*”استثمار سياسي في انفجار المرفأ.. تحذير وتفصيل ورسائل”*
*أحمد موسى*
*قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأنه “أهم مسؤولية اليوم على عاتق الجميع هي الحفاظ بقوة على انجازات ونتائج ومعادلات حرب تموز”.*
وأضاف نصرالله في كلمة له في الذكرى الـ 15 لانتصار حرب تموز 2006، بأن “لبنان كان مسرحاً لسلاح الجو الإسرائيلي في كل منطقة وعلى مدى عقود على أبنية ومؤسسات واهداف وبنى تحتية ولم يكن يردعهم شيء.”

*الغارات الاسرائيلية*
وتابع: “على مدى 15 عاماً لم تحصل غارة إسرائيلية واحدة على منطقة لبنانية باستثناء حادثة ملتبسة بين الحدود اللبنانية والسورية.”
وأكد نصرالله بأن “الذي يمنع العدو الإسرائيلي من شن غارات على لبنان هو خشيته من مواجهة كبيرة مع المقاومة.”
*قلق العدو*
ورأى بأن: “العدو اليوم أكثر من أي زمن مضى قلق على وجوده بسبب ما يجري في فلسطين وتصاعد محور المقاومة.”
واعتبر نصرالله: “قبل 2006 وما بعدها كانت القضية المركزية للعدو الإسرائيلي سلاح المقاومة في لبنان وتطوره.”
*تحذير*
وحذر من أن “بعض الفئات في لبنان تساعد العدو من حيث تعلم أو لا تعلم على تحقيق هدفه بنزع سلاح المقاومة.”
*تطور خطير*
واعتبر نصرالله بأن: “ما حصل قبل أيام تطور خطير جداً لم يحصل منذ 15 عاماً.”
وأشار إلى أن “كان الهدف من عملية القصاص للشهيد علي محسن قتل جندي إسرائيلي ولكن لم تتوفر الظروف لها.”
وفي ما يخص الغارات الإسارائيلية، قال نصرالله: “بعض الأعمال العدوانية عامل الزمن فيها جوهري والتأخر في الرد عليها يفقد الرد قيمته.”
*فصول الرد*
وأضاف: “ردنا يوم أمس مرتبط بالغارات الإسرائيلية المباشرة على جنوب لبنان للمرة الأولى منذ 15 عاماً.”
وأشار نصرالله إلى أنه “تعمدنا أن نرد في النهار من أجل ألا يشعر الناس بالخوف والرعب حرصاً منا عليهم وعلى مشاعرهم.”
وأكد حول تخمل مسؤولية الرد على الغارات “نملك من الشجاعة أن نتحمل مسؤولية أعمالنا كما أن بياننا كقصفنا يكملان رسالتنا للعدو.”
*رسالة إلى العدو*
وأضاف: “رسالتنا للعدو أنكم قصفتم أرضاً مفتوحة فقصفنا أرضاً مفتوحة.” كما تابع بأن “ردّنا كان في إطار تثبيت المعادلات القديمة التي أراد العدو إسقاطها.”
*إنجازات تموز*
وحول انجازات حرب تموز، قال نصرالله: “نصر الله: لن نفرط بإنجازات المقاومة في حرب تموز أياً تكن المخاطر لأن ذلك سيجعل العدو يستبيح البلد.”
واعتبر بأنه ” أياً تكن الأوضاع الداخلية في لبنان، بالنسبة إلينا حماية بلدنا وشعبنا هي مسؤوليتنا الأولى.”
*رسالة للاسرائيليين*
وفي رسالة إلى الإسرائليين، قال نصرالله: “لا تراهنوا على الانقسام اللبناني حول المقاومة لأنه ليس بجديد.”
*رد المقاومة*
واعتبر: “قد يكون ردنا على الغارات الجوية في أي مكان من شمال فلسطين المحتلة إن كان في الجليل أو الجولان وخياراتنا مفتوحة.”
ورأى نصرالله بأن “أكبر حماقة يكون العدو الإسرائيلي قد يرتكبها هي الدخول في حرب جديدة مع لبنان.”
وأشار إلى أنه “لا أريد الرد على أدعياء السيادة في لبنان الذي تباكوا بعد رد المقاومة.. فكل حسم خياره.”

*حادثة شويا*
وفي حادثة شويا، قال نصرالله: “نشر حادثة شويا كان أمراً مشيناً.. حين شاهدت المشاهد تأثرت بها فكيف الحال بالناس.”
*رسالة حاصبيا*
ووجه رسالة، قال فيها: “أقول لأهلنا في حاصبيا أنه لو كنا أن نطال صواريخ الكاتيوشا من قرى “شيعية” لرمينا ولكن لم نكن نريد أن تذهب الصواريخ إلى أماكن لم لا نريدها”.
وأضاف نصرالله: “المجموعة التي أطلقت الصواريخ مارست أعلى درجات الانضباط والوعي.”
وقال: “هناك أناس من أهل شويا أنقذوا جزءاً من شباننا من بين أيدي المعتدين وأشكر فعاليات البلدة والبلدية والمشكلة مع المجموعة التي قامت بالإعتداء وليس مع أهل البلدة.”
وتابع نصرالله: “من اعتدى على إخواننا يجب أن يحقق معهم من قبل الأجهزة ويحاكموا أمام القضاء.”
*إنفجار المرفأ*
وفي ما يخص ذكرى انفجار مرفأ بيروت، قال نصرالله: “تعاطينا مع حادثة انفجار مرفأ بيروت على أنها كارثة وطنية.” وأضاف بأنه: “مباشرة بعد انفجار مرفأ بيروت بدأ الاستثمار السياسي المقبوض ثمنه أميركياً وسعودياً.”
وقال: “كل الجهات التي ساهمت بالتحقيق وصلت إلى استنتاج واحد بأنه لا وجود لسلاح ولا ذخائر في المرفأ.”
وأضاف نصرالله: “بعد سقوط الفرضيات التي حاولوا من خلالها ربط انفجار المرفأ بحزب الله لجأوا لموضوع النيترات.”
وتابع: “هل هناك أتفه وأسخف وأبشع من اتهام حزب الله بتخزين النيترات في مرفأ بيروت؟”
*إنفجار المرفأ والتوظيف السياسي*
واعتبر نصرالله: “كل ما قيل منذ انفجار المرفأ لا يستند لمنطق، ولا هدف له سوى التشويه والابتزاز وتضييع الحقيقة.”
وفي ما يخص التوظيف السياسي في قضية انفجار المرفأ، قال: “الذين أساؤوا للشهداء والجرحى هم الذين حولوا قضية إنسانية ووطنية إلى قضية سياسية وطائفية.”
وتابع: “لو أردنا التوظيف لقلنا إن من أتى بالنيترات هي الجهات الداعمة للجماعات المسلحة بسوريا.”
*القضاء*
وقال نصرالله حول التحقيقات: “حزب الله ليس خائفاً من القضاء فهو لم يحضر النيترات ولا علاقة له بها بل نحن خائفون من أن تضيع الحقيقة.”
وتابع: “على القضاء إعلان التقرير الفني والتقني والذي يحدد آلية التفجير إن كان إهمالاً أو هجوماً إسرائيلياً والمطلوب من القاضي وحدة معايير غير موجودة حالياً.”
واعتبر نصرالله في كلمة لأهالي ضحايا انفجار المرفأ: “لا تقبلوا بتوظيف دماء أبنائكم سياسياً.”
*مجزرة خلدة*
وفي حادثة خلدة: “الاعتداء على موكب تشييع المواطن علي شبلي في خلدة لم يكن حادثاً عادياً بل كان محضراً له.”
وتابع: “ما حصل في خلدة هو مجزرة وليس حادثة وإطلاق النار الذي حصل كان هدفه القتل بشكل مباشر.”
وقال نصرالله، أن “المطلوب توقيف الذين افتعلوا المجزرة في خلدة وإيجاد حل جذري لمشكلة طريق الجنوب.”
وقال: “مشكلتنا ليست مع عرب خلدة والعشائر العربية بل مع المجموعة المجرمة القاتلة.”
*الحكومة*
وفي تشكيل الحكومة، قال نصرالله: “في الشأن الحكومي “انتو ناطرين ونحنا ناطرين” والموضوع بين رئيسي الجمهورية والحكومة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
