علي رفعت مهدي
د. جواد حسين المكحل المولود في علي النهري 6 آب 2001
عقلٌ خلاّق من عقول علي النهري المبدعة الواعدة المليئة بثقافة العلم ؛ وريادة المنزلة …

الدكتور المتفوق جواد حسين المكحل
عرفتهُ على مقاعد الدراسة منذ سنوات طويلة طاقةً حيويّة سيّالة بالذكاء والفهم والفطنة … وها هو اليوم يحصد ثمار سنوات مثابرته واجتهاده ونجاحه وتفوقه وابداعه ؛ حيث حلّ في المرتبة السبعين من بين ثمانمئة مرشح الى امتحان الطب في الجامعة اللبنانية ؛ مثبتًا بهذه المنزلة الخصيصة والمكانة المرموقة ؛ والمرتبة الرفيعة انّه واخوته جميعًا علي ومحمد ولطيفة ؛ وامثالهم من ابناء علي النهري يستحقون الحياة بجدارة وجدارة الحياة … ويستحقون ان نحفرَ اسماءهم بأحرف من نور ؛ وسبائك من جواهر الفكر الخلاّق العظيم في رحاب وساحات العلم
وعلى صخور العصاميّة التي تربّى عليها الدكتور جواد حسين المكحل في منزل ابويه الغاليين العزيزين السيدة ربيعة المكحل
والسيد حسين علي المكحل الذي عاشت علي النهري في حياته وخدماته ؛ فهو الذي كان يعمل ليله ونهاره في سبيل انماء وتطوير وازدهار هذه البلدة التي خرّجت وانجبت نجله جواد وعلي ومحمد ولطيفة … وامثالهم من العظماء في ميادين العلم الذي باتوا فيه روّادًا ؛ وتحولوا في ساحات تفوقهم الى كوادر وامثلة يحتذى بها ؛ ويُعتَدُّ بها ؛ وتنحني في حضرة عطاءاتها وتضحياتها كل الرؤوس التوّاقة لنيل ابنائنا من الدكتور جواد ود. علي خير الدين وزينب المكحل ود. قاسم المكحل اسمى مراتب العلم والتفوّق والتميّز والسموّ والريادة .
الدكتور جواد حسين المكحل
واحدٌ من ثلّةٍ مبدعة سابقة ولاحقة قد ادخلت علي النهري رحاب المجد من بواباته الواسعة ؛ بوابات العلم والتفوق والتميّز في كل الميادين السياسية والإجتماعية والفكرية والثقافية والصحية والطبية والخدماتية ؛ بوابات الولوج الى العطاء بلا حدود ؛ والى طلب العلم ولو كان في اقاصي الدنيا ؛ والى تحدّي الصعوبات والمشقات والأزمات وتحويلها الى فرصٍ لإثبات الذات المضحية ؛ والذات المثقفة الساعية خلف العلم ولا شك ان الملائكة تفرش اجنحتها لطالبي العلم كالدكتور جواد حسين المكحل وامثاله من شباب لبنان الذين قال فيهم جبران :
” هم الفلاحون الذين يُحولون الوعر إلى حدائق وبساتين.
هم الرعاة الذين يقودون قُطعانهم من وادٍ إلى واد،
هم الآباء الذين يُربُّون أنصاب التوت، والأمهات اللواتي يغزلن الحرير.
هم الرجال الذين يحصدون الزرع، والزوجات اللواتي يجمعن الأغمار.
هم البنَّاءون والفخَّارون والحائكون وصانعو الأجراس والنواقيس.
هم الشعراء الذين يسكبون أرواحهم في كؤوسٍ جديدة، وهم شعراء الفطرة الذين ينشدون العتابا والمعنى والزجل.
هم الذين يغادرون لبنان وليس لهم سوى حماسة في قلوبهم وعزم في سواعدهم، ويعودون إليه وخيرات الأرض في أكُفِّهم وأكاليل الغار على رءوسهم.
هم الذين يتغلبون على محيطهم أينما حلوا، ويجتذبون القلوب إليهم أينما وُجدوا.
وهم الذين يولدون في الأكواخ، ويموتون في قصور العلم. هؤلاء هم أبناء لبنان. هؤلاء هم السُّرُج التي لا تطفيها الأرياح، والملح الذي لا تفسده الدهور. هؤلاء هم السائرون بأقدامٍ ثابتة نحو الحقيقة والجمال والكمال … ”
د. جواد
هنيئًا للبنان الوطن الرسالة بك ؛ لأنك ممن ولدوا في بيوتات ضيعتي علي النهري ؛ هذه البيوتات المتواضعة التي انجبتك وانجبت شقيقك الملازم اول علي المنتمي الى مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء وشقيقك المهندس محمد الذي يتابع تحصيله العلمي في فرنسا وشقيقتك لطيفة ( اختصاص علوم مخبرية ) البيوتات التي ربتكم بدموع المآقي ؛ وحشرجات الأسى كي تبلغوا اشدكم ؛ وتنطلقوا الى فضاءات العلم الواسعة ؛ ولتكونوا الشموع والسّرج التي لن تقوى عليها كل الأزمات في هذا البلد الذي عاث فيه الفاسدون المفسدون نهبًا وتدميرا لأحلامكم واحلام الشباب المتوقد فيكم ؛ وللشباب الثائر الطموح في نفوسكم وعقولكم التي تنضح بالخير والجمال والحق والعنفوان …
هنيئًا لعلي النهري ابنها البار د. جواد حسين المكحل؛ الاسم الذي يضاف الى كل اسماء ابنائها اللامعة في كل الميادين … وفي كل الأمكنة والأزمنة التي يغرسون فيها رايات المجد والتفوّق …

السيد حسين المكحل والسيدة ربيعة المكحل واولادهم الملازم اول علي والمهندس محمد ود جواد والمخبرية لطيفة .
هنيئًا … لعائلتك العزيزة آل المكحل ولأبويك ( حسين علي المكحل والوالدة ربيعة المكحل ) واخوتك هذا الوسام الكبير الذي نتشرّف جميعًا ان يكون على صدورنا التي هدهدت احلامكم منذ ولادتكم في علي النهري بلدة العلم والادباء والفلاحين والكادحين والمناضلين والشهداء والمتفوقين والسائرين بخطىً ثابتة نحو عوالم النور والعلم والمعرفة والثقافة والابداع …
ودمت لنا جميعًا في عين الله …
حماكم الله …
علي رفعت مهدي
علي النهري 25 تشرين الاول 2021
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
