صندوق الزكاة، المركز الإسلامي، كـن إيـجـابـي، جمعية سيدرز للعناية

يعملون على مدار السنة كلها لخدمة الإنسان المحتاج في هذا الوطن

كتب مدير التحرير – المسؤول محمد خليل السباعي:

في ظل الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية والنقدية والمالية، الصعبة والمتردية، في واقع البلد كله، وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، أمام الدولار الأميركي، وسقوط اقتصاديات دول عديدة، في ظل انتشار فيروس الكورونا في لبنان والعالم، وعليه يبرز دور الجمعيات الأهلية، في مساعدة المواطن اللبناني الذي يئن من أزماتمتلاحقة ومؤذية وقاتلة التي تلعب أدواراً مهمة، في المجالات الخيرية والإنسانية والإجتماعية والصحية وسواها، عبرالإهتمام بالأفراد والأسر المحتاجة والمتعففة،على مدار السنة كلها، ومنها صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى، الذي تأسس عام 1984، وتمر سنوات الخير عليه، والتي بلغت 37 عاماً، ليبقى الملاذ الآمن والحضن الدافئ،لآلاف الأسر والمرضى والعجزة والمعوقين والأيتام والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة، فأطلق العديد من المشاريع والبرامج والخدمات، التي لها الأثر الفاعل والبصمات، التي لا تمحى من ذاكرة العمل الإنساني والإنمائي والإغاثي في لبنان.

وفي هذا السياق، تحدث “مدير عامصندوق الزكاة، وأمين سر مجلس الأمناء” فيه، الشيخ زهير كبي فقال إلى كواليس: “إن صندوق الزكاة، ما زال يواصل مسيرته بفضل الله عزّ وجلّ وأهل الخير والبرّ، الذين كانت لهم اليد الطولى، في دعم ومؤازرة مشاريعه الخيرية، وكان نتاج زكواتهم وصدقاتهم، هذا الحصاد الطيب لكون صندوق الزكاة، شكّل ولا يزال الوعاء الصالح،الذي يستقبل زكاة وتبرعات وصدقات أهل الخير في لبنان، ثم يفيض هذا الوعاء خيراً وبركة على الشرائح المحتاجة في المجتمع، من أرامل وأيتام ومطلقات ومرضى وعجزة ومعوقين، وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة، والهدف الأساسيالوصول إلى أكبر شريحة من المحتاجينأينما كانوا، على مختلف الأراضي اللبنانية،فجاب صندوق الزكاة لبنان كله، من ساحلهإلى جبله وبقاعه وأريافه ومدنه، يقدم الخير من أهله لأهله.

وتابع الشيخ كبي: “إن صندوق الزكاةتميّز بالأمانة والنزاهة والشفافية والمرونة،وحاز على ثقة الناس كل الناس، وهو يركّز على نشر الوعي بفريضة الزكاة، والحث على إخراج الصدقات والتبرعات النقدية والعينية،وتوزيعها على مستحقيها وفق أنظمة إدارية ومالية ومعلوماتية وشرعية دقيقة وعالية الجودة، فكان رائداً في العمل الخيري والإنساني والإنمائي والإغاثي. وقد تنوعت الخدمات والبرامج والعطاءات التي تستهدف الشرائح الأشد فقراً، في المجتمع اللبناني،من أجل تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، أماالخدمات والتقديمات والبرامج المحددة، في ظل الأزمات الخانقة على مختلف الأصعدة،فإن الصندوق لم يألو جهداً في تقديم الخير للناس، بكافة أشكالها وصورها، ولعل برامجه من أوسع البرامج، وأهمها على ساحة العمل الانساني، وبالرغم من المآسي الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والتعبئة العامة،والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وعليه لم نقفل الأبواب يوماً أمام أحد، ولم نتوانى عن ترسيخ الأمن الاجتماعي، والأمان النفسي لآلاف الأسر، في المجتمع اللبناني،في مختلف محافظاته وأقضيته”.

وأضاف الشيخ كبي: “نقوم بالتركيز على الواجب الإنساني، تجاه الشرائح الأشد فقراً، ونقدم المساعدات المرضية والاستشفائية والعينية، والحصص الغذائية والمساعدات المالية، ولا تزال المشاريعوالبرامج والخدمات، قائمة على قدمٍ وساقوفي تطور دائم، وإن المسيرة مستمرة ولا تتوقف، لا في شهر رمضان ولا في غيره من الشهور، ولعل أهم ما يقدم في هذا الشهر الفضيل، وجبات الأكل الساخنة، ضمن مشروع إفطار صائم، وتوزيع الحصص الغذائية، تأمين كسوة الصيف والعيد، إعطاء كفالات الأيتام، توزيع الزكاة العينية (وهي ما يصله من أدوات كهربائية ومنزلية وألبسة ومواد غذائية ولحوم ومعلبات وسواها) ومستمرين باستقبال طلبات الطبابة والاستشفاء، والحالات الاجتماعية الطارئة،وصرف المستحقات الشهرية للأسر المسجلة،في لوائح المساعدات المالية الدائمة.

وتابع الشيخ كبي: “إن صندوق الزكاة،يعمل بإشراف وتوجيه مباشر، من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبإدارة مجلس أمناء، يضم خيرة من أصحاب الكفاءة والعلم والإدارة، ويدعوباستمرار لأهل الخير للوقوف الى جانبه،وأداء واجبهم الشرعي، تجاه أخوانهم في المجتمع، الذين هم بأشد الحاجة اليهم، لا سيما في ظل أوضاع إقتصادية واجتماعيةوصحية ومعيشية، صعبة ومتردية جداً، وأدعو كل من يحب الاطلاع عن قرب، على خدماته وتقديماته وبرامجه، والشرائح المستفيدة منها، زيارة المقر الرئيسي في عائشة بكار .

وأوضح الشيخ كبي: أن قيمة المساعدات والخدمات والتقديمات، التي نفذها صندوق الزكاة في لبنان، خلال العام 2020، بلغت ستة وعشرون مليار ليرة لبنانية، من خلال أموال الزكاة والتبرعات والصدقات، التي تم جبايتها من أهل الخير والمؤسسات والهيئات الداعمة المحلية والدولية وهي على الشكل الآتي:

كفالة اليتيم (6300 يتيماً)، مساعدات مالية شهرية لعائلة متعففة وأرامل      (1151 عائلة)، مساعدات مرضية وإستشفائية(3765 حالة)، مساعدات مالية إجتماعية(5062 عائلة)، مساعدات حصص غذائية(60.777 حصة)، مساعدات عينية (57.957 عائلة)، كسوة صيفية وشتوية والعيد(15.044 مستفيد)، إفطار صائم (26.511 وجبةوجبات طعام (3 مرات أسبوعياً ليصل الرقم إلى 94.300 وجبةلحوم الأضاحي (6.293 حصةدعم الكتاب المدرسي (4.221 تلميذدعم تعليمي للطلاب جامعي ومهني (165 طالبخدمات طبية شبه مجانية(28.237 حالةكفالة أسر ضحايا إنفجار المرفأ (108 أسرة) (مساهمةً كريمةً من الهلال الأحمر الإماراتي). ترميم وتصليح (أكثر من 700 منزل) تضرر من إنفجار المرفأ، الذي حصل في 4 آب 2020، وذلك بفضل تبرعات أهل الخير، من خارج أموال الزكاة“.

المركز الإسلامي – عائشة بكار

من جهة أخرى، تحدث مدير الهيئة الإدارية في المركز الإسلامي – عائشة بكار، المهندس علي نور الدين عساف إلى “كواليس” فقال: “أقيمت برعاية الدائرة النسائية، العديد من المحاضرات التوعوية والهادفة منها “محاضرة صحية تفاعلية” بعنوان “جائحة كورونا” ومحاضرة ضمن “مشروع التحدي” موجهة الى المتطوعين في العمل الإنساني والخيري، شرط مراعاة كل سبل الوقاية والتباعد الاجتماعي، وأقيمت محاضرة عن:”النظريات الحديثة لمفهوم الذكاء عند الأولاد”، وأقيمت محاضرة أخرىعن التعريف بـ Virus Corona ، ومدى سرعة انتشاره حول العالم، بالإضافة إلى العوارض وسبل الوقاية والعلاجات الفعالة،والتطرق إلى آخر الابحاث وتطورات اللقاحات. وتم القيام بإجراء فحص دم مجاني، لمعرفة وجود أجسام مضادة لفيروس كورونا، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، وجامعة LAU وجمعية هيومن لينك، وتم توزيع الكمامات على أهالي المنطقة،بالإضافة إلى إبراز أهمية التوعية والتباعدالإجتماعي وتوزيع المواد المعقمة، وشارك المركز الطبي التابع للمركز الإسلامي، في الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة العامة،بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، للتلقيح ضد الحصبة، وشلل الأطفال من عمر ٦ أشهر، حتى ١٠ سنوات”.

وتابع عساف: بعد إزالة الأضرار التي لحقت بمباني المركز الإسلامي – عائشة بكار،من جراء الزلزال المدمّر الذي عصف بالعاصمةبيروت، إثر إنفجار المرفأ في 4 آب 2020، قيام شباب فوج المركز الإسلامي، التابع لجمعية الكشاف المسلم، بمساعدة أهالي المنطقة، وبعض المراكز المحيطة بها، بعملياتالتنظيف ورفع الأنقاض وتركيب الزجاج، وإن اللجنة الاجتماعية، مستمرة بالعمل على مساعدة العائلات المسجلة لديها، والذي تضررت منازلهم، من جراء إنفجار مرفأ بيروت”

حملات مجانية

وأضاف عساف: “أطلق المركز الطبي التابع للمركز الإسلامي، العديد من الحملات الطبية، ومنها:

1– حملة مجانية للذين أصيبوا بنظرهم، من جراء إنفجار المرفأ، وشمل فحص النظر،وفحص طبي شامل لضغط العين والشبكة،باشراف أخصائي العيون بأحدث الأجهزة المتطورة.

2- وفرت الهيئة الطبية الدولية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، الرعاية والخدمات الصحة النفسية والاجتماعية للمتضررين،من جراء إنفجار المرفأ، وذلك عبر تأمينمعالجين وأطباء نفسيين والأدوية للأمراض النفسية.

3- قامت اللجنة الاجتماعية، بتقديم وجبات الغذاء كل يوم، لحوالي ١٥٠ شخصاً، من العائلات المتضررة لديها، وهذه الوجبات تُحضّر وفقاً لمعايير الصحة العامة.

وكشف عساف: “عقدت اجتماعات ولقاءاتعديدة، شاركت فيها جمعيات مدنية ناقشتالوضع الاقتصادي المتردي، وتفعيل دور المجتمع الأهلي في إدارة الأزمة، وتم على أثره وضع خطة عمل ميدانية، لمواجهة الواقع الحالي عبر تنظيم شبكة أمان بين الجمعيات، والعمل على التنسيق فيما بينهم، ومنها بحث سيناريوهات الأزمة المعيشية،وآثارها على مدينة بيروت، والضواحي التي يسكن فيها أهل العاصمة”.

وتابع عساف: “لقد نظمت العديد من المحاضرات ومنها: محاضرة بعنوان “المقاصد… رسالة عطاء” لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو. وتمت إستضافة الكاتب محمد السماك، الذي قدم محاضرة بعنوان “الصهيونية واليهودية بين أميركا والعرب.ونظمت محاضرة طبية بعنوان “آلام الرأس أنواعها أسبابها علاجها”، ألقاها الأخصائي الدكتور بسام الأيوبي. وأقامت اللجنة الدينية، حفل التخرج الثامن لتكريم الطلاب، الذين أبدعوا في حفظ وتلاوة وجمع قراءات القرآن الكريم. (مركز الحاج نزار شقير، لتعليم القرآن الكريم وعلومه). وأقيمتإحتفالات بمناسبة بدء السنة الهجرية المباركة، والمولد النبوي الشريف في مسجد عائشة بكار، وأطلقت دورة المركز الإسلامي دورة المركز الإسلامي القرآنية الصيفية للفتيات والفتيان، التي حملت لهذا العامإسم دورة الحاج حسن جارودي رحمه الله تعالى” وتلقوا من خلالها العلوم الدينية والقرآنية، بإشراف أساتذة اختصاصيين،وتخللها نشاطات ورحلات ترفيهية متعددة.وعقدت مجالس ميراث النبوة، وذلك في عامها السادس، لشرح كتاب رياض الصالحين، مع المحدث الشيخ الدكتور بسام الحمزاوي.

وأضاف عساف: “أقامت الدائرةالنسائية، الدورة الثانية لمشروع شرفتوناخدمة واستقبالHospitality and Service بروتوكول الأتيكيت والضيافة، بإشراف أخصائيين وتدريب وتطبيق علمي وتقني عالي الجودة، بالإضافة إلى تخريج الدفعة الثالثة لمشروع كبيرنا (رعاية مسن)، بالتعاونمع المركز الطبي، في الجامعة الأميركية في بيروت. وأطلقت دورة لتعليم أصول، وتقنيات التسوق الإلكتروني، “Digital Marketing”، وأقيمت دورة جليسة طفل.وأقامت طالبات معهد الخياطة والتفصيل معهد “بهيرة شريف كنيعو” بخياطة حراماتملونة، تم توزيعها على العائلات المحتاجة المسجلة لدى المركز”.

وختم عساف: “في ضوء ذلك كله، عقدت الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي، إجتماعاً رئيسياً برئاستي، وبحضور رئيس المحاكم الشرعية السنية، الدكتور الشيخ محمد عساف والأعضاء: أمين الصندوق زهير الدبس، المراقب المالي الدكتور عبدالله الفحل، مستشار المركز القاضي الشيخ وسيم فلاح، السفير هشام دمشقية، المهندس أحمد كنيعو، الدكتور محمد النفي، الدكتور عبد الرحمن الحوت، المهندس غسان جبري، حيث جرى عرض مفصّل للتقديمات والمساعدات الاجتماعية، التي قدمت خلال شهر رمضان المبارك، التي توزعت ما بين وجبات إفطار لـ٧٠٢٠٠ صائم، (ما يعادل ٢٧٠٠ وجبة يومياً)، منها ٥٠٦١٢ وجبة إفطار للمستفيدين المسجلين، في سجلات اللجنة الإجتماعية،وتم إيصالها الى المنازل و١٩٥٨٨ حصة لعابري السبيل، وتقديم حصص مواد غذائية لـ ١٤١١ اسرة، وقدمت بدلاتمالية نقدية لـ٩٤١ أسرة، وتم توزيع ٤٦٢٠ ربطة خبز، ووفرت الملابس المقدمة، من الشركة الفرنسية ديكاتلون لـ ٣٠٠٠ شخص، واستفادت ١٦٥٠ أسرة من تقديمات حلو العيد، بالإضافة إلى الأعمال والنشاطاتالعادية، التي تنفذ من خلال العيادات الصحية، ومدارس الدعم للطلاب، فبلغت  التقديمات الإجتماعية والخيرية، شهر رمضان المبارك، 4 مليارات و647 مليون ليرة لبنانية“.

كــن إيــجــابـي”

وفي هذا الإطار، تحدثت رئيسة جمعية “كن إيجابي”، الأستاذة ملك عيتاني إلى “كواليس”، فقالت: “قمنا بتأمين 60 حصة إفطار ساخنة بشكل يومي، للعائلات المحتاجة في مختلف مناطق وإحياء العاصمة بيروت، وقام بإعدادها عدد من المتطوعات المتخصصات في فن الطبخ، وذلكفي مقر الجمعية في منطقة الكولا، ووزّع 500 حصة تموينية للعائلات المتعففة، في العاصمة بيروت وخارجها (عرمون –بشامون- دوحة عرمون وسواها)، وهذه التبرعات المادية والعينية جاءت من أهل الخير والكرم، الذين يدعمون أعمال الجمعية. في المقابل هناك مشاريع نعمل على تحقيقها، ومنها مشروع البيئة، لناحية فرز المواد البلاستيكية والكرتونية والزجاجية،عبر تنفيذ اتفاق تعاون، مع جمعية خاصة، تتولى عملية أخذ المواد المفرزة والقيام بتدويرها”.

وأضافت عيتاني: “هناك حملة “أغراضي أغراضك”، وتنطلق من خيار إستلام كل الأغراض القديمة، لكن صالحة للإستخدام،من الثياب والأحذية وفرش المنازل، وتمتوزيعها على العائلات المتعففة، حسب حاجاتها الملحة، وهناك برنامج “تمكين المرأة اللبنانية”، لناحية إقامة الدورات التوعوية، من أجل تطوير إمكاناتها الإقتصادية والإجتماعية والمالية،

ولهذه الغاية أقيم معرضاً للمونة البيتية، يضم الأكل المنزلي (من رِبّ البندورة، المربيات والكبيس على أنواعها، الأشغال اليدوية)، التي يتم عرضها للبيع في السوق المحلية، ويعود المردود المادي، لصالح النساء العاملات في منازلهن.وتقوم اللجنة الشبابية التابعة للجمعية، والتي تضم 80 شاباً وصبيةً، بتوجيه الشباب اللبناني، نحو درس الإختصاصات الجديدة، ومعرفة مدى ارتباطها بحاجات سوق العمل، وكيفية تطوير مهاراتهم، واكتساب خبراتهم جديدة”.

جمعية سيدر. للعناية

بدورها تحدثت رئيسة “جمعية سيدرز للعناية”، المهندسة عفت إدريس إلى “كواليس”، فقالت: “لقد نفّذ مشروع إقامة مزرعة لتربية الطيور الداجنة وتحديداً الدجاج، والذي بلغ عدده 700 طيراً، في بلدة المرج في البقاع الأوسط، على مساحة تبلغ 5 دونمات، والهدف من إنشاؤها أن تحصّل للعائلات المحتاجة على أفضل أنواع الغذاء،من إنتاج زراعي بلدي وصولاً إلى تربيةالغنم، والنحل وإنتاج العسل، بالإضافة إلى زرع الأشجار المثمرة والخضار، وما نريده تحقيق التنمية المستدامة لهذا المشروع الزراعي، والذي نفّذ منه مرحلته الأولى، لناحية إنتاج البيض البلدي، وإنزاله إلى السوق المحلية، وتصديره إلى الخارج، ولهذه الغاية نطعم الدجاج الذي نربّيه حبة البركة،فهذا يساعد على تنظيف مصارين هذا الطيرالداجن، ومن أجل زيادة المناعة الجسدية لديها، ويتم إطعامها بذور الكتان، بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب، من الآبار الموجودة في المزرعة، والتي خضعت للفحوصات المخبرية التي أثبتت صحتهاوسلامتها”.

وتابعت إدريس: “إن الهدف الآخر لإنشاء هذه المزرعة، الوصول إلى مرحلة التصنيعالزراعي، عبر بلوغ إلى رقم 5000 دجاجة، وهذا يعني الزيادة في إنتاج البيض البلدي، وتصنيع المايونيز والحلويات، علماً أن طير الدجاج في مرحلة تربية الصيصان يحتاج إلى 120 يوماً حتى يصل إلى إنتاج البيض البلدي، ومن الأهداف المرسومة لهذه الحركة الزراعية، تحقيق الدورة الطبيعية للنظام البيئي، ومنها تربية النحل لإنتاج العسل، وإحاطة المزرعة بأشجار من نوع الحور، من أجل الحفاظ على التنوع البيئي فيها”.

وأضافت إدريس: “قامت مجموعة من المتطوعين والمتطوعات، بالعمل في مطبخ الجمعية، الذي قدم وجبات الأكل الساخنة، لحوالي 1300 شخص يومياً، على مدار شهر رمضان المبارك، ومنها لـ 550 موقوف في سجن رومية المركزي، ساهمت مؤسسة “بنك الغذاء اللبناني”، لصاحبه كمال سنو بدفعجزء من التكاليف المالية، وتولت نقل ما يُعدّويطبخ لدينا إلى هؤلاء المساجين”.

وختمت إدريس: “تم إنشاء مطبخ حمل إسم 365 يوماً، ليبقى على مدار السنة، الهدف منه تأمين الأكل، لفئات كبار العجزة، والمرضى والأيتام، من خلال العمل على تصنيع المونة البيتية، من (رِبّ البندورة، المربيات، الكبيس على أنواعها)، وتستفيد من المردود المادي، السيدات المنضويات ضمنالأسر المتعففة، ويعرض جزء منه في السوق المحلية، أو يُصدّر إلى الخارج.

8

شاهد أيضاً

جويس ديب تدخل أجواء بوليوود بأغنية “فلم هندي”.. عمل جديد ينبض بالرومانسية والإيقاع

تستعد الفنانة جويس ديب لإطلاق أغنيتها الجديدة بعنوان “فلم هندي”، في عمل يحمل أجواء رومانسية …