أبقى حزيناً يا ميقاتي حتى نفاذ الكمية

بقلم الكاتب نضال عيسى

 

عند إعلان تشكيلة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لم نتطرق لها سوى بالترحيب نظرا” لحاجة البلاد إلى حكومة ولنعطيها فرصة أعلان أهدافها وخطة عملها الأنقاذية لأخراجنا من الوضع المأزوم الذي نمر به رغم تيقني من فشلها خصوصا” وان مَن يرأسها هو من المنظومة الفاسدة التي لن تقوى على أصلاح ما اقترفته ايديهم من فساد دمر البلاد على مر سنوات؟؟
حتى كان لزاما” الرد على ما قاله ميقاتي خلال حديثه المتلفز مع قناة CNN الأميركية والتي عبر فيها عن حزنه لمرور المحروقات الإيرانية واعتبر ذلك انتهاكاً (لسيادة لبنان) وهنا يجب أن نسأل صاحب قروض الإسكان التي اوقعت لبنان بعجز مالي وحرمت عناصر قوى أمنية وشباب لبنان من الحصول على قروض إسكان بسبب إفراغ الصندوق من الأموال التي حصل هو عليها؟ إلا يعتبر ذلك أيضا” انتهاكاً لحقوق المواطنين؟
وهنا يجب أن اطرح عليك سؤالا” وسوف انتظر ردك عليه
عندما تقوم قوات الإحتلال الإسرائيلي بأي خرق على حدودنا البرية أو الجوية أو البحرية هل ستتجرأ وتعقد مؤتمراً صحفياً أو تصدر بياناً أو تظهر على شاشة تلفزة وتقول أن هذا الإعتداء هو انتهاك لسيادة لبنان؟؟ وهذه الانتهاكات شبه يومية على لبنان؟
يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي انت فعليا” رئيس حكومة لبنان ولكنك حتما” لن تكون رجل دولة فمَن يريد أن يكون رجل دولة أو قائد عليه أن يأخذ القرار الجريء بالشكر لمَن يقدم مساعدة للبنان وان يواجه مَن يريد الشر لبلده؟

ما قامت به الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو كسر قانون قيصر الذي عمل عليه بعض السياسيين اللبنانيين لإذلال بعض الفئات التي ترفض السياسة الغربية والتي تعمل على ضرب مَن هزم المحتل وحرر الأرض وحمى العرض..
يا دولة الرئيس ميقاتي كان الحَري بكَ أن ترد الجَميل للجمهورية الإيرانية على هذا الإنجاز التي قامت به لمساعدة لبنان ان تفتح ملف خطف الدبلوماسيين الإيرانيين الذين خطفوا على يد جعجع الذي تعتبره انت حليفك ومرشح لرئاسة الجمهورية
يا دولة الرئيس ميقاتي
إذا كان كلامك هذا تمهيدا” لطرح ملف توطين الأخوة الفلسطينيين مقابل الحصول على مليارات البنك الدولي الذي يعمل على هذا الملف فأنت مخطئ
وللبحث تتمة…..

والسلام

بقلم الكاتب نضال عيسى

شاهد أيضاً

مسيرات حاشدة بمحافظة إب اليمنية تنديدا بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة ..

  تقرير /حميد الطاهري شهدت محافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة …