في بلد الغابة… الضحية.. الدولة.. والشعب..
علي منير مزنّر
فيما يزداد لبنان غرقاََ في انهياره المالي والاقتصادي وتسوء أحوال الناس مع مشاعر الذنب المعذبة.. وتتوزع إتهامات المسؤوليات على الطبقة السياسية استنسابياََ في ظل التراشق الإعلامي والسياسي الحاصل في البلد..
إننا أمام الانهيار الآتي المرعب الذي يدق أجراس الإنذار بقوة مخيفة.. ما يعيشه اللبنانييون في يوميات الإذلال والفقر والافقار المتسارع في بلد الولاء الأعمى والعصبية العمياء التي أثبتت أنها أقوى من كل شيء رغم كل الجرائم..
فكلام باسيل الذي عقد الأمور أكثر ولا سيما إنه قدم نفسه حامي المسيحيين في مواجهة أهل السنة…
تتحدثون عن حقوق المسيحيين فتضيع الحقوق أكثر… يتحدثون بالمقابل عن حقوق المسلمين فلا يحصل المسلمون على حقوق.. متى تتحدثون عن حقوق المواطنين فلا تضيع الحقوق..
أصبحنا نعيش في بلد اعتذار الضحية عن مصابها من الزعيم..
بلد يكابر فيه المرتكبون.. ويكابد فيه اللبنانيون في الإهانة كموتٍ بلا إعلان..
وليحيا القتلة… قتلة الشعب.. وقتلة الوطن والمواطن.. هنا القاتل لا يُساق إلى المشنقة.. إما أن يُساق إلى القصر.. أو إلى أعالي القمم..
فإذا كان الكلام من فضة والسكوت من ذهب في الأيام الطبيعية.. فإن السكوت اليَوم وسط هذا الحريق المالي.. وهذا العهر السياسي المتمادي.. أصبح أغلى من الفضة والذهب وحتى الألماس..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
