كم من شخص اتخذ طاعة الله تجارة فأتته الأرباح بدون بضاعة..

 

 

د. ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي

كم من كاذب جلس في الصفوف الأمامية يصلي ويبكي ويلطم ويحتكر المواد الغذائية والأدوية والبنزين والمازوت ويتاجر بصرف الدولار ولا أستبعد من يفعل كل هذه الاشياء أن لا يكون قواداً أو تاجراً للممنوعات والمخدرات ليزيد بأرباحه وبثروته وشغفه بالأملاك، والأهم عندما نرى أثر السجود بأعلى وجهه وكأنها عدة النصب ليقال عنه “سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وهذه خاصة بيوم القيامة يوم تشرق وجوههم وتبيض وتتميز بعلامة تدل على أنه كان في الدنيا من المصلين والساجدين..
الا وإن اكتشفنا أحد حجاج بيت الله ولأكثر من مرة يحتكر الأدوية عن الأطفال وكبار السن وحتى عن جميع الأمراض المستعصية ومنهم من ماتوا لفقدان الأدوية في الصيدليات ومن المستشفيات،
سؤالي له ولكل إبن حرام كيف ستواجه ربك وأنت قاتل؟
يجب التشهير بهذه الحثالة ومحاكمته وإنزال أشدّ العقوبات بحقه وسحب التراخيص منه ..
وجريمته هو وغيره لا تقل عن جريمة وزارة التربية وعودة الطلاب في نهاية شهر أيلول حيث الأقساط المدرسية لن ترحم الأهل وأسعار الكتب بارتفاع يصل إلى المريخ ولن تتوفر مادة البنزين لوسائل النقل ولا المازوت حتى للتدفئة وراتب الأستاذ لا يتعدى المئة دولار وهناك أهل راتبهم لا يتجاوز الخمسين دولاراً ووزير التربية يصر على فتح المدارس متخذاً قراراً عشوائياً دون اتخاذ أية احتياطات من كورونا دلتا و سيكون قراره كالسرطان على الأهل والطلاب ..
ألم يحن الوقت لمحاسبتهم ؟

شاهد أيضاً

نـاجـي صـفـا… المتين الذي فارقنا

‏🖊️ مكرم خوري – مَخّوُل لم ألتق بالاستاذ الراحل المرحوم ناجي صفا شخصياً يوماً,,, ‏ …