سيدتي المطمئنة

الشيخ حسين أحمد شحادة

خففي الضوء
يا أخيّة
تريد أن تنام
سيدتي المطمئنة
وافاها اليقين
فقامت بنضارة وجهها
ناظرة إليه
وفِي يمينها أم الكتاب
لكنني يا إخوة الروح
أشعر بالحزن
أشعر بالبرد
ويقتلني الغياب
فمن يغطي هذي البلاد
ومن يسند أحلامنا الأخيرة
بعد فراق الأمهات

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …