الإعلامية مريم البسام
أعادَ الرئيس الأميركي، للمرة الرابعة، طرحَ استخدام #سوريا_الشرع لإنهاء حـ ـزب الله، لأن إسـ ـرائـ ـيل أخفقت في المهمة.
تحدّث ترامب بالنيابة عن الشرع، وبالوكالة عن سوريا، وقال إنها ترغبُ في ذلك.
سبق أن ردَّ الشرع بأنه لن يتدخل في #لبنان، و«خلّوا الطابق مستور»، فنحن بالكاد نقوم بدولتنا.
لكن ترامب لا يطلب ولا يسأل الآخرين رأيهم، بل يُملي أوامرَه، لا سيما أنه تحدّث عن الرئيس السوري بوصفه الراعيَ الرسميَّ لحكمه.
فهل يستطيع الرئيسُ المُعيَّن أميركيًّا أن يرفض “تطبيق الشريعة الأميركية” ?
سيتذكّر أبو محمد الجولاني، سابقاً، زمنَ الولاء والبراء، بعد أن اعتقد أنه أصبح منها براءً.
وإذا كان ترامب، بهذا الطرح، يعتقد أنه يُقلِّم أظافر نتنياهو ويذكّره بأنه فاشلٌ عجز عن المهمة، فإنه يغيظ رئيسَ حكومة إسـ ـرائـ ـيل، ويساهم في الوقت عينه بضرب خطة نزع السلاح، لأن حامليه سيعزّزون تسلّحهم دفاعاً عن الوجود من عـ ـدوٍّ جديد، هذه المرة، يهددهم من كل المنافذ السورية.
والله المستعان.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
