره. بعد رحيل محمود درويش ونزار قباني وسعيد عقل، لا أستطيع أن أعثر، إلا قليلاً، على شعر له قامة عالية… هؤلاء وغيرهم كثيرون طبعوا العصر بطابع إبداعي، وقد نجد قصائد ذات قيمة الآن، لكن بشكل عام، هناك هبوط في المادة، وهذا ما يجعل زماننا يتأرجح في حركة غير صحيحة… ولهذا قلت وأقول: “عندي خوف على الشعر”، وقد يلومني كثيرون على جرأتي في هذا الموضوع، كما يتعرض للوم كل مَن يقول لشاعر إنه غير شاعر، فالحقيقة جارحة، خصوصاً للذين يؤمنون بأن الدنيا بألف خير، ولا يشكو من الواقع إلا المتشائم أو الأعمى.
*كل عمل هو عصارة فكر وروح الشاعر والكاتب. ولكن انطلاقًا من قوله تعالى {وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } أطلب منك اختيار الكتاب الأكثر تعبيرًا عنك لتحدثنا عنه؟
-سألتني الصديقة الغالية الإعلامية ندى فريد، في كتابها “سألتُه فباح بأسرار الأعماق” السؤال نفسه، فأجبتها بأنّ جميع كتبي غالية عندي، ما عدا كتب البدايات، قبل عام 1990، فتلك كانت محاولات مبكرة فرضتها ظروف الهجرة والانتقال من بيئة إلى أخرى، والتشظي، وموجة حزن لم تنته بعد على فراق الوطن وأهله. وأعتقد أن كتابي “في معبد الروح” هو أيقونة بين أعمالي، وبعده “تأملات من صفاء الروح”. كلاهما يشبه الآخر. وعلى الرغم من أن الغالبية من الناس ترى أن “في معبد الروح” هو كتاب يميّزني في رؤيتي الفكريّة، فإنّ “التأملات” لا يقل عنه قيمة، لكن قدَرَه أنه نُشر بعد سنة من كتاب “المعبد”، فلم يحظ بالمديح نفسه. أما أنا فأفضّل “التأملات” لأنه أكثر حرارة وتركيزاً على مواضيع إنسانية وحضارية. وقد نشرت الكتابين باللغة الإنكليزية. وطبعت “في معبد الروح” ثلاث مرات لأن الناس يطلبونه في مهرجاناتي، والإقبال عليه أكثر من أي كتاب آخر.
*مشروع أفكار اغترابية يساهم في إصدار الكتب من تصميم الغلاف، إلى جمع النصوص، وتصحيحها حتّى الدفع بها إلى المطبعة. كيف ومتى بدأ المشروع الذي يُعدُ بحق نهضة اغترابية نوعيّة؟
-صحيح، أنا أساعد الأدباء في تظهير أعمالهم، لأنني حريص على حركة أدبية، دُعيت بـالنهضة الاغترابية الثانية. أفعل هذا منذ بدأ المشروع عام 2014، أي بعد أشهر من عودتي إلى أستراليا. ولا أزال أحقق للعديد من الأدباء أحلامهم. كما أرعى أمسياتهم. وقد يعتقد البعض أن هذا الأمر ليس فيه إرهاق، لكنه مرهق ووراءه جهد وتعب وسهر. وقد أصل إلى يوم أحتاج فيه إلى الراحة، وهو ليس ببعيد. وسأركز فقط على أعمالي وأعمال زوجتي الأديبة مريم بدءاً من شهر حزيران المقبل… على أن يبقى الموقع والمجلة في خدمة مَن يرغبون في نشر إبداعاتهم.
*جائزة الأديب جميل الدويهي تقدَّم سنوياً للعديد من الأدباء والمبدعين والأكاديميين. ما هي شروط الحصول على هذه الجائزة؟
-جائزة “أفكار اغترابية” التي أرادها بعض الأصدقاء في أستراليا، تحمل اسمي أصبحت نهجاً سنوياً يترافق مع أحد مهرجاناتي أو احتفالياتي الحاشدة في سيدني أو في ملبورن. شروط الجائزة بسيطة كمثل بساطتي، فلا استمارات طويلة وعريضة، ولا معايير قاسية، بل المهم أن يكون المتقدم إلى الجائزة مبدعاً، وله دور في الحركة الأدبية أو الثقافية أو الأكاديمية. وهذه السنة سنقدمها إلى مجموعة من الأساتذة، لكننا ننتظر انحسار موجة الوباء والإقفال المرافق لها. كما سنفتح الباب أمام الترشح للجائزة في عام 2022. علماً أن الجائزة غير مادية، بل هي معنوية وتعبير عن فعل محبة من أفكار اغترابية تجاه المبدعين في كل مكان.
*العديد من الأدباء حول العالم كتبوا محاكاة لأعمالك ونسجوا على منوال قصائدك. هل يمكن القول إنّك أسست مدرسة شعرية أدبية ممهورة ببصمة الدكتور جميل دويهي؟
-في مكان ما، يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، ولكن سواء أكنت مدرسة أم لا، فإنّني أفرح عندما يكتب أحد قصيدة أو نصاً من وحي أعمالي. ولربما يكون لدي الآن مجموعة نصوص كُتبت بإلهام من كتاباتي، تصلح أن تكون كتاباً. أقول ذلك للدلالة على كثرة هذه النصوص. ومن ناحية أخرى، هناك في أستراليا من يعتبرون أفكار اغترابية مدرسة، ويلتزمون بأسس الكتابة فيها: اللغة المهذبة، والأدب الصادق المعبر عن الإنسان… والمزج بين النثر والروح الشعرية بروح صافية… فأفكار اغترابية واحة للأدب الراقي، ويعترض بجرأة على ما يسود بعض الشعر من ألفاظ سوقية بذيئة وشتائم… فالأدب مرآة لصاحبه، وشهادة طبية مدموغة عن حالته النفسية، وشخصيّته بحلوها ومرّها.
*أترك لك الختام مع قصيدة تهديها لقرّاء كواليس.
– أود في الختام، وقبل القصيدة أن أشكرك يا قصيدة معلقة على أستار الوعد والحبّ والخير. وإلى لقاء دائم مع صورتك الشعرية النابضة بالحياة. كما الشكر الجزيل لمجلة كواليس والقيمين عليها، راجياً لهم كل التوفيق والازدهار.
واسمحي لي أن أهديك قصيدة من نوع التفعيلة العامية، بعنوان:
“كلما طلعتْ عا خيمْتي”
رح ضلّ إمشي هيك
وحْدي بالزمانْ
لا نار…
لا رعيان
لا في ورْد لابس أرجوان…
كلّ المرَق
متل المدينِه الما بِقي منها صَدَى…
وما في حَدا
راحو اللي كانو يوشْوشوني عالهَدا…
وهيدا النهر تا تعرْفو…
وحْدي اخترعتو
وفكرْتي هيّي الأساس…
شو راح ناس
وشو بعد بيروح ناس!
يا هالدِّني ما زعلتْ…
ما نرفزتْ…
ما شارعتْ…
عطّلت الحواس.
وبيسْألوني ولاد
كانو عالطريق
عم يلْعبو:
مينَك إنتْ؟
قلت: الخطايا…
والحريق…
ما بْتعْرفو قدّيش روحي مْكسّره
متل القلم
يللي انكسر بالمحبَره
ومين اللي بدّو يشتْريني
بعد ما نعْسو الشجر عالقنطَره
وتْسكّر السوق العتيق؟
لا تخاف يا ناطور هالبرْج الحَزين
عندي المسافه
البَين روحي وبين جسمي كلّها
وتياب عندي من عبير الياسمين
وعندي القبايل
والرماح العاليين…
والناس يللّي ودّعوني…
من قبل ما نلْتقي
تخيّلت إنّو بعد مدّه بيتركوني
وكلّ شي بيبقى صوَر
حدّ الرصيف منتّفين.
خبّيت كلّ دفاتري
الفِيها قصايد حُبّ…
وغْلقت البْواب…
ما بْريد إنّو إسمع
ولا شوف كذبه واقفه حدّي
متل حَيْط الضباب…
كافر أنا بكلّ المشاعر صرت…
لازم تصْلبوني عالكتاب.
يا ريتني عصفور تا ضيّع طريقي بالسَّما
ومَع سنديان الجرْد إحكي بالوَما
والكان واللي صار
وهْموم البشرْ
ما عود أتذكّر
وَلا إسمع خبر…
وكلما طلعتْ عا خيمْتي
ينزل وَحي من الليل عا منجَيرتي…
ويصير بدْبُك متل أخْوَت هالقمَر.
🌿تحية كواليس🌿
لا أعرف من أين أبدأ، فكلما كنت أنتهي من قراءة سطر يقتحمني عنوان، فكثرت العناوين في بالي وتزاحمت..
الدكتور جميل ميلاد الدويهي يقطر شعراً رقيقاً شفافاً حتى وهو ينتقد الشعر الذي بدأ يفقد طريقه، وهو يتعرض لمجزرة ترتكب في حقه، فكثر من يسمون أنفسهم أو يسمونهم بالشعراء ومات الشعر على أيديهم إلا قلة ما زالت تناضل من أجل أن يبقى نبض القلب وتراً لمشاعر لا يليق بها إلا الرقة والحنين.
وحتى أختصر إنفعالاتي التي تشابكت أتمنى من كل القلب أن نبني جسراً بيننا فتصبح كواليس بموقها وقريباً إن شاء الله بصفحاتها الورقية واحة للقصص الإغترابية والشعر الإغترابي ليكتمل وجودنا الإنساني كمقيمين بنصفنا المحلق في دنيا الإعتراب وما يقاسيه من قهر وحنين وليسمع منا ما نقاسيه من ظلم وتدمير لوظن كان لهم وما زال فضل إنقاذه على مر الأزمات.
أما غزله اللطيف العفيف النظيف بالشاعرة رانية مرعي فقد كان تعبيراً لما تستحقه خاصة وأنها تسخر كل قدراتها لخدمة الكلمة التي بدأ عرشها يهتز بتصميم غادر وخائن ومجرم بحق الحضارة الإنسانية التي حملتها الكلمة وما زالت عنواناً لكل المراحل مرها وحلوها فرحها وحزنها.
يبقى أن أقول: أسئلتك الشاعرة الغالية رانية مرعي فجرت ينابيع رقراقة وزقزقة عصافير مغردة وحزن جميل لا يليق إلا بشاعر ولد ليكون شاعراً
شكراً لهذه المتعة بجمال الكلمة ورقتها..
فاطمة فقيه
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
