جليل السيد هاشم البكاء
ان الفوز لأهل الحق
والباطل يبقى هو الخاسر
دقق بحديث الثقلين
في المعنى الباطن والظاهر
ان محمدا هبة الله
حماد النعمة والشاكر
قد كانت سيرتة فخرا
من شايعه فيها يفاخر
زهدا بالدنيا ومافيها
ويقينا في اليوم الاخر
وكأن الدنيا بلا ليل
لوكان محمدنا السامر
ولأحمد طه الخلفاء
يخبرنا القول المتواتر
من عترته كانوا جميعا
من أصلاب ودم طاهر
قد كان علي أولهم
والحسن وحسين الثائر
فبنسلها أمة والدها
فاطمة بالوجه الزاهر
وعليل الطف لهم سند
معجزة في اليوم العاشر
ويواصل مد رسالتهم
خامسهم سيدنا الباقر
والصادق منهاج الحق
كأمين الأمة والظافر
والكاظم صان قضيتهم
بالقلب الطاهر والصابر
وبطوس مشهد ثامنهم
راض بالرزق من القادر
لجواد الأمة فلنذكر
في سن بكر ويناظر
والهادي الزاهد مفخرة
سيدنا المعصوم العاشر
وأبو المهدي هو الحسن
للدين الحارس والساهر
وعيون ترنو لمنقذها
حجتها المهدي الناصر
وكأنا نحيا بدولته
لونعمل صدقا ونثابر
ونعيش النصر بمبدأه
وبخير الاعمال نباشر
لن يخلف ربك بالوعد
قد بانت للنصر بشائر
منهاج الحق سنقبله
ولأهله بالصدق نناصر
هذا وعد الله تعالى
والله الغالب والقاهر
…..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
