سعد الدين شلق
ساءلت جفنك ذاك الصامت الحاكي
معارج الوجد أم وحي محياك
هديل هدبك ،ما لحن وما وتر
يحكي ويحكي ولا تفنى حكاياك
ورنوة الطرف مرآة الضمير، غدت
تشف عن لاعج في الروح أشجاك
شقراء، ما شعل ماجت معطرة
فأسكرتنا قبيل الفوح رياك
أججتها النار إذ سرحت مائرها
واحر قلبي وقد شبت بيمناك
كفي على القلب والعينان في سفر
مذ حرر اللهب المجنون كفاك
نهداك نداك، من أبهى ،بهت أنا
ماذا أقول إذا ما غار نهداك
أنت الصباح وذان الفجر مؤتلقا
فداهما الضوء، لا تأسي، وفداك
قد جزئ الحسن حتى لا نضل به
لو ظل فردا لما سبحت إلاك
نعل سحرك علا كي نلذ به
وندخر الحس منذورا للقياك
ما للمرايا إذا ضمتك لاهفة
راحت تباهي وجنت عند مرآك
واجهت وجهك فيها فهي هاتفة
يا للغواية، وجه منك ناجاك
كلاكما بالغ في في السحر غايته
من منكما الأصل أم من منكما الحاكي
كانت تحدث عنك النفس من زمن
كيف انسللت ولم تفطن مراياك
تساءل الشمس في الآفاق والهة
متى يرد إليها الضوء وجهاك
قد عم جودك حتى ريع من كرم
وكان بخلك من أسنى عطاياك
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
