ما كانَ غير خرافةٍ تدعى وطنْ
جبلوهُ من وهمٍ وعارٍ
ثم لا كتهُ الفتنْ
حاولتُ أجعله اليقينَ الحرّ
والكلماتِ
لكن كان لنْ
وأردتُ أعطيهِ المآقيَ والعيونَ
فصاح من يعطي لمَنْ
أنا أوّلُ العشاقِ
أحترفُ الترابَ المرَ
في إرثِ المحنْ
أنا آخرُ العشاقِ
والقتلى
على مرّ الزمنْ
ما كنتَ بيتاً للفقير
ولم تكنْ
دفء الفننْ
من أول التاريخِ
كنتَ لكلّ واشٍ
مرتهنْ
اليومَ فيكَ جهنمُ الأعتى
ونبحث عن عدنْ
واليوم فيكَ مصيرنا الأشقى
وتعطينا المِننْ
وطنٌ وطنْ
لأظنُّ قبراً واسعَ الشكوى
على شعبي أحَنْ .
***************************
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
