صوت

 

سعد الدين شلق

صوت يمد لكي يصافحك اليدا
صوت له غنى الربيع وغردا

تشتفه الأسماع لحنا آسرا
أمسي يعانق في عذوبته الغدا

عزف على أوتار قلب موجع
سكرت به الأرجاء واخضر المدى

يغشى غيوب النفس نشوة منتش
إن تصح منها ردها رجع الصدى

يا صوتها المسكون بالوعد الذي
قد كان لي قبل التلاقي موعدا

آنست فيك الدفء لم أنعم به
أيام كنت من التخيل أبعدا

أرشفتني راح الزمان بهمسة
قرت على الأضلاع جمرا موقدا

شفت برقتها عن اللطف الذي
لو لامس الصحراء أحياها الندى

ألقى بها دنياي عيد مسرة وأرى الوجود معي يسير معيدا

صوت يرف على الصباح فراشة
يرنو لها بين الغواية والهدى

حاكت له من جانحيها حلة
ما إن رأى ألوانها حتى ارتدى

وهبته من أطيافها الطيف الذي
اختصر الضياء فكان فيه مجسدا

شاهد أيضاً

فرنسا تغلق أجنحة “إسرائيل” في “يوروساتوري”

أعلنت وزارة “جيش” الاحتلال الإسرائيلية، أن إدارة معرض “يوروساتوري” للدفاع والأمن في باريس، أغلقت أجنحة …