أيهما يستحق الدفاع عنه اليوم؟!!

 

نضال عيسى

في معلومات خاصة وصلتني اليوم
بأنه في مدرسة الليسيه عبد القادر في بيروت والتي تستلم إدارتها السيدة سلوى السنيورة بعاصيري
قام أستاذ المدرسة وهو فرنسي الجنسية بضرب احد التلامذة وشتم النبي محمد بأبشع الأوصاف على مسمع الجميع
وقد تكتمت المدرسة عن الموضوع وبعد تدخل مفتي الجمهورية عند علمه بالأمر تم إبلاغ أستاذ المدرسة عن فسخ العقد معه وابلاغ السفارة الفرنسية بالحادثة؟
والسؤال هنا لمَن هم يدافعون عن السعودية وقرارها بسحب السفير من لبنان وقطع العلاقات لأجل كلمة عبثية؟ أيهما يستحق الدفاع عنه اليوم ومَن يجرأ ويقول للفرنسي أعتذر؟
أين أنتم من هذه الحادثة التي شتم وتم الإساءة لنبي الإسلام
لماذا لم يتكلم احد عنها او يعترض ويطلب من فرنسا تقديم اعتذار
هل من جواب؟؟

نضال عيسى

شاهد أيضاً

عندما تنتصر الحكمة والإيمان على الحماقة والبلطجة إيران والولايات المتحدة الأمريكية نموذجًا.

طوفان الجنيد. مدخل إلى معادلة القوة الحقيقية في عالم السياسة الدولية المعاصرة، تُقاس القوة تقليديًا …